المحكمة تغرم 7 موظفات اعتدين على مسؤولتهن

قضت محكمة الجنح بتغريم7 موظفات في وزارة الأوقاف 50 ديناراً لكل منهن، بتهمة السب العلني، وتغريم إحداهن 100 دينار بسبب توجيه «بوكس» للمجني عليها، وأمرت المحكمة بإحالة الدعوى إلى المحكمة المدنية المختصة لنظرها، كما قضت المحكمة ببراءة المسؤولة من تبادل الاتهام.
وتتحصل وقائع الدعوى في ما قررته المسؤولة من أنها كانت تجلس في مكتبها في مقر عملها، ودخلت إلى مكتبها المتهمة الأولى (موظفة) وطلبت منها الاستئذان فأبلغتها بأنه لا يمكن منحها استئذاناً اليوم بسبب إقامة حفل وطني ولا استئذان من دون عذر.
وذهبت المتهمة الأولى وأحضرت باقي زميلاتها الموظفات، ودخلن إلى مكتبها وقمن بالاعتداء على المسؤولة بدفعها، كما قامت الثانية بضربها بيدها مما تسبب بإصابتها، كما قامت المتهمات بشتمها والتلفظ ضدها بعبارات مسيئة، وكان ذلك في مكتبها وأمام مرأى ومسمع من الناس.
وحضرت دفاع المسؤولة المحامية حوراء الحبيب أمام المحكمة، ودفعت بانتفاء الركن المادي لجريمة السب بحق موكلتها وثبوت الاتهام المسند للمتهمات من الأولى وحتى السابعة، مشيرة إلى ان المادة 160 من قانون الجزاء تنص على أن «كل من ضرب شخصا أو جرحه أو ألحق بجسمه أذى أو أخل بحرمة الجسم، وكان ذلك على نحو محسوس، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين وبغرامة لا تجاوز ألفي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين».
وقالت بعد صدور الحكم انها ستقوم بالمطالبة بالتعويض المادي الذي نراه مستحقاً لتعويض موكلتنا عن الضرر الذي وقع عليها.

 

تفاصيل الخبر من المصدر

جرائم المراهقين تحيل «الفردوس» جحيماً

المحرر الأمني |

ماذا يحدث في الفردوس؟!
سؤال يطرح نفسه بعد وقوع أكثر من جريمة غريبة من قبل المراهقين، ففي الوقت الذي تعاني فيه المنطقة من ظاهرة الاستعراض بالمركبات، وتحديداً في الشارع الفاصل مع منطقة صباح الناصر، برزت على السطح جرائم تحتاج إلى تفسير وحلول ومواجهة.
آخر هذه الجرائم هي الاعتداء من قبل الأطفال على بائع «عربة الأيس كريم»، ما أسفر عن إصابته في رأسه ولاذ المعتدون من الأحداث بالفرار، وقبل أيام ظهر مقطع فيديو لأطفال «مغامرين» استطاعوا تسلق خزانات المياه، وتم تصويرهم وهم يتراقصون، معرضين أنفسهم للخطر!
ويتساءل مصدر مطلع عن سبب منع باصات النقل من دخول المنطقة إلا في أوقات محددة، وهل تعجز الجهات المعنية عن منع الأطفال من هواية تكسير الباصات أثناء مرورها في الشارع؟!
ويضيف المصدر: هناك جرائم أخرى ترتكب بحق المرافق العامة، ومنها تكسير الحدائق وألعابها، إضافة إلى مشهد هروب المركبات من قبل الدوريات الذي بات متكرراً.
وقال المصدر: هناك تساهل كبير في المنطقة من قبل بعض الأهالي، حيث تترك السيارات للمراهقين فيذهبون بها إلى الجمعية رغم عدم حيازتهم رخص قيادة، كما ان البعض يستخدمها للاستعراض، ومن ثم تعريض الأرواح للخطر، ويجب أن يكون هناك تكاتف حتى تصبح الفردوس «اسماً على مسمى».

تفاصيل الخبر من المصدر

سلم الإطفاء أنقذ أحد أبراج العاصمة

عبدالله مفرح – القبس الإلكتروني

تلقى مركز عمليات الإدارة العامة للإطفاء بلاغاً في تمام الساعة ٨:٤٨ صباحاً، يفيد بنشوب حريق برج يستخدم كفندق وشقق سكنية ومكاتب تجارية في محافظة العاصمة، وعلى إثره استنفرت فرق الإطفاء وتوجهت للحادث من مراكز المدينة، والهلالي، وحولي، والاسناد، والانقاذ الفني، بقيادة الرائد جابر الجابر، والرائد محمد السليم، والرائد علي الصفار، وكان الوقت المستغرق لوصول أول فرقة إطفاء للموقع في غضون ٤ دقائق ليتضح أن الحريق اندلع في الطابق الرابع، وانتقلت النيران إلى الكسوة الخارجية المصنوعة من مادة الكوبوند، وامتدت النيران إلى الطابق السادس، وكانت مستمرة في انتشارها إلى أن تصدى لها رجال الإطفاء من خلال استخدام آلية السلم، ومنعوا وقوع كارثة محققة، كما عملت فرق الإطفاء على إخلاء جزئي لبعض المتواجدين في البرج كإجراء احترازي، إلى أن تمت عملية إخماد الحريق، وإنهاء الحادث من دون وقوع أي إصابات بشرية.

تفاصيل الخبر من المصدر

أميركي من أصل إيراني لرجال جمرك العبدلي: «لماذا تعاملونني هكذا أنا لست بدون أو عراقياً.. أنا أميركي»

محمد الجلاهمة
لم يكن يوم الأميركي الإيراني الأصل (أحمد.خ.ن) في جمرك العبدلي عاديا، ولم يكن في خياله ان رجال الجمارك ذوو عيون يقظة لكل شاردة وواردة تدخل أو تخرج …..

تفاصيل الخبر من المصدر