الملتقى الوقفي الجعفري السابع اختتم فعالياته

نظام الارشفة الالكترونية
حمد السلامة|
اختتم ملتقى الوقف الجعفري السابع الذي تنظمه إدارة الوقف الجعفري التابعة للأمانة العامة للأوقاف، فعالياته امس بمحاضرات لعدد من الباحثين والعلماء.
وتناولت المحاضرة الأولى وعنوانها «التطوع ووقف الوقت» وقدمها السيد عبدالإله معرفي، إمكانات النظام الوقفي في تغطية كثير من المشاريع الإنسانية، من خلال مجالات نشاطه في القطاعين الخاص والتطوعي، لمواكبة تسارع التطور والنمو في المجتمعات الإنسانية.
وأوضح معرفي أن الكويت رائدة في مجال العمل الوقفي والتطوعي والخيري، وظهرت فيها مؤسسات رسمية مواكبة للنظام الوقفي كبيت الزكاة وأمانة الأوقاف وجمعيات النفع العام والجمعيات والمبرات الخيرية.
وذكر أن «وقف الوقت» يعني فقهيا تبرع المسلم بجهده في أوقات معينة ومحددة لخدمة مشاريع إنسانية، حيث حث الإسلام على التطوع والتبرع، لافتا إلى أن وقف الوقت هو المسمى الإعلامي لمشروع العمل التطوعي الكويتي لاستهداف مساحات جديدة في العمل المجتمعي التنموي، داعيا في نهاية محاضرته إلى ضرورة إثارة الشباب بالتطوع وفق نظام الوقف.
«عصرنة الوقف»
بدوره، ألقى المحامي عبدالعزيز الخطيب محاضرة بعنوان «الابتكار في اختيار جهات الصرف في نظام الأوقاف»، ذكر فيها نماذج لإيضاح المقصود من «عصرنة الوقف» الذي أدى دوره في العصور السابقة، ولكن بقي تقليديا في أدائه وصورته والصرف منه.
وأوضح الخطيب أن الوقف اتخذ صورا لم تعد تناسب الأزمنة والأمكنة، لذا دعا باحثون الى تحديث أوجه الصرف، فالعالم يعيش الآن مجتمع المعلوماتية الذي تلعب فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دورا كبيرا في حياة الناس.
من جهته، أكد الوزير السابق د. عبد الهادي الصالح في محاضرة بعنوان «الأوقاف الإسلامية والحداثة»، ضرورة مواكبة الوقف للحداثة ووجوب تطويره، ذاكرا أركان وشروط الوقف التي لا ينبغي للحداثة أن تتخطاها، ومن أبرزها الصيغة المنشئة للوقف والتي تفيد الديمومة بمعنى عدم توقيته بمدة معينة.
وخلص الصالح إلى أن الحداثة بصفتها شعيرة من شعائر الوقف لم تكن غائبة عن تطور ومستجدات احتياجات الناس وبما يلبي مقاصد الواقفين، مقترحا عددا من النماذج الوقفية المستحدثة مثل وقف البرامج الإلكترونية «وقف برامج التواصل الاجتماعي، ووقف المنفعة للأعضاء البشرية، ووقف الوقت والعمل التطوعي»، متطرقا إلى صناديق الوقف الاستثماري والشركات الوقفية.

بدوره، قدم رئيس مجلس أمناء وقف الإمام الإحقاقي د. صالح الصفار، ورقة بعنوان «جوانب مضيئة حول وقف المرجع الديني الإمام الصالح الميرزا حسن الحائري الإحقاقي»، موضحا فيها أن الكويت ومنذ نشأتها كانت وماتزال من أبرز دول العالم التي ترعى العمل الخيري، من خلال المساعدات العاجلة والأوقاف الخيرية.توصيات الملتقى

اختتم الملتقى فعالياته بالعديد من التوصيات التي أوصى بها المشاركون وهي:
● برقية شكر الى سمو امير البلاد لرعاية الملتقى، وبرقية الى وزير العدل والاوقاف.
● العمل على نشر ثقافة الحداثة للوقف وأثرها في المجتمع.
● تكثيف الاعلام حول المبرات الخيرية والوقفية في الكويت.
● تعريف المجتمع بأعمال إدارة الوقف الجعفري ودورها في المجتمع.
● وضع برامج توائم بين الحجج الوقفية ومدى تحقيق دورها في الوقف الحاضر في ضوء المستجدات المحلية والعربية والإسلامية.
● وضع قائمة بالأوقاف المقترحة وأهميتها وتعميمها على افراد المجتمع لتوجيههم نحو الإيقاف عليها.

المصدر من القبس

نظام الارشفة الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *