ملفَّات «مدَّعي الإعاقة» في عُهدة الجهات المختصة

نظام الارشفة الالكترونية

مي السكري |

كشفت مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د.شفيقة العوضي عن أن إجمالي الملفات التي خضعت للتدقيق والمراجعة بلغ 37 ألفاً من أصل 44 ألف ملف، وأن ملفات «مدعي الإعاقة» باتت في عُهدة الجهات المختصة للتحقيق فيها، والوقوف على حقيقة أمرها.
وأضافت العوضي ـــ على هامش رعايتها احتفالاً لجمعية مرضى التصلّب العصبي أمس، بمناسبة اليوم العالمي للتصلّب العصبي المتعدد، تحت رعايتها وحضور كوادر طبية متخصصة وعدد من ممثلي الجهات الخيرية ـــ «إنه تم توقيع بعض العقود للتسهيل على المعاقين، مثل عقود أكواد البناء لتكون متوافقة ومواصفات البناء الخاصة بالمعاقين، فضلا عن توقيع عقد التطور المؤسسي، وعقد لإنشاء مراكز للتدخّل المبكر للمعاقين».
وحول النظام الآلي لميكنة خدمات هيئة الإعاقة، والأعطال التي تصيب النظام، ذكرت أن «أي نظام آلي جديد في أي هيئة أو مؤسسة يواجه بعض الصعوبات في بداية تشغيله، ونحاول معالجة مثل تلك الإشكالات فوراً؛ لضمان استمرارية العمل».
وعن المناسبة، شدّدت العوضي على أن جميع جهات الدولة لا تدخر جهدا في تقديم الدعم لمرضى التصلّب العصبي ونشر الوعي بطبيعة المرض وأعراضه وأهمية العلاج المبكر، إلى جانب توفير العلاج مجانا للمواطنين والمقيمين.
وأضافت: إن المرض، غير المعروفة أسبابه، يتزايد في الكويت والعالم أجمع، وإن اللجان الطبية في الهيئة تشخّص درجة الإعاقة لمريض التصلّب العصبي وفق تأثيرات المرض وأعراضه.

مراكز متخصصة
بدوره، طالب رئيس جمعية مرضى التصلب العصبي عضو مجلس إدارة هيئة «ذوي الإعاقة» يوسف الكندري وزارة الصحة بإنشاء مراكز متخصّصة في علاج مرضى التصلب العصبي كعلاج عضوي وطبيعي ونفسي للمرضى، مشيرا إلى أكثر من 2000 حالة مصابة بالتصلب العصبي في الكويت.
وأشار إلى أنه على الرغم من ارتفاع كلفة علاج التصلب العصبي في العالم، حيث تصل تكلفة أقل علاج إلى 1000 دولار، في حين تتراوح تكلفة علاجه في الكويت ما بين 800 و1000 دينار شهريا، إلا أن جميع المواطنين والمقيمين يحصلون على العلاج مجانا، سواء عن طريق القنوات الرسمية في الدولة للمواطنين، ومن خلال صندوق إعانة المرضى لــ «البدون»، وكذلك عن طريق اللجان والجمعيات الخيرية متمثلة في جمعية نماء الخيرية، التي تتكفل بدفع رسوم العلاج للمرضى الوافدين.

تجارب محاربين
استعرض عدد من مرضى التصلّب العصبي تجاربهم الشخصية وطرق تعايشهم مع المرض والسيطرة عليه، بسبب تفاؤلهم وإحاطتهم بالدعم الأسري، وبالأشخاص الذين يحبونهم، فضلا عن الحرص على الأخذ بالجانب العلمي للمرض، وتجنّب الإحباط واستبدال به الأمل والإيجابية والثقة.

اعتصام «الإرادة»
علّقت العوضي على الاعتصام الذي ينظّمه عدد من «ذوي الإعاقة» وأولياء أمورهم في ساحة الإرادة، للمطالبة بحقوقهم وإنصافهم، بقولها إن «الهيئة لا تملك حق منع تنفيذ أي اعتصام، بل تسعى إلى بذل مزيد من الجهد، للرد بصورة إيجابية عليه».

نظام الارشفة الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.