الامارات: هونغ كونغ تطلب من أمريكا البقاء في بمنأى عن جدالها مع الصين – عالم واحد – خارج الحدود


طلبت هونغ كونغ من الولايات المتحدة البقاء بمنأى عن الجدال الداخلي بشأن قوانين الأمن القومي الجديدة التي ستفرضها الصين، وحذرت من أن سحب الوضع الخاص الذي تحظى به المدينة بموجب القانون الأمريكي قد يحدث أثرا معاكسا على اقتصاد الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة رده إزاء إقرار البرلمان الصيني تشريعا أمنيا بخصوص هونغ كونغ يخشى كثير من المحامين والدبلوماسيين والمستثمرين أن يقوض حرياتها.

واجتاحت المستعمرة البريطانية السابقة اضطرابات وسط مخاوف من أن تحد بكين من درجة الحكم الذاتي العالية التي تتمتع بها المدينة بموجب صيغة “بلد واحد ونظامان” القائمة منذ عودتها لحكم الصين عام 1997.

وقالت حكومة هونغ كونغ في وقت متأخر أمس الخميس “أي عقوبات هي سيف ذو حدين لن يضر بمصالح هونغ كونغ وحسب، بل وسيضر بقوة بمصالح الولايات المتحدة”.

وأشارت إلى أنه خلال الفترة من 2009 إلى 2018 كان الفائض التجاري مع الولايات المتحدة 297 مليار دولار وهو الأكبر بين كل شركاء واشنطن التجاريين، وكانت المدينة مقر 1300 شركة أمريكية.

ومن المرجح أن يبدأ سريان التشريع الجديد قبل سبتمبر بعدما وافق البرلمان الصيني هذا الأسبوع على قرار بتطبيقه.

وتقول الصين إن التشريع يهدف للتصدي للميول الانفصالية والتخريب والإرهاب والتدخل الخارجي في المدينة، ويتيح التشريع أن تنشئ أجهزة المخابرات الصينية قواعد في هونغ كونغ.

وقالت وزارة الأمن العام في بكين إنها “ستوجه وتدعم” شرطة هونغ كونغ، المفترض أن تكون مستقلة عن الصين.

وخرج آلاف المحتجين إلى الشوارع هذا الأسبوع وأطلقت شرطة مكافحة الشغب حبيبات الفلفل، في أول احتجاجات كبرى في هونغ كونغ منذ أن شلت مظاهرات مناهضة للحكومة حركة المدينة لأشهر في العام الماضي.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2020-05-29 07:08:03

الناشر/الكاتب: رويترز

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: أنقرة تلاحق معارضيها في الخارج.. سويسرا تفتح تحقيقاً


المصدر: دبي – العربية.نت

كشفت النيابة الفيدرالية في سويسرا عن بدء تحقيقات مع مواطنين أتراك، بعد أن ثبت جمعهم معلومات حول أتراك آخرين من أفراد حركة الخدمة وإرسالها إلى المديرية العامة للأمن في تركيا.

وبحسب البيان الرسمي الصادر عن النيابة الفيدرالية السويسرية، أكدت الأخيرة أنها فتحت تحقيقات مع شخصين، وأنها ستطلب من مجلس الوزراء رفع دعوى قضائية ضدهما.

عبرة ورادعة

كما من المنتظر أن يصدر قرار بالموافقة على طلب النيابة من قبل المجلس الفيدرالي، خاصة أنه كان قد وافق خلال السنوات السابقة على طلب مشابه متعلق بالتحقيق مع مواطنين من أصل تركي قاموا بالفعل نفسه، بحسب ما نقلته صحيفة “زمان التركية”.

وأكد المحامي الموكَّل عن الضحايا أن هذه القضية ستكون عبرة ورادعة لكل من يبلغ عن أبناء حركة الخدمة المتواجدين في سويسرا.

بالمقابل، تزعم أنقرة أن حركة الخدمة متورطة في محاولة انقلاب عام 2016 على الرئيس رجب أردوغان، فيما تنفي الحركة بدورها هذه الاتهامات وتطالب بتحقيق دولي.

تركيا تنفذ عمليات اختطاف وترحيل

ومنذ 4 أعوام تلاحق حكومة أردوغان المنتمين في حركة الخدمة خارج البلاد، ونفذت الاستخبارات التركية عمليات اختطاف وترحيل لأتراك مقيمين خارج البلاد.

إلى ذلك وجهت حكومات دول اتهامات لأتراك مقيمين على أراضيها بالقيام بأنشطة تجسس على معارضي أردوغان.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-05-28 10:35:53

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: التفحيط» هواية قاتلة.. ومطالب بتغليظ العقوبات – عبر الإمارات – أخبار وتقارير


تبذل الجهات المختصة بالدولة جهوداً لافتة لمواجهة ظاهرة «التفحيط»، لما تشكله من قلق على الصعيدين الاجتماعي والأمني، فتكثّف الدوريات المرورية في المناطق التي تكثر فيها هذه الممارسات وتنظم العديد من حملات التوعية بهذا الخصوص، إلا أن سلوكيات البعض الذين يعتبرون «التفحيط» متعة يفوتهم أن هذه الهواية قد تكون قاتلة، ما دفع العديد من الأوساط الحقوقية والمجتمعية للمطالبة بتغليظ العقوبات على مرتكبيها لما تحمله من مخاطر على المجتمع، لا سيما ما يقوم بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بتوثيق مغامراتهم على الطرقات، وما يحدثه ذلك من أثر على المجتمع.
يأتي ذلك في أعقاب ضبط سائق مركبة أجرة يستعرض بمركبته في أحد الطرق الخارجية بإمارة الشارقة، ونشره مقطعاً له على وسائل التواصل الاجتماعي، مخالفاً لكافة قواعد المرور ومعرضاً سلامة الغير للخطر والممتلكات العامة للتلف، حيث أكدت شرطة الإمارة حرصها ومتابعتها لكل الظواهر غير المتسقة مع ضوابط الأمن العام وسلامة المجتمع والمحافظة على الممتلكات العامة.

وأوضح المقدم محمد علاي النقبي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة أن الاستعراض بالمركبات في الطرقات أو وسط الأحياء السكنية يشكل خطورة بالغة على مستخدمي الطرق وعلى السائق نفسه وعلى الساكنين، لذلك تم التشديد على مخالفة القيادة بطيش وتهور، بغرامة 2000 درهم وحجز المركبة شهرين وتسجيل 23 نقطة مرورية، لافتاً إلى أن تلك التصرفات علاوة على ما تمثله من خطر على سلامة السائق نفسه وإمكانية إلحاق الضرر بسكان المنطقة وما تسببه من إزعاج تعتبر إساءة لا يمكن القبول بها أو التهاون مع مرتكبيها، كما تعتبر من المخالفات التي تستوجب التوقيف والتحويل إلى الجهات القضائية المختصة.

وقال النقبي: إن الأجهزة الأمنية في القيادة العامة لشرطة الشارقة تمكنت قبل 3 أيام من ضبط سائق مركبة أجرة خلال ثلاث ساعات من نشره لمقطع له بوسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه القيام بالاستعراض بمركبته في أحد الطرق الخارجية للإمارة مخالفاً لكافة قواعد السير والمرور ومعرضاً سلامة الغير للخطر والممتلكات العامة للتلف، حيث استطاعت الأجهزة الأمنية بشرطة الشارقة من ضبطه من خلال التنسيق مع مواصلات الشارقة، فتم إحضاره وتحويله إلى المركز المختص لإجراء اللازم تجاهه، وسوف يتم تحويله إلى النيابة حتى يكون عبرة لغيره من السائقين، مؤكداً حرص الشرطة ومتابعتها لكل الظواهر غير المتسقة مع ضوابط الأمن العام وسلامة أمن المجتمع والمحافظة على كافة الممتلكات العامة.

حملات

وأضاف أنه تم تنظيم الكثير من حملات التوعية المستمرة من خلال دوريات الإنجاد في المناطق السكنية والبرية والطرق الرئيسية والداخلية لضبط السائقين المخالفين ولمنع تلك الظاهرة على مدى 24 ساعة، وأن هناك ضبطيات لبعض المخالفين، تمثلت مخالفاتهم في الضجيج والقيادة بطيش وتهور والإزعاج، إضافة إلى بعض المخالفات المشددة، مناشداً أولياء الأمور بضرورة مراقبة أبنائهم والتأكيد على الأبناء بعدم الإساءة للنظام العام بقيادة السيارات بتهور والتي يقوم بها الشباب المراهقون لإبراز المهارات في القيادة ما يعرضهم لمخاطر الإصابات البليغة وتعريض سلامة الآخرين للخطر وبالتالي تعريض أبنائهم للمساءلة والتوقيف تحت طائلة القوانين المعمول بها في هذا الخصوص.

تغليظ العقوبة

بدورهم، طالب محامون بتغليظ العقوبة ورفع قيمة الغرامة المالية مع تطبيق قانون الخدمة المجتمعية 4 ساعات يومياً لمدة 3 أشهر ومنع المرتكبين من القيادة لمدة لا تتجاوز السنة.

 وأوضح المحامي راشد الكيتوب أن التفحيط بالمركبات فعل مُجرَّم قانوناً لما له من خطورة جسيمة على حياة مرتكبه وحياة الآخرين بترويعهم وتهديد سلامتهم. متسائلاً: هل عقوبة التفحيط الموجودة حالياً في القانون رادعة لمرتكب تلك الفعل وبشكل يحد من ارتكابه؟

وأضاف أن التفحيط فعل معاقب عليه قانوناً بنص المادة 348 من قانون العقوبات الاتحادي حيث نصت على: «يعاقب بالحبس وبالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين من ارتكب عمداً فعلاً من شأنه تعريض حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم أو حرياتهم للخطر. وتكون العقوبة الحبس إذا ترتب على الفعل حدوث ضرر أياً كان مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد يقررها القانون، ومعاقب عليه أيضاً بقانون السير والمرور الاتحادي تحت وصف «قيادة مركبة بطريقة تعرض حياته أو حياة الآخرين أو سلامتهم أو أمنهم للخطر»، ووضع غرامة مالية بقيمة 2000 درهم، وتسجيل 23 نقطة مرورية، وحجز المركبة 60 يوماً» وتتغير تلك العقوبة للأشد يوماً بعد يوم.

وأفاد بأن الدولة تواجه هذا السلوك بزيادة برامج التوعية المرورية لفئة الشباب، وتفعيل دور الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني لمواجهته عبر محاضرات وندوات تثقيفية وحملات مرورية منظمة، كما يتم تكثيف الجهود أمنياً بوجود الدوريات المرورية في المناطق التي يبلغ عنها ممارسة التفحيط.

ورأى الكيتوب أن عقوبة الغرامة أو الحبس وتخيير القانون للقاضي بينهما ليست بالعقوبة الرادعة، لما يمثله هذا الفعل من خطورة إجرامية شديدة قد تودي بحياة الآخرين، وترويع الآمنين، وتهدد السلامة والأمن العام، لذا يجب تغليظ العقوبة إلى السجن (3- 10 سنوات) حال وفاة شخص أو إصابته، واقتصارها على الحبس مدة لا تقل عن (6 أشهر – 3 سنوات)، حال عدم وفاة شخص.

خدمة مجتمعية

وتطرق المحامي راشد الحفيتي إلى أن المادة 120 من قانون العقوبات تنص «على أن الخدمة المجتمعية هي إلزام المحكوم عليه بأن يؤدي أحد الأعمال التي يصدر فيها القرار من مجلس الوزراء وأنه لا يجوز الحكم بالخدمة المجتمعية إلا في مواد الجنح وذلك بديلاً عن عقوبة الحبس.

وأضاف أنه إذا أخل المحكوم عليه بمقتضيات تنفيذ الخدمة المجتمعية، فللمحكمة، بناءً على طلب النيابة العامة، أن تقرر تطبيق عقوبة الحبس لمدة مماثلة لمدة الخدمة المجتمعية أو إكمال ما تبقى منها، وللنيابة العامة تأجيل تنفيذ الخدمة المجتمعية، على أن يتم اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان هذا التنفيذ، مشيراً إلى أن القانون يوضح أن الخدمة المجتمعية هي إلزام المحكوم عليه بأن يؤدي أحد أعمال الخدمة المجتمعية التي يصدر بتحديدها قرار من مجلس الوزراء، وذلك في إحدى المؤسسات أو المنشآت التي يصدر بتحديدها قرار من وزير العدل بالاتفاق مع وزيري الداخلية والموارد البشرية والتوطين، أو بقرار من رئيس الجهة القضائية المحلية.

 

وقال المحامي علي مصبح: إن انتشار مقاطع الفيديو عبر التواصل الاجتماعي أظهر الكثير من السلوكيات التي تؤدي بصاحبها إلى الحبس، ولقد انتشر فيديو سائق التاكسي الذي قام بالتفحيط بطريقة جنونية والملاحظ أن السيارة مملوكة لجهة حكومية فهي تعتبر مسلمة إليه على سبيل الأمانة، وإذا كانت هذه السيارة مملوكه للدولة أو أي جهة معنوية اعتبارية، يعتبر بذلك أن السائق قد قام بإتلاف المال العام، وقيام السائق بالتفحيط هي قيادة تعرض حياته أو حياة الآخرين أو سلامتهم أو أمنهم للخطر، والعقوبة بغرامة 2000 درهم و23 نقطة مروريه وحجز المركبة 60 يوماً، لا شك أنها غير رادعة ويجب التشديد فيها.

بدوره، أوضح المستشار القانوني أيهم المغربي أن عقوبة التفحيط بموجب قانون السير والمرور تندرج ضمن قيادة المركبة بطريقة تعرض حياة السائق أو حياة الآخرين أو سلامتهم أو أمنهم للخطر، أو قيادة المركبة بطريقة من شأنها أن تلحق ضرراً بالمرافق العامة أو الخاصة، وتكون عقوبتها الغرامة 2000 درهم و23 نقطة مرورية وحجز المركبة شهرين وفي حال حدوث إصابات أو وفيات أو أضرار بممتلكات الغير تتغير العقوبة الجزائية حسب النتيجة للفعل وتوصيفه من قبل النيابة العامة.

وذكر المغربي أن قانون الخدمة المجتمعية المطبق حديثاً يمكن من استبدال عقوبة الحبس أو الغرامة بخدمة مجتمعية مثل تنظيف الشوارع أو أي أعمال أخرى.

واقترح المستشار القانوني المغربي تغليظ العقوبة لتكون الغرامة 10000 آلاف درهم مع تطبيق قانون الخدمة المجتمعية ومنع المفحط من القيادة لمدة لا تتجاوز السنة بالإضافة لحجز المركبة وخصم النقط السوداء.

استخفاف بالأرواح

من جانبه، قال المحامي الدكتور يوسف الشريف، تعد ممارسة التفحيط استخفافاً بأرواح الناس، حيث إن من شأن ما يقوم به مرتكبها من أعمال استعراضية أن يعرض حياة الآخرين للخطر، ولقد مثلت هذه الواقعة في حقه عدة جرائم كإتلاف المال العام، وتعريض حياة الغير للخطر، والتهور في القيادة، حيث إنه وفقاً لأحكام المادة (348/‏‏‏‏1) من قانون العقوبات فإنه «يعاقب بالحبس وبالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين من ارتكب عمداً فعلاً من شأنه تعريض حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم أو حرياتهم للخطر».

وأضاف: هذا الفعل مجرم بذاته بغض النظر عن شخص مرتكبه، سواء كان مرتكبه مالكاً للسيارة أو عاملاً عليها، فلا فرق.

وتابع: من ناحية أخرى، فيما يخص هذا السائق ومن مثله من الذين يعتبرون موظفين عموميين (باعتبار أن هذه أجرة الشارقة مملوكة لحكومة الشارقة)، حيث ما قام به هذا السائق من شأنه ما يمكن أن يؤدي إلى إتلاف المركبة، وهي تعد من قبيل المال العام، وعلى ذلك تقوم في حقه جريمة إتلاف المال العام، والمعاقب عليها بموجب المادة (227) من قانون العقوبات والتي تنص على: «يعاقب بالسجن المؤقت كل موظف عام أو مكلف بخدمة عامة أضر عمداً بأموال أو مصالح الجهة التي يعمل بها أو بأموال الغير أو مصالحه المعهود بها إلى تلك الجهة».

وأشار الشريف إلى أنه تقوم في حقه جريمة القيادة بتهور والمعاقب عليها بموجب المادة (53 /‏‏‏‏2) من قانون السير والمرور والتي تنص على: «يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تزيد على ثلاثة آلاف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين من ارتكب فعلاً من الأفعال الآتية: كل من قاد مركبة على الطريق بتهور أو بسرعة، أو بصورة تشكل خطراً على الجمهور إذا ما أخذت ظروف الحال بعين الاعتبار».

احترام القانون

دعا المقدم محمد علاي النقبي السائقين هواة الاستعراض والسباقات إلى احترام قانون السير والمرور الذي يعد من احترام الشخص لذاته ولجميع مستخدمي الطريق، مؤكداً رفضه لسلوكيات الاستعراض والظواهر السلبية التي لا تمت بصلة إلى قيم المجتمع وأخلاقيات أفراده، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن حرية الشخص محكومة في حدود القانون، لافتاً إلى أن بعض السائقين يجهلون عواقب مخالفة الاستعراض بالمركبة أو القيادة بطيش وتهور في أماكن غير مخصصة لذلك والتي قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على المركبة والانحراف بشكل مفاجئ بالاتجاه المعاكس من الشارع ما يؤدي إلى وقوع حوادث ووفيات.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2020-05-28 02:05:00

الناشر/الكاتب: تحقيق – نورا الأمير، عصام الدين عوض

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: كلفة اقتصادية “خارجة عن المألوف” لأزمة كورونا في العالم – الاقتصادي – العالم اليوم


تبدو آسيا على الطريق الصحيح للخروج من الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد فيما تسرع أوروبا اجراءات رفع العزل وتتزايد الإصابات في أميركا اللاتينية.

لكن في كل أنحاء العالم يتبين أن الكلفة الاجتماعية والاقتصادية للوباء التي تضاف الى الكلفة البشرية العالية، خارجة عن المألوف.

وفيما تجاوزت حصيلة الوفيات 350 ألفا في العالم (ثلاثة أرباعها في أوروبا والولايات المتحدة) الأربعاء، يكشف الاتحاد الأوروبي عن خطة النهوض الاقتصادي البالغة قيمتها ألف مليار يورو في محاولة لانعاش اقتصادات الدول الاعضاء ال27.

وحتى في الدول التي قاومت أنظمتها الصحية الأزمة، فان المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تبدو متراجعة جدا.

وقالت جاكلين الفاريز (42 عاما) في مدريد وهي تحمل كيس مساعدات غذائية في حي شعبي “أنا أغطي وجهي لانني أشعر بالخجل صراحة، لم أطلب أبدا في السابق مساعدات غذائية”.

وتقف في الصف مع حوالى 700 شخص آخرين أمام جمعية في الحي حولت الى بنك غذائي. في اسبانيا تتزايد معدلات الفقر بشكل أسرع مما كانت عليه خلال الأزمة المالية في 2008 لكن العالم بأسره يعاني.

تسول

بحسب منظمة اوكسفام غير الحكومية فان الأزمة الصحية يمكن ان تدفع 500 مليون شخص الى الفقر.

في البرازيل، يتوقع الخبراء هبوط إجمالي الناتج الداخلي هذه السنة بنسبة 6 الى 10% وارتفاع معدل البطالة البالغ حاليا 12,2% الى أكثر من 18%.

في فرنسا، ومع تراجع إجمالي الناتج الداخلي بمعدل 20% في الفصل الثاني، يراهن الخبراء على تراجع باكثر من 8% كمعدل سنوي. وقال المعهد الوطني للاحصاء “إنه أكبر انكماش منذ انشاء الحسابات الوطنية في 1948”.

وبعد الارجنتين ولبنان اللذين اعلنا التخلف عن سداد الديون، يخشى خبراء مجموعة الدول العشرين أن يتسبب الوباء قبل نهاية السنة بعدوى التخلف عن الدفع لدى الدول الناشئة غير القادرة على احترام التزامات تسديد ديونها.

وفي جنوب افريقيا، زاد الوباء من البؤس وأغرق عددا كبيرا من حوالى أربعة ملايين أجنبي غالبيتهم يقيمون بشكل غير شرعي، في العوز.

وقال الفرد دجانغا الناطق باسم العائلات اللاجئة في حي مايفير في جوهانسبورغ “هنا كثير من الناس يعانون بسبب العزل. غالبيتهم مهاجرون أو لاجئون ولا يمكنهم العمل”.

وتابع هذا المحامي البالغ من العمر 50 عاما “في السابق كانوا يعملون في متاجر او يبيعون في الشارع، لكن لم يعد لهم الحق في ذلك. بدون أوراق لم يعد لديهم من خيار سوى التسول”.

تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد بضرر كبير للاقتصاد والأنظمة الاجتماعية والصحية في العالم أجمع، لكنه ترك أيضا أثرا كبيرا على المعالجين الطبيين الذين يتعرضون منذ بداية السنة لضغط كبير في العمل وإجهاد استثنائي.

وقال كسافييه نويل الخبير في مسائل الصحة العقلية في جامعة بروكسل الحرة “نواجه جميعا خطرا كبيرا للتعرض للاجهاد ما بعد الصدمة”.

وأضاف لوكالة فرانس برس أن الذين يعملون في وحدات العناية المركزة “واجهوا معدل وفيات وطريقة وفاة غير معتادة على الإطلاق في إطار مجرد من الإنسانية بدون حضور عائلاتهم للتخفيف عنهم”.

وأظهرت دراسة أجريت في مطلع مايو على 3300 معالج طبي في بلجيكا أن 15% منهم يفكرون في التخلي عن هذه المهنة مقابل 6% في الأوقات العادية.

في أسبانيا، أظهرت دراسة أجرتها جامعة مدريد أن 51% من 1200 معالج طبي شملتهم الاسئلة بدت عليهم عوارض “اكتئاب” وان 53% يعانون من مؤشرات يمكن تصنيفها في خانة “إجهاد ما بعد الصدمة”.

وفي أميركا اللاتينية، فان الدول لا تزال في حالة تعبئة لمواجهة الوباء والتداعيات التي يخلفها على المجتمعات والأنظمة الصحية الهشة.

وحذر فرع إقليمي من منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن انتشار فيروس كورونا المستجد “يتسارع” في البرازيل والبيرو وتشيلي داعيا الى عدم التراخي في تطبيق اجراءات العزل الهادفة الى إبطاء الإصابات.

وقالت كاريسا إتيان مديرة منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة ومقرّها واشنطن “نحن في أميركا الجنوبيّة قلقون بشكل خاصّ، لأنّ عدد الإصابات الجديدة المسجّلة الأسبوع الماضي في البرازيل هو الأعلى على مدى فترة سبعة أيّام منذ بداية الوباء”.

وأضافت أنّ “البيرو وتشيلي سَجّلتا أيضاً معدّلات مرتفعة، في مؤشّر الى أنّ الانتشار يتسارع في هاتين الدولتين”.

وسجلت البيرو من جهتها عددا قياسيا من الإصابات الجديدة بلغ 5772 في 24 ساعة من أصل إجمالي 130 ألف حالة كما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء.

بؤرة جديدة

تجاوز العدد اليوميّ للإصابات الجديدة أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة، ممّا جعل أميركا اللاتينيّة “من دون أدنى شكّ” البؤرة الجديدة للوباء، بحسب منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة.

وقالت كاريسا إتيان “بالنسبة إلى معظم دول الأميركيّتَين، الوقت ليس مناسباً الآن لتخفيف القيود أو الحدّ من استراتيجيّات الوقاية”.

في أوروبا، يتواصل تخفيف العزل لكن بدون نسيان الوفيات. وتبدأ اسبانيا الاربعاء حدادا وطنيا من عشرة أيام تكريما لضحايا الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 27 ألف شخص في البلاد.

في المقابل، ولليوم الثالث على التوالي اعلنت الولايات المتحدة عن تسجيل 700 وفاة في اليوم بكوفيد-19 بحسب تعداد جامعة جونز هوبكينز عند الساعة 00,30 ت غ الاربعاء.

في نيويورك، المدينة الأكثر تضررا بالوباء حيث أعلن إغلاق الشركات حتى يونيو على الأقل، عاد ثمانون وسيطا نيويوركيا الى قاعة المداولات في وول ستريت للمرة الأولى منذ 23 مارس.

ولم تكن البورصة المكان الرمزي الوحيد الذي أعاد فتح أبوابه وانما مواقع أخرى في العالم مثل كنيسة المهد في بيت لحم وموقع بومبيي في ايطاليا فيما سيكون دور البازار الكبير في اسطنبول لكي يبدأ باستقبال الزوار خلال بضعة أيام.

وهي المرة الأولى التي يبقى فيها هذا السوق المسقوف، أحد أكبر أسواق أوروبا، مغلقا لمثل هذه الفترة الطويلة منذ انشائه قبل ستة عقود.

في المقابل، لا يزال يجب انتظار الأول من حزيران/يونيو للدخول الى الكولوسيوم، الموقع الذي يزوره أكبر عدد من السياح في ايطاليا.

وكشف المسؤولون عن هذا الصرح التاريخي في العاصمة الإيطالية ان “الأشهر الماضية كانت صعبة جدا مع صمت سوريالي يصعب قبوله”.

متاحف وكرة قدم

أعادت أبرز المواقع الشهيرة في ايطاليا فتح أبوابها أمام العموم منذ أسبوع، بومبيي الثلاثاء وكاتدرائية القديس بطرس في روما الأسبوع الماضي ومتاحف الكابيتول وكاتدرائيات فلورنسا وميلانو. وتعتزم متاحف الفاتيكان اعادة فتح ابوابها في الأول من يونيو.

في باريس أيضا، عاد أوائل الزوار الثلاثاء الى بعض المتاحف بعد فترة عزل طويلة.

من جهتها، كانت ألمانيا أكثر حذرا وأعلنت الثلاثاء رغبتها في تمديد العمل بقواعد التباعد الاجتماعي حتى 29 يونيو بهدف احتواء الوباء.

لكن هذا لم يمنع كرة القدم الألمانية من مواصلة المباريات بدون جمهور. فقد فاز بايرن ميونيخ الثلاثاء 1-0 على دورتموند ليحسم “الكلاسيكر” على ملعب “سيغنال إيدونا بارك” في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم ويقترب من اللقب الثامن تواليا.

 

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2020-05-27 14:48:12

الناشر/الكاتب: أ ف ب

البيان الاقتصادي – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: حمدان بن محمد: طموحنا الإنساني الوصول إلى أبعد نقطة في العالم – عبر الإمارات – أخبار وتقارير


أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن المؤسسة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعمل دائماً على توسيع خريطة العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، كي يستفيد أكبر عدد من الناس من مشاريعها وبرامجها، مشيراً سموه إلى أن «المبادرات تنطلق من رؤية تسعى إلى الارتقاء بواقع الإنسان، والمساهمة في ترسيخ ثقافة الأمل وتحويل التحديات إلى فرص، والاستثمار في العنصر البشري بوصف الإنسان الأصل الأغلى في المجتمعات».

 

وأشار سموه إلى أن «رسالة الإمارات الإنسانية كما رسختها القيادة الإماراتية الرشيدة منذ تأسيس الدولة تنطلق من مد يد العون لكل محتاج في أي مكان دون اعتبار للون أو الجنس أو الدين أو المعتقد».

جاء ذلك بمناسبة إعلان مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأن برامجها ومشاريعها ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية استطاعت خلال عام 2019 أن تصل إلى 17 مليون إنسان، فيما بلغ حجم الإنفاق على المبادرات في هذا المجال 262 مليون درهم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «حين نكون سبباً في تغيير حياة أي إنسان نحو الأفضل فإننا نصنع مجتمعاً أكثر تماسكاً ونضمن مستقبلاً أكثر حصانة للأوطان»، لافتاً سموه إلى أن: «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية نجحت في تحويل العمل الإنساني إلى منظومة عطاء متكاملة، تجمع بين الكفاءة والفاعلية وسرعة التطبيق على الأرض، وهو ما عزز سمعة الإمارات على خريطة العطاء العالمي».

وأضاف سموه: «مهمتنا نحو صناعة التغيير متواصلة، وطريق العطاء أمامنا طويلة.. وطموحنا الإنساني لن يوقفنا عن الوصول إلى أبعد نقطة في العالم لنكون سبباً في تغيير حياة الناس إلى الأفضل».

ويغطي نشاط مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الأكبر من نوعها إقليمياً والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والتنموي والمجتمعي، خمسة محاور عمل رئيسية؛ هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، وذلك من خلال أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات البرامج والمشاريع والحملات والمبادرات في مختلف أنحاء العالم. وتعمل المؤسسة ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية على تحسين حياة الناس والتخفيف من معاناتهم من أجل بناء مجتمعات مستقرة، قادرة على التغلب على التحديات الاقتصادية والمجتمعية والإيفاء بمتطلبات التنمية والازدهار. ويندرج تحت هذا المحور ست مؤسسات تعمل تحت مظلة المؤسسة الأم بالتنسيق في ما بينها، هي: المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وبنك الإمارات للطعام، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة سقيا الإمارات، ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.

منظومة دعم مجتمعي متكاملة

وقال إبراهيم بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: «إن المؤسسة تعتبر من أوائل المؤسسات التي حولت العمل الإنساني إلى عمل متواصل على مدار العام، ضمن برامج ومشاريع مستدامة، تتخطى المساعدات الطارئة إلى منظومة دعم مجتمعي متكاملة».

وأضاف أن المؤسسة تنفذ اليوم عشرات المشاريع والبرامج والمبادرات، سواء تلك التي صممتها تحت مظلتها أو تلك التي تنفذها بالشراكة مع مؤسسات وجهات إقليمية ودولية عدة، ما أسهم في إيصال رسالتها ورسالة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى أكبر عدد من المستفيدين في شتى أنحاء العالم، وبكفاءة عالية.

وأشاد بحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على توفير كل أشكال الدعم لكافة المبادرات والمؤسسات تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، باعتبار هذا النوع من الاستثمار هو الأقرب إلى قلبه وفكره.

وقال معالي سعيد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات «إن المؤسسة تواصل جهودها في توفير المياه النظيفة للمجتمعات التي تعاني من ندرة وتلوث المياه تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مشيراً إلى ما تقوم به المؤسسة في سبيل توفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات المحتاجة في مختلف أنحاء العالم، جاء بفضل الدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يوجه دائماً بضرورة إيجاد حلول جذرية لمشكلة شح المياه، والتخفيف من معاناة المجتمعات الفقيرة التي تعيش ظروفاً حياتية قاسية وتواجه مشكلات عديدة، منها مشكلة نقص المياه وتلوثها».

وأضاف أن «المؤسسة عملت خلال عام 2019 على حفر العديد من الآبار لتوفير مياه نظيفة صالحة للشرب وتركيب المضخات وشبكات توزيع المياه والأنظمة الخاصة بتنقيتها وتكريرها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات من أوائل دول المنطقة التي أولت أهمية كبيرة لمشكلة شح المياه الصالحة للشرب والعمل على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمعالجة تلك المشكلة، من خلال دعم الدراسات والبحوث في سبيل إيجاد حلول مبتكرة».

منظومة الطعام

وقال داوود الهاجري نائب رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام: «نسعى لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ليكون البنك منظومة إنسانية متكاملة لإطعام الطعام، تعزز روح التماسك والتعاون في المجتمع عبر الاستفادة من فائض الأغذية وجمعها وتوزيعها على المحتاجين داخل الدولة، بحيث يكون جميع المواطنين والمقيمين جزءاً فاعلاً في هذا النهج الخيّري والإنساني.

وأشار إلى أنه وبفضل توجيهات حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، شهد عام 2019 إطلاق 93 مبادرة وحملة بهدف ترسيخ قيمة العطاء وإتاحة الفرصة للجميع ليكونوا جزءاً من العمل الإنساني، كما تضاعفت كمية المواد الغذائية الواردة، من مختلف الجهات في الدولة إلى البنك تضاعفت أكثر من خمس مرات خلال عام. وقال «نحرص من خلال بنك الإمارات للطعام إلى إشراك أكبر عدد من المؤسسات في الدولة والمتطوعين، كجزء من تكريس الوعي بأهمية التقليل من هدر الطعام ».

وقدم أعضاء المدينة من المنظمات الإنسانية والإغاثية مساعدات ومواد إغاثية في عام 2019 نحو 246 مليون درهم، تضمنت 1.070 شحنة استفادت منها الدول المحتاجة والمنكوبة في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين. كما دعمت المدينة توزيع أكثر من 13 شحنة، تحمل أكثر من ألف طن من المساعدات ومواد الإغاثية بقيمة 18 مليون درهم، فيما بلغت تكلفة نقلها 14.5 مليون درهم. واستفاد من مختلف مشاريع المؤسسة ومبادراتها عام 2019 نحو2.6 مليون شخص. وداخل الدولة بلغ عدد المستفيدين من هذه المساعدات المادية والطبية 45.727 شخصاً.وبلغ إجمالي المبالغ الموزعة من أموال الزكاة 42 مليون درهم، استفاد منها 32 ألف شخص، بالإضافة إلى مبادرة توزيع 12.500 وجبة إفطار ، وزعت المؤسسة مع شركائها من الجمعيات الخيرية البطاقات الذكية الممغنطة على المستفيدين منها في الدولة، والبالغ عددهم 43 ألف شخص، بمجموع إنفاق بلغ 4.3 ملايين درهم. وبنت المؤسسة ورممت عدة مدارس في باكستان وطاجكستان وبنين وتشاد، لضمان استمرارية العملية التعليمية لنحو 11,400 طالب وطالبة. ووزعت المؤسسة ضمن مشروع الحقيبة المدرسية اللوازم المدرسية من كتب وقرطاسية وزي مدرسي، على 30 ألف طالب وطالبة في 13 دولة حول العالم . واستفاد من مبادرات سقيا الامارات 544 ألف شخص في 19دولة حول العالم.

رمضان الخير والعطاء

وبلغ حجم إنفاق المؤسسة على المشاريع والمبادرات الرمضانية في عام 2019 حول العالم 18 مليون درهم .وقد وزعت المؤسسة المواد الغذائية الأساسية ضمن مشروع «إفطار صائم» على أصحاب الدخل المحدود والصائمين في 59 دولة إضافة إلى توفير مياه الشرب وتوزيعها على الصائمين في 11 بلداً بالتعاون مع سقيا الإمارات، حيث استفاد من المبادرتين مجتمعتين نحو 812 ألف شخص. ووزعت المؤسسة اللحوم في عيد الأضحى المبارك، وشملت المبادرة قرابة 319 ألف شخص من أصحاب الدخل المحدود وللأسر الفقيرة في 33 دولة.

تأمين مياه نقية

وحرصت سقيا الإمارات خلال عام 2019 على إطلاق ودعم العديد من المبادرات السبّاقة في هذا المجال على صعيد دولة الإمارات وفي دول مختلفة حول العالم، ليبلغ مجموع المستفيدين من مشاريعها الجديدة والمستمرة نحو 9 ملايين شخص. وكجزء من حملاتها الرمضانية السنوية، عملت سقيا الإمارات مع 13 مؤسسة ومبادرة خيرية محلية وعالمية خلال شهر رمضان المبارك 2019، حيث وزعت أكثر من 8.3 ملايين عبوة مياه على الصائمين وخيم الإفطار الرمضانية الخيرية والعائلات المتعففة داخل الدولة. ووسّعت حملتها الرمضانية لتشمل 12 دولة حول العالم .

لا لهدر الطعام

ونظم بنك الإمارات للطعام 93 مبادرة وحملة بهدف ترسيخ قيمة العطاء وإتاحة الفرصة للجميع ليكونوا جزءاً من الفعل الإنساني. وقد تضاعفت كمية المواد الغذائية الواردة إلى البنك أكثر من خمس مرات خلال عام، من 2,646 طناً في عام 2018 إلى13,488 طناً عام 2019، في مؤشر على تنامي الوعي المجتمعي بشأن الحدّ من هدر الطعام.

وتحت شعار الوقف المبتكر، نالت تسع جهات علامة دبي للوقف في عام 2019 . ومن أبرز هذه الجهات، هيئة الطرق والمواصلات في دبي، التي أوقفت سيارات أجرة ليعود ريعها لصالح عدة مبادرات إنسانية محلية وعالمية يقوم بها صندوق «ثريا» التابع لها وأهمها في مجال التعليم، وفاقت قيمة هذا الوقف 5.5 ملايين درهم؛ بالإضافة إلى دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي من خلال مبادرة «المنصة الإلكترونية القانونية» الخاصة بها، والتي قدّمت 26 ألف استشارة قانونية مجانية بالتعاون مع مجموعة من المحامين.

مصارف وقفية مبتكرة

كما أطلق المركز خلال عام 2019 عدداً من المصارف الوقفية المبتكرة والمتخصصة في دعم فئات معينة من المجتمع منها مصرف الشباب، وهو مصرف وقفيّ يدعم الشباب في عدة مجالات، مثل الزواج وتوفير فرص العمل ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتقديم المنح الدراسية. وقد استفاد منه نحو 100 شاب في الدولة ، أما مصرف المرأة والطفل، فقدم الدعم لنحو 300 من النساء والأطفال كالصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والثقافة؛ فيما دعم مصرف أصحاب الهمم 53 من أصحاب الهمم الإماراتيين .

كذلك أطلق المركز مصرف العلوم حيث دعم المراكز التعليمية والمدارس وحرص على توفير المستلزمات المدرسية ووسائل النقل التي استفاد منها 4.348 طالباً وطالبة داخل الدولة، وفي كلّ من مصر وتنزانيا وتايلاند.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2020-05-15 02:08:00

الناشر/الكاتب: دبي – البيان

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خصصت 262 مليون درهم لمساعدات إنسانية في 2019 – عبر الإمارات – أخبار وتقارير


أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية  أن المؤسسة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعمل دائماً على توسيع خريطة العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، كي يستفيد أكبر عدد من الناس من مشاريعها وبرامجها”، مشيراً سموه إلى أن “المبادرات تنطلق من رؤية تسعى إلى الارتقاء بواقع الإنسان، والمساهمة في ترسيخ ثقافة الأمل وتحويل التحديات إلى فرص، والاستثمار في العنصر البشري بوصف الإنسان الأصل الأغلى في المجتمعات”، مشيراً سموه إلى أن “رسالة الإمارات الإنسانية كما رسختها القيادة الإماراتية الرشيدة منذ تأسيس الدولة تنطلق من مد يد العون لكل محتاج في أي مكان دون اعتبار للون أو الجنس أو الدين أو المعتقد”.

جاء ذلك بمناسبة إعلان مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأن برامجها ومشاريعها ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية استطاعت خلال العام 2019 أن تصل إلى 17 مليون إنسان، فيما بلغ حجم الإنفاق على المبادرات في هذا المجال 262 مليون درهم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: “حين نكون سبباً في تغيير حياة أي إنسان نحو الأفضل فإننا نصنع مجتمعاً أكثر تماسكاً ونضمن مستقبلاً أكثر حصانة للأوطان”، لافتاً سموه إلى أن: “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية نجحت في تحويل العمل الإنساني إلى منظومة عطاء متكاملة، تجمع بين الكفاءة والفاعلية وسرعة التطبيق على الأرض، وهو ما عزز سمعة الإمارات على خريطة العطاء العالمي”.

وأضاف سموه: “مهمتنا نحو صناعة التغيير متواصلة، وطريق العطاء أمامنا طويلة.. وطموحنا الإنساني لن يوقفنا عن الوصول إلى أبعد نقطة في العالم لنكون سبباً في تغيير حياة الناس إلى الأفضل”.

ويغطي نشاط مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الأكبر من نوعها إقليمياً والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والتنموي والمجتمعي، خمسة محاور عمل رئيسية؛ هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، وذلك من خلال أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات البرامج والمشاريع والحملات والمبادرات في مختلف أنحاء العالم.

وتعمل المؤسسة ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية على تحسين حياة الناس والتخفيف من معاناتهم من أجل بناء مجتمعات مستقرة، قادرة على التغلب على التحديات الاقتصادية والمجتمعية والإيفاء بمتطلبات التنمية والازدهار.

ويندرج تحت هذا المحور ست مؤسسات تعمل تحت مظلة المؤسسة الأم بالتنسيق في ما بينها، هي: المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وبنك الإمارات للطعام، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة سقيا الإمارات، ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.

منظومة دعم مجتمعي متكاملة

من جانبه، قال سعادة إبراهيم بو ملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إن المؤسسة تعتبر من أوائل المؤسسات التي حولت العمل الإنساني إلى عمل متواصل على مدار العام، ضمن برامج ومشاريع مستدامة، تتخطى المساعدات الطارئة إلى منظومة دعم مجتمعي متكاملة”.

وأضاف أن المؤسسة تنفذ اليوم عشرات المشاريع والبرامج والمبادرات، سواء تلك التي صممتها تحت مظلتها أو تلك التي تنفذها بالشراكة مع مؤسسات وجهات إقليمية ودولية عدة، ما أسهم في إيصال رسالتها ورسالة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى أكبر عدد من المستفيدين في شتى أنحاء العالم، وبكفاءة عالية.
وأشاد سعادته بحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على توفير كل أشكال الدعم لكافة المبادرات والمؤسسات تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، باعتبار هذا النوع من الاستثمار هو الأقرب إلى قلبه وفكره”.

ولفت بو ملحة إلى أن العديد من المشاريع الإنسانية التي تنفذها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تعمل على توفير أسباب العيش الكريم للفئات المستفيدة، الأمر الذي يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي، فلا تظل هذه الفئات أسيرة الحاجة والفقر.

مشاريع توفير المياه النظيفة

بدوره قال معالي سعيد الطاير رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات “إن المؤسسة تواصل جهودها في توفير المياه النظيفة للمجتمعات التي تعاني من ندرة وتلوث المياه تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مشيراً إلى ما تقوم به المؤسسة في سبيل توفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات المحتاجة في مختلف أنحاء العالم، جاء بفضل الدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يوجه دائماً بضرورة إيجاد حلول جذرية لمشكلة شح المياه، والتخفيف من معاناة المجتمعات الفقيرة التي تعيش ظروفاً حياتية قاسية وتواجه مشكلات عديدة، منها مشكلة نقص المياه وتلوثها”.

 وأضاف أن “المؤسسة عملت خلال العام 2019 على حفر العديد من الآبار لتوفير مياه نظيفة صالحة للشرب وتركيب المضخات وشبكات توزيع المياه والأنظمة الخاصة بتنقيتها وتكريرها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات من أوائل دول المنطقة التي أولت أهمية كبيرة لمشكلة شح المياه الصالحة للشرب والعمل على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمعالجة تلك المشكلة، من خلال دعم الدراسات والبحوث في سبيل إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمعالجة هذه المشكلة، وتخصيص جوائز تشجع الابتكارات في هذا المجال، الأمر الذي أسهم تحسين حياة المجتمعات التي شملتها مبادراتنا بصورة ملحوظة.

منظومة متكاملة لإطعام الطعام

من جانبه، قال داوود الهاجري نائب رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام: “نسعى لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليكون البنك منظومة إنسانية متكاملة لإطعام الطعام، تعزز روح التماسك والتعاون في المجتمع عبر الاستفادة من فائض الأغذية وجمعها وتوزيعها على المحتاجين داخل الدولة، بحيث يكون جميع المواطنين والمقيمين جزءاً فاعلاً في هذا النهج الخيّري والإنساني.
وأشار إلى أنه وبفضل توجيهات سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، شهد العام 2019 إطلاق 93 مبادرة وحملة بهدف ترسيخ قيمة العطاء وإتاحة الفرصة للجميع ليكونوا جزءاً من العمل الإنساني، كما تضاعفت كمية المواد الغذائية الواردة، من مختلف الجهات في الدولة إلى البنك تضاعفت أكثر من خمس مرات خلال عام.
وقال “نحرص من خلال بنك الإمارات للطعام إلى إشراك أكبر عدد من المؤسسات في الدولة والمتطوعين، كجزء من تكريس الوعي بأهمية التقليل من هدر الطعام، وترسيخ ثقافة التعاضد والمساهمة في رفع المعاناة عن الفئات المحتاجة في المجتمع”.

مبادرات محور المساعدات الإنسانية والإغاثية

وفي هذا الإطار شهد العام 2019 نشاطاً كبيراً لمؤسسة مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية، إذ بلغ إجمالي حجم إنفاق المبادرات والبرامج والمشاريع ضمن المساعدات الإنسانية والإغاثية نحو 262 مليون درهم استفاد منها أكثر من 17 مليون شخص حول العالم.

وينضوي تحت محور المساعدات الإنسانية والإغاثية عدد كبير من المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات التي تعمل بالتنسيق فيما بينها، لتوفير المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة الطارئة للمناطق المنكوبة جراء الأزمات والكوارث، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الحياتية الأساسية للفئات الأقل حظاً في المجتمعات التي تواجه عقبات تنموية ونقصاً في الموارد والإمكانيات.
كما تقوم مؤسسة مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بتنفيذ العديد من المشاريع الإنمائية المستدامة بالشراكة مع عدد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، مع التركيز على المناطق التي تجمع بين الاكتظاظ السكاني وشح الموارد، إلى جانب إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأكثر هشاشة في المجتمعات المعنية، وتحديداً الأطفال والنساء.

البرامج الإنسانية والإغاثية والخيرية

وقد نشطت في العام 2019، مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وبرامجها الإنسانية والإغاثية والخيرية في كافة جهات المعمورة، حيث انطلقت قوافل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بشكل متواصل لإغاثة المتضررين والمنكوبين جراء الكوارث الطبيعية أو الأزمات والحروب، ونشر رسالة سلام ومحبة وسط الشعوب. كما ركّزت المؤسسة مساعيها في تقديم المساعدات المادية والعينية للعديد من المناطق النامية حول العالم، إضافة إلى تكثيف جهودها في الاستثمار لدعم التعليم والمعرفة وبناء المدارس، إلى جانب تنفيذ العديد من المبادرات التنموية للنهوض بواقع المجتمعات الفقيرة ودعم الشباب، وفتح آفاق مستقبلية لهم للعمل والإنجاز. كذلك تميزت مؤسسة سقيا الإمارات ضمن هذا المحور مبادراتها النوعية التي تُعنى بتأمين مياه الشرب النظيفة للمجتمعات الفقيرة في المناطق النائية حول العالم.

دعم إنساني لا محدود

وواصلت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، كأكبر تجمع من نوعه للخدمات الإنسانية والإغاثية ويضم 76 عضواً من منظمات وهيئات دولية وأممية ومؤسسات وشركات معنية بالعمل الإنساني، تقديم الدعم الإنساني للمناطق والمجتمعات المتضررة من الكوارث، وتسهيل الاستجابة السريعة للأزمات على مستوى العالم بكفاءة، ودعم عمليات الإغاثية في حالات الطوارئ من خلال أعضائها الذين يستفيدون من موقعها الاستراتيجي في مدينة دبي، التي تشكل همزة وصل بين أوروبا وآسيا، وما توفره من خدمات نقل وخدمات لوجستية على قدر رفيع من الكفاءة. 
وقدم أعضاء المدينة من المنظمات الإنسانية والإغاثية مساعدات ومواد إغاثية في العام 2019 نحو 246 مليون درهم، تضمنت 1,070 شحنة استفادت منها الدول المحتاجة والمنكوبة في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين. كما دعمت المدينة توزيع أكثر من 13 شحنة، تحمل أكثر من ألف طن من المساعدات ومواد الإغاثية بقيمة 18 مليون درهم، فيما بلغت تكلفة نقلها 14.5 مليون درهم.

توفير بيئة حياتية ملائمة

وضمن أهداف مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في تحقيق الريادة والتميز في مجال العمل الإنساني، تستمر مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في تسخير كافة مواردها وإمكانياتها لمساندة الشرائح المجتمعية المتعففة داخل دولة الإمارات، ومواصلة جهودها الداعمة للمجتمعات والفئات الأقل حظاً في مختلف أنحاء العالم، ورفع المعاناة عمَّن يعيشون ظروفاً صعبة بسبب الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية. وقد استفاد من مختلف مشاريع المؤسسة ومبادراتها عام 2019 نحو2.6  مليون شخص.
وضمن مشاريعها العالمية، عملت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على بناء مجمَّعات متكاملة لتأمين بيئة تربوية وتعليمية وحياتية ملائمة للأطفال الأيتام في المجتمعات المهمَّشة في عدد من دول العالم. وتضم هذه المجمعات التي تمّ بناؤها في ثماني دول، من بينها طاجكستان والسنغال.
وفي الإطار ذاته، قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ببناء وترميم عدة مدارس في باكستان وطاجكستان وبنين وتشاد، لضمان استمرارية العملية التعليمية لنحو 11,400 طالب وطالبة. ومع مطلع العام الدراسي 2018 / 2019، وزعت المؤسسة ضمن مشروع الحقيبة المدرسية اللوازم المدرسية من كتب وقرطاسية وزي مدرسي، على 30 ألف طالب وطالبة في 13 دولة حول العالم، من بينها البرازيل ومصر ومالي وغانا ولبنان والفلبين.

كذلك عملت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع مؤسسة سقيا الإمارات، على تنفيذ عدة مشاريع لتأمين وصول المياه النظيفة الصالحة للشرب لعدد من المجتمعات النائية حول العالم، من خلال حفر عشرات الآبار، والعمل على إنجاز البنية التحتية اللازمة من تمديدات ومحطات تنقية مياه، حيث استفاد منها هذا 544 آلف شخص في 19دولة حول العالم.
وعلى صعيد دولة الإمارات، نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عدداً من المشاريع الخيرية المتنوعة؛ من بينها تقديم الدعم للأسر المتعففة، عبر تسديد الديون المتعثرة ودفع إيجارات بيوت وفواتير كهرباء متأخرة وتغطية أقساط مدرسية، فضلاً عن دعم الأيتام وتلبية احتياجاتهم، وتوفير العلاج لمن يحتاج إليه من مرضى السرطان والكلى وإجراء العمليات الجراحية الملحة لمرضى القلب من كبار السن. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المساعدات المادية والطبية 45,727 شخصاً.

رمضان الخير والعطاء
بلغ حجم إنفاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على المشاريع والمبادرات الرمضانية في عام 2019 حول العالم 18 مليون درهم، حيث رعت العديد من المبادرات والمشاريع لدعم المستحقين داخل دولة الإمارات وكذلك المحتاجين في مناطق عدة حول العالم.

وقد وزعت المؤسسة المواد الغذائية الأساسية ضمن مشروع “إفطار صائم” على أصحاب الدخل المحدود والصائمين في 59 دولة، من بينها اليابان وبلغاريا وغانا، إضافة إلى توفير مياه الشرب وتوزيعها على الصائمين في 11 بلداً بالتعاون مع سقيا الإمارات، حيث استفاد من المبادرتين مجتمعتين نحو 812 ألف شخص. كذلك، وامتداداً لما تقدمه من معونات خلال الشهر الفضيل، قامت المؤسسة بتوزيع اللحوم في عيد الأضحى المبارك، وشملت المبادرة قرابة 319 ألف شخص من أصحاب الدخل المحدود وللأسر الفقيرة في 33 دولة.
كما نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عدة مشاريع خيرية داخل دولة الإمارات بهدف تحقيق التكافل الاجتماعي، من بينها مبادرة توزيع الزكاة لدعم الأفراد والأسر المحتاجين، حيث بلغ إجمالي المبالغ الموزعة من أموال الزكاة 42 مليون درهم، استفاد منها 32 ألف شخص، بالإضافة إلى مبادرة توزيع 12,500 وجبة إفطار على الصائمين في المساجد والأماكن العامة، ومبادرة “هدية عيد الأضحى” لتوفير كسوة العيد ومستلزماته للأسر المتعففة. وضمن مبادرة “المير الرمضاني”، وزعت المؤسسة مع شركائها من الجمعيات الخيرية البطاقات الذكية الممغنطة على المستفيدين منها في الدولة، والبالغ عددهم 43 ألف شخص، بمجموع إنفاق بلغ 4.3 ملايين درهم.

تأمين مياه نقية
تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تسعى مؤسسة سقيا الإمارات إلى تعزيز دورها الإنساني في التخفيف من معاناة المجتمعات الفقيرة حول العالم التي تعيش ظروفاً حياتية قاسية وتواجه مشكلات عديدة، منها مشكلة نقص المياه وتلوثها من خلال مساعدتها بتوفير مياه نظيفة صالحة للشرب عن طريق حفر الآبار وتركيب المضخات وشبكات توزيع المياه والأنظمة الخاصة بتنقيتها وتكريرها، بالإضافة إلى دعم الدراسات والبحوث في سبيل إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمعالجة هذه المشكلة.

وقد حرصت سقيا الإمارات خلال العام 2019 على إطلاق ودعم العديد من المبادرات السبّاقة في هذا المجال على صعيد دولة الإمارات وفي دول مختلفة حول العالم، ليبلغ مجموع المستفيدين من مشاريعها الجديدة والمستمرة نحو 9 ملايين شخص.

وضمن مبادراتها العالمية الأبرز، واصلت سقيا الإمارات مشاريعها المستدامة لتأمين المياه النقية، كما كثّفت جهودها في مجال حفر الآبار العميقة والسطحية والارتوازية وتجهيزها بالمضخات اللازمة لتوفير مياه الشرب النظيفة في العديد من القرى النائية، خاصة في الدول النامية في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، لتسهم في إعادة الحياة والأمل فيها إلى أكثر من 173ألف شخص. 
ومن أبرز هذه المشاريع حفر 122 بئر ماء في مختلف المناطق الريفية في بنغلاديش، منها 67 بئراً سطحياً لخدمة مناطق لاجئي الروهينغا في البلاد، وتنفيذ مشروع شبكة توزيع مياه لدعم سكّان 20 قرية في منطقة كشمير الباكستانية. وفي تشاد، قدمت سقيا الإمارات، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، الدعم اللاجئين من السودان ووسط أفريقيا وبعض المناطق الأخرى المجاورة من خلال توفير المياه الصالحة للشرب لنحو 2,500 شخص. 
وكجزء من حملاتها الرمضانية السنوية، عملت سقيا الإمارات مع 13 مؤسسة ومبادرة خيرية محلية وعالمية خلال شهر رمضان المبارك 2019، حيث وزعت أكثر من 8.3 ملايين عبوة مياه على الصائمين وخيم الإفطار الرمضانية الخيرية والعائلات المتعففة داخل الدولة. ووسّعت حملتها الرمضانية لتشمل 12 دولة حول العالم بالتنسيق مع سفارات دولة الإمارات في الخارج ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لتروي ظمأ الصائمين في بلدان، مثل أوغندا وتايلاند وطاجكستان والفلبين وباكستان وإندونيسيا.

لا لهدر الطعام

ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية، يبرز بنك الإمارات للطعام كمنظومة إنسانية متكاملة لجمع فائض الطعام من المطاعم وقطاع الضيافة والمزارع ومصانع الأغذية، بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والإقليمية والدولية، بهدف توزيعه على المستفيدين من المحتاجين والفئات الأقل حظاً. وفي العام 2019، نظم بنك الإمارات للطعام 93 مبادرة وحملة بهدف ترسيخ قيمة العطاء وإتاحة الفرصة للجميع ليكونوا جزءاً من الفعل الإنساني. وقد تضاعفت كمية المواد الغذائية الواردة إلى البنك أكثر من خمس مرات خلال عام، من 2,646 طناً في عام 2018 إلى13,488 طناً عام 2019، في مؤشر على تنامي الوعي المجتمعي بشأن الحدّ من هدر الطعام.

تمكين الأوقاف والهبات
بهدف تحقيق رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات، يقدم مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خدماته للأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية بلا مقابل، ويعتبر مؤسسة وقفية استشارية لخدمة الإنسانية تعمل على تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب.
وتحت شعار الوقف المبتكر، نالت تسع جهات علامة دبي للوقف في عام 2019، كتقدير يمنحه مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة للمؤسسات الحكومية والخاصة التي لديها مساهمات مجتمعية مستدامة مبنية على مفهوم الوقف المبتكر. 

ومن أبرز هذه الجهات، هيئة الطرق والمواصلات في دبي، التي أوقفت سيارات أجرة ليعود ريعها لصالح عدة مبادرات إنسانية محلية وعالمية يقوم بها صندوق “ثريا” التابع لها وأهمها في مجال التعليم، وفاقت قيمة هذا الوقف 5.5 ملايين درهم؛ بالإضافة إلى دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي من خلال مبادرة “المنصة الإلكترونية القانونية” الخاصة بها، والتي قدّمت 26 ألف استشارة قانونية مجانية بالتعاون مع مجموعة من المحامين.

مصارف وقفية مبتكرة

كما أطلق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة خلال العام 2019 عدداً من المصارف الوقفية المبتكرة والمتخصصة في دعم فئات معينة من المجتمع منها مصرف الشباب، وهو مصرف وقفيّ يدعم الشباب في عدة مجالات، مثل الزواج وتوفير فرص العمل ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتقديم المنح الدراسية. 
وقد استفاد منه نحو 100 شاب في دولة الإمارات، أما مصرف المرأة والطفل، فقدم الدعم لنحو 300 من النساء والأطفال في الدولة في مجالات مختلفة، كالصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والثقافة؛ فيما دعم مصرف أصحاب الهمم 53 من أصحاب الهمم الإماراتيين، من خلال تأمين تكاليف علاجهم وتمكينهم وتأهيلهم وتوفير فرص العمل المناسبة لهم. 

كذلك أطلق المركز مصرف العلوم، وهو مصرف وقفي يخدم البحوث والدراسات في مجالات الطب والعلوم والهندسة، حيث دعم المراكز التعليمية والمدارس وحرص على توفير المستلزمات المدرسية ووسائل النقل التي استفاد منها 4,348 طالباً وطالبة داخل الدولة، وفي كلّ من مصر وتنزانيا وتايلاند.
 

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2020-05-14 20:52:41

الناشر/الكاتب: البيان الإلكتروني

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر