المغرب: حقوق المستهلك خلال رمضان .. الاستاذ بكار السباعي يوضح




“حقوق المستهلك خلال رمضان”، فقرة قانونية اسبوعية يجيب من خلالها الأستاذ الحسين بكار السباعي عن عدد من التساؤلات القانونية المتعلقة بالشهر الكريم.
هبة بريس تستضيف المحامي الحسين بكار السباعي، أسبوعيا، لشرح كل ما من شأنه أن يستفيد منه المستهلك المغربي، بدءا من الحقوق التي ينص عليها القانون، وانتهاء (…)

المحامي

تاريخ النشر: 2019-05-23 15:00:03

الناشر/الكاتب: أحمد وزروتي

مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: “الإيداع والتدبير” يواكب محامين بخدمات رقمية حديثة



أشرف محمد أوجار، وزير العدل، على توقيع اتفاقية شراكة بين صندوق الإيداع والتدبير، المُمَثل بالمدير العام عبد اللطيف زغنون، وهيئة المحامين بالدار البيضاء، ممثلة في

المحامي

تاريخ النشر: 2019-05-22 11:30:00

الناشر/الكاتب:

Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: توترات مسلمين وهندوس تفاقم معاناة قرية هندية


كـ.إن. داس وز.صديقي وأ. أحمد من الهند*

الأربعاء 22 ماي 2019 – 18:50

يقول المسلمون في نايابانز، وهي قرية عادية لا يميزها شيء عن غيرها من القرى في شمال الهند، إنهم يتذكرون زمنا كان أطفالهم يلعبون فيه مع أطفال الهندوس ويتبادل فيه الناس من الديانتين أطراف الحديث ويتردد أفراد كل طائفة منهم على متاجر الطائفة الأخرى ويخرجون في الأعياد معا. ويقول كثيرون إن هذه التصرفات لم تعد تحدث والسبب هو الاستقطاب الذي شهدته الطائفتان في العامين الأخيرين لدرجة أن البعض يعيش في رعب ويفكر في الرحيل – هذا إذا استطاع أن يتحمل نفقات الرحيل. وقال سكان مسلمون لرويترز إنهم يعتقدون أن التوترات ستزداد سوءا إذا ما نجح حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي بزعامة ناريندرا مودي رئيس الوزراء في الفوز بفترة ثانية في الانتخابات العامة الحالية مثلما ترجح استطلاعات آراء الناخبين التي نشرت يوم الأحد. وسيتم فرز الأصوات يوم الخميس. ويقول جولفام علي الذي يدير متجرا صغيرا لبيع الخبز والسجائر “كانت الحياة هانئة من قبل. وكان المسلمون والهندوس معا في السراء والضراء والزيجات والوفيات. أما الآن فنحن نعيش منفصلين رغم أننا نعيش في قرية واحدة”. تولى مودي السلطة في 2014 وسيطر حزب بهاراتيا جاناتا في 2017 على ولاية أوتار براديش التي تقع فيها قرية نابايانز لأسباب منها رسالته التي ترتكز على فكرة الهندوس أولا. ويرأس حكومة الولاية يوجي أديتياناث وهو كاهن هندوسي متشدد ومن الشخصيات الكبيرة في حزب بهاراتيا جاناتا. وقال علي “أفسد مودي ويوجي الأمر. فالتفرقة بين الهندوس والمسلمين هي برنامجهم الرئيسي، برنامجهم الوحيد. لم يكن الأمر على هذا الحال من قبل. نريد الرحيل عن هذا المكان لكننا لا نستطيع في الواقع”. ويقول علي إن حوالي 12 أسرة مسلمة رحلت في العامين الأخيرين ومنها أسرة عمه. وينفي حزب بهاراتيا جاناتا أن سياساته تغذي الانقسامات الطائفية. * ذبح الأبقار في نهاية العام الماضي أصبحت قرية نايابانز، التي تنتشر حولها حقول القمح ولها شوارع اسمنتية ضيقة تسير فيها عربات تجرها الثيران وتجوس فيها الأبقار، رمزا للهوة العميقة التي تفصل بين الطائفتين في الهند عندما شكا بعض الرجال الهندوس من المنطقة أنهم شاهدوا مجموعة من المسلمين يذبحون أبقارا. ويقدس الهندوس الأبقار. واتهم الهندوس الذين انتابهم الغضب الشرطة بالتقاعس عن منع هذا التصرف غير القانوني وأغلقت مجموعة منهم طريقا رئيسيا وراحت تلقي بالحجارة على السيارات وتشعل النار فيها. وسقط قتيلان بالرصاص أحدهما ضابط شرطة. وبعد مرور خمسة أشهر على هذه الأحداث يقول كثيرون من المسلمين، الذين يبلغ عددهم 400 بين أكثر من 4000 شخص يعيشون في القرية، إن الجراح لم تبرأ بعد. وفي بلد يمثل المسلمون 14 في المئة من سكانه والهندوس 80 في المئة، تعكس قرية نايابانز التوترات الأوسع نطاقا في الأماكن التي يفوق فيها الهندوس المسلمين عددا بكثير. وينفي حزب بهاراتيا جاناتا أنه يسعى لمعاملة المسلمين كمواطنين من الدرجة الثانية أو أنه معاد للمسلمين. وقال جوبال كريشنا أجاروال المتحدث باسم الحزب “لم تقع أحداث شغب في البلاد في ظل هذه الحكومة. ومن الخطأ وصف حوادث جنائية ندينها بأنها مشاكل بين الهندوس والمسلمين”. * آذان الصلاة والحق أن بعض سكان القرية يقولون إن نايابانز لم تكن تخلو من مظاهر الصراع في الماضي. فقد أدت محاولات لبناء مسجد في 1977 إلى أعمال شغب طائفية سقط فيها قتيلان. لكنهم يقولون إن الأعوام الأربعين التي تلت ذلك سادها الوئام النسبي. وقال بعض المسلمين إن المتشددين من الهندوس بدأوا يتصرفون من منطلق تأكيد الذات بشكل أكبر في القرية بعد تولي يوجي منصبه في مارس 2017. وتدهور الوضع في شهر رمضان عام 2017 وطالب ناشطون من الهندوس المسلمين بالكف عن استخدام مكبر الصوت في المدرسة الدينية، التي يستخدمونها كمسجد، في إذاعة الآذان وقالوا إنه يقلق القرية كلها. ووافق المسلمون على مضض على التوقف عن استخدام مكبر الصوت، الذي يقولون إنه يستخدم منذ سنوات عديدة، حفاظا على السلام لكن هذه الخطوة أثارت استياء شديدا. ولا يشعر بعض الهندوس بالتعاطف مع المسلمين. فقد قال أوم براكاش الخياط البالغ من العمر 63 عاما “الرب يعلم ما ينوحون عليه. الهدوء ينتشر هنا لكننا لن نسمح بأي مكبر صوت هناك. فتلك مدرسة وليست مسجدا”. وقالت طالبة القانون عائشة (21 عاما) “لا نستطيع التعبير عن ديانتنا بأي شكل هنا. لكنهم أحرار يفعلون ما يريدون”. وأضافت أن رجالا من الهندوس في القرية كثيرا ما يصيحون بشعارات مناهضة للمسلمين خلال المناسبات الدينية. ونفى أكثر من عشرة من الهندوس حدوث ذلك. * “قد يضطرون للرحيل” ورد اسم شرف الدين سيفي (38 عاما)، الذي يدير متجرا للملابس في سوق قريبة في بلاغ للشرطة قدمه هندوس بسبب حادث البقرة في العام الماضي. وبعد حبسه 16 يوما أخلت الشرطة سبيله لعدم وجود أدلة تدينه لكنه قال إن الكثير تغير بعد خروجه من السجن. فقد أصبح الهندوس يتجنبون التعامل معه. واضطر بسبب ما أنفقه على المحامين إلى التوقف عن الذهاب إلى دلهي لشراء ملابس لمتجره الذي أصبح خاويا إلى حد كبير. كما أخرج ابنه البالغ من العمر 13 عاما من مدرسة خاصة لأنه لم يعد يتحمل مصروفاتها. وقال عن معاناته في فترة حبسه “هذا أمر جلل بالنسبة لشخص لم يشاهد من قبل مركز الشرطة من الداخل ولم يحلم حتى بارتكاب جريمة”. وكثيرا ما يجول بخاطره أن يرحل عن القرية لكنه يقول لنفسه “لم ارتكب خطأ فلماذا أرحل؟” انتقل جبار علي النجار البالغ من العمر 55 عاما إلى منطقة ذات غالبية مسلمة في ماسوري قرب دلهي واشترى بيتا بما ادخره من مال من العمل في السعودية. وقال وهو يتذكر الحادث الذي وقع في ديسمبر كانون الأول الماضي “إذا كان الهندوس يستطيعون قتل مفتش الشرطة الهندوسي أمام مركز الشرطة والحرس المسلح بجواره فما حالنا نحن المسلمين؟” ولا يزال يحتفظ ببيته في نيابانز ويزور القرية من حين لآخر لكنه يقول إنه يشعر بأمان أكبر في بيته الجديد حيث كل جيرانه القريبين من المسلمين. وأضاف “أنا خائف هنا. والمسلمون قد يضطرون للرحيل عن هذا المكان إذا حصل مودي على فترة ثانية واستمر يوجي هنا”. *رويترز

المحامي

تاريخ النشر: 2019-05-22 21:50:00

الناشر/الكاتب:

Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: عاجل…ابتدائية الرباط تقضي بالسجن موقوف التنفيذ في حق النقيب زيان – اليوم 24



 قضت المحكمة الإبتدائية بالرباط، قبل قليل، بالسجن سنة كاملة موقوفة التنفيذ في حق النقيب محمد زيان في القضية التي توبع فيها رفقة نجليه والصحافية آمال الهواري. كما قررت هيئة الحكم تغريم زيان مبلغ 20 ألف درهم، وكل المتابعين في القضية، بتهمة إخفاء شاهدة.وتعليقا على الموضوع أكد سعد السهلي، محامي النقيب زيان، أن “الحكم كان تحصيل حاصل على اعتبار أن النقيب تعرض لمحاكمة غير عادلة”.وأضاف السهلي في تصريح “اليوم 24” “مع الخروقات التي وقع فيها القاضي وعدم احترامه للمسطرة الجنائية خلال الجلسة السابقة، لم يكن لدينا أي أمل أو طمأتينة لأي حكم سيصدر في الملف”.وكان القاضي المكلف بالقضية قد قرر في التاسع من ماي الجاري حجز الملف للتأمل بعد انسحاب هيئة الدفاع عن النقيب زيان بسبب “الطريقة الغير المحترمة التي تعامل بها القاضي معهم”، وفق تصريحات سابقة للسهلي.من جهته، عبر  المحامي عبد الصمد لمرابط عن استغرابه لقرار القاضي، معتبرا أن ما عرفته جلسة محاكمة زيان وزوجته وأولاده والصحافية آمال هواري أمر لم يسبق له أن شهده طوال 4 عقود من ممارسته المهنية، حيث قوبلت جميع الملتمسات بالرفض.وندد المحامون المؤازرون للنقيب زيان، في وقفة أمام المحكمة، بتعامل القاضي وعدم استجابته لملتمسات متعلقة بعدد من الطلبات التي وجهتها النيابة العامة لاستكمال الملف، فيما اعتبر هو أن القضية جاهزة للتداول.وعرض القاضي للنقيب زيان حينها، التهمة التي وجهت له من طرف النيابة العامة والتي تتعلق حسب القاضي بارتكاب “جنحة التحريض لشاهدة بعدم الحضور للإدلاء بشهادته في ملف الصحافي توفيق بعشرين مؤسس جريدة أخبار اليوم وموقع “اليوم 24”.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-05-22 17:52:06

الناشر/الكاتب: alyaoum24

اليوم 24 – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: عبد الله كويليام.. قصة محام أدخل الإسلام إلى بريطانيا تأثرا ببحارة مغاربة



تزامنا مع شهر رمضان، استعادت وسائل إعلام بريطانية قصص عدد من الرواد، الذين تحدوا معايير العصر الفيكتوري، في الوقت الذي كانت تعتبر فيه المسيحية عمود الهوية البريطانية، واعتنقوا الإسلام، وأدخلوه إلى البلاد، مظهرة أن واحدا من أشهرهم، وهو عبد الله كويليام، كان قد اعتنق الإسلام بعد انبهاره بصلاة مغاربة.ونقل موقع “بي بي سي”، تاريخ اعتناق كويليام للإسلام، وقال إن اهتمام المحامي “وليام هنري كويليام” بالإسلام بدأ بعد أن رأى مغاربة يؤدون صلاة على ظهر عبّارة، خلال استراحة في مياه البحر المتوسط، عام 1887، وقال: “لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية، أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم، وتعبيراتهم، التي أظهرت إيمانا كاملا وصدقا”. وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة في المغرب، أسلم “كويليام”، وكان بعمر 31 سنة في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه “معقول، ومنطقي، وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته”، وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار “كويليام” لنفسه اسم “عبد الله”.وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إنه بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا، كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت “المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية”.وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان “دين الإسلام”، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة، كما يقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها، لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض، الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على “كويليام” بلقب “شيخ الإسلام في الجزر البريطانية”، بموافقة من الملكة “فيكتوريا”، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.وواجه العديد من سكان ليفربول، الذين اعتنقوا الإسلام استياء، وسوء معاملة بسبب إيمانهم، من بينها الاعتداء عليهم بالطوب، والفضلات، والأسمدة، على الرغم من الاعتراف الرسمي بالدين، وكان كويليام يعتقد أن المهاجمين خضعوا لعمليات “غسيل مخ، وهو ما أدى إلى الاعتقاد بأننا أشرار”. 

المحامي

تاريخ النشر: 2019-05-22 00:40:21

الناشر/الكاتب: سارة الطالبي

اليوم 24 – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: مالك “لاكريم” ينفي التهم خلال الاستنطاق التمهيدي


إبراهيم مغراوي من مراكش

الثلاثاء 21 ماي 2019 – 20:55

انطلقت اليوم الثلاثاء جلسة استنطاق المشتبه فيهم المتورطين في جريمة مقهى “لاكريم”، حيث وجه رئيس جلسة الحكم مجموعة من الأسئلة لكل من “مصطفى. ق” و”محمد.ع” حول التهم التي تتابعهما بها النيابة العامة، وبعدها تم تأجيل الجلسة إلى يوم 28 ماي كتاريخ لاستكمال استنطاق المتهمين الآخرين، الذين أحضروا تحت حراسة أمنية مشددة. وخلال هذه الجلسة سأل القاضي الجالس “مصطفى.ق”، صاحب مقهى “لاكريم”، عن علاقته بمافيا المخدرات بهولندا، وقضية 250 كيلوغراما من الكوكايين، التي يشاع أنها كانت وراء محاولة القتل التي تمت بمدينة مراكش، وحول شقق بالدار البيضاء حجزت بها أسلحة ومخدرات، وكذا تهمة السرقة الموصوفة بالسلاح، وامتلاك أسلحة وذخيرة دون رخصة. لكن المتهم نفى كل التهم جملة وتفصيلا، مؤكدا أنه لم يخرج من المغرب منذ عاد إليه سنة 2009. ومن التهم التي وجهت إلى مصطفى علاقته بشبكة المخدرات بهولندا، والمشاركة في إخفاء أشياء محصلة من جريمة؛ ويتعلق الأمر بستة ملايير سنتيم بعثها مع ابن عمه محمد، من أجل أن يضعها بمؤسسة بنكية بمدينة الناظور، باسم أربعة أشخاص آخرين، وقع في مكانهم، من أجل اقتناء فندق، معللا لجوءه إلى هذه الطريقة بكونه رضخ لطلب صاحب هذه المؤسسة السياحية. ووجه رئيس جلسة الحكم إلى المتهم الأول أسئلة حول عقود ثلاث شقق لم تكتب لدى الموثق، وعدم تبليغه عن جريمة القتل التي عرفها الحي الشتوي بمقاطعة جليز، وهروبه بأسرته لحظة الجريمة إلى مدينة الدار البيضاء، معللا ذلك بالخوف من تعريض حياته وأسرته لمكروه. وطالب القاضي مصطفى بضرورة إثبات كل ما صرح به، والاستدلال بالقرائن على عدم خروجه من المغرب منذ سنة 2009، ما جعل دفاع المتهم الذي يتكون من عبد الرحيم الجامعي ومحمد الحسيني كروط، من هيئة الرباط، والمحامي عبد الرحمن الفقير من مراكش، يتساءل كيف يمكن لموكله أن يقوم بذلك وهو متابع في حالة اعتقال. وركزت أسئلة أخرى حول مدى علم مصطفى باستهدافه، وعلل عودته إلى المغرب، وعدم طلب الجنسية الهولندية، بكونه عاد ليستثمر في بلده. واعترف “محمد ع”، ابن عم صاحب مقهى “لاكريم”، بكونه من قام بفتح خمسة حسابات بنكية، ووقع عوض الأشخاص الخمسة، مقلدا توقيعاتهم، ومؤكدا أن ابن عمه مصطفى لا علم له بهذا التوقيع، نافيا أن يكون قام بسحب أي مبلغ مالي من المؤسسة البنكية بمدينة الناظور. وقاطع المحامي كروط هيئة الحكم بالتأكيد أن الأمر يتعلق بتوقيع وليس بتزوير. وكانت هيئة القضاء الجالس، المكلفة بهذا القضية، قررت عقد الجلسات الخاصة والعلنية، منذ الجلسة الماضية التي عقدت بتاريخ 23 أبريل الماضي، وشكلت عاشر الجلسات، بسبب ضخامة الملف، وارتفاع عدد المتهمين، الذين يبلغ عددهم 19 متابعا بجنايات ثقيلة، بينهم المتهمان الهولنديان بالتنفيذ المباشر للجريمة، “إدوين مارتينيز” و”شارديون سيمريل”، وثلاثة متهمين يتابعون في حالة سراح، وآخرون في حالة فرار صدرت في حقهم مذكرات بحث دولية، كالمشتبه في تحريضه على ارتكاب الاعتداء المسلح. وخلال الجلسات السابقة التي خصصت للدفوعات الشكلية، أكد دفاع المشتبه بهم “انتفاء الإشراف الحقيقي للنيابة العامة على الضابطة القضائية المتعددة، لأن البحث القضائي التمهيدي أنجزته أكثر من فرقة أمنية”، مؤكدين أن “أبحاثا أمنية أنجزت بدون أي إشراف مباشر وحقيقي عليها من طرف الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، باعتباره ممثلا للنيابة العامة المختصة”. وتتابع النيابة العامة المختصة الموقوفين الـ19، ومن بينهم صاحب المقهى والمشتبه فيهما الرئيسيان في ارتكاب هذه الجريمة التي استهدفت ثلاثة ضحايا بمقهى بالحي الشتوي بالمدينة الحمراء، بتهم موجهة إليهم من قبل قاضي التحقيق، من بينها القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والمشاركة في محاولة القتل العمد، وتكوين عصابة إجرامية، وإضرام النار في ناقلة، وإلحاق خسائر بالشارع العام، وإنتاج وتصدير مخدر الشيرا والاتجار به. وتعود وقائع هذه الجريمة إلى يوم 2 نونبر 2017، حينما قام شخصان ملثمان يمتطيان دراجة نارية من الحجم الكبير بإطلاق النار في اتجاه المقهى لقتل صاحبها، لكن القدر كان في موعده، إذ غير الأخير مكانه الذي جلس فيه طبيب داخلي، ابن مسؤول قضائي، سقط صريعا عن طريق الخطأ، مع إصابة فتاة وشخص آخر. وتم توقيف المعنيين بالأمر للاشتباه في ضلوعهما في التنفيذ المادي لجريمة القتل العمد، ومحاولة القتل، إثر الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، والفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مباشرة بعد تنفيذ الجريمة التي يشتبه أن تكون لها علاقة بتصفية الحسابات بين شبكات لترويج المخدرات على الصعيد الدولي. يذكر أن للمشتبه فيهما سوابق قضائية عديدة، ترتبط بشكل مباشر بقضايا الاتجار الدولي بالمخدرات، والاختطاف واحتجاز الرهائن والمطالبة بفدية مالية والسرقة بواسطة السلاح ومحاولة القتل العمد.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-05-21 23:55:00

الناشر/الكاتب:

Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية – تفاصيل الخبر من المصدر