أنباء عدن (مستقل) | خبير قانوني يحذر من مخاطر تهدد حرف مسار قضية مقتل الاغبري ”تفاصيل”

اليمن: أنباء عدن (مستقل) | خبير قانوني يحذر من مخاطر تهدد حرف مسار قضية مقتل الاغبري ”تفاصيل”



حذر مستشار قانوني من التقرير الطبي الشرعي حول مقتل الشاب عبدالله الاغبري قد يحرف مسار قضيته ويعزز الشكوك في تعرضه للتعذيب الذي افضى الى الموت.

وانتقد علي مكرشب من إعادة أولياء الدم نشر ما جاء في تقرير الطبيب الشرعي، الذي يفيد بأن سبب الوفاة هو نزيف داخلي وليس قطعًا في يد المجني عليه، قائلًا إن “إفادة المحامي تخدم المتهمين ومنافية للمنطق”.

وأوضح أن إفادة محامي العائلة تخدم المتهمين لأنها تنفي استخدام آلة قاتلة بطبيعتها وهي الجنبية في قطع وريد الأغبري، رغم ثبوتها بمقطع الفيديو المسرب، مؤكدًا أنها منافية للمنطق لأن الجرح القطعي الناتج عن أداة حادة مثل الجنبية لن يصل للوريد الظاهر في رسغ اليد فحسب، وأنما سيقطعه قطعًا كاملًا، لأن بروز موضع الوريد يكفي لحقنه بواسطة سرنجة.

وأشار إلى أمر أخر يفتقر إلى المنطق، قائلًا إن المتهم عبدالله القدسي في مقطع فيديو زعم أنه استخدم الجنبية لقطع ثياب الأغبري من أجل تضميد جرحه، متابعًا “فإذا افترضنا صحة ذلك الزعم، فلماذا لم يقم القدسي بإبلاغ الجهات المختصة بتلك الجريمة الشنيعة في حينه، بل الثابت أنه ارتكب الفرار”.

واطلع محامو أولياء الدم في قضية مقتل الشاب عبدالله الأغبري، أمس السبت على تقرير الطبيب الشرعي بشأن سبب الوفاة.

وكان مستشارون قانونيون قد تحدث أن تقرير الطبيب الشرعي في مكتب النائب العام التابع للمليشيا الحوثية في صنعاء، أن الجرح الذي في رسغ اليد اليسرى لم يكن هو سبب وفاة الشاب المغدور، لأنه جرح سطحي لم يصل للوريد أساسًا.

وذكروا أن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن سبب وفاة الشاب الأغبري، بسبب النزيف الداخلي الشديد في صدر وبطن المجني عليه والذي كان سببه تعرضه لتعذيب قاس لساعات طويلة.

يذكر أن المتهم السادس في مقتل عبدالله سلم نفسه يوم أمس الاول فيما هناك متهمين اخرين ما زالوا طلقاء.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-09-21 05:01:00

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن (مستقل) :: – المصدر: مواقع – تفاصيل الخبر من المصدر

أنباء عدن (مستقل) | 8 مقبوض عليهم وآخر هارب وحقيقة الوساطات ودور المستشفى.. وكيل النيابة يكشف مستجدات قضية الشهيد الأغبري

اليمن: أنباء عدن (مستقل) | 8 مقبوض عليهم وآخر هارب وحقيقة الوساطات ودور المستشفى.. وكيل النيابة يكشف مستجدات قضية الشهيد الأغبري



كشفت الجهات المختصة بصنعاء مستجدات قضية المغدور عبدالله الاغبري والذي توفي إثر تعذيب من قبل خمسة متهمين بمحلات السباعي في صنعاء، أواخر أغسطس الماضي.

وفي لقاء مع إحدى وسائل الإعلام قال القاضي حمود إسحاق وكيل النيابة إنهم تمكنوا من القبض على متهم جديد وعرضوا ملف القضية لتمديد الحبس الاحتياطي للمتهمين ومواجهتهم بالأدلة المثبتة عليهم.

وأضاف أن هناك عدد من المتهمين لازالوا هاربين وجاري البحث عنهم وقد تم إصدار أوامر بالقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

وعن الوسطات القبلية التي تكلم عنها الإعلام قال القاضي إسحاق لم تصلنا أي وساطة قبلية أو سياسية حتى الآن نافيا كل تداولات وسائل الإعلام والتي تحدثت عن وساطات بعشرات الملايين.

أما بالنسبة لمستشفى يوني ماكس والذي اتهمه البعض بأن له يد في القضية فصرح القاضي أنه لم يثبت شيء حتى الآن يؤكد صلة المستشفى بالجريمة ولازالت التحقيقات جارية.

وأفاد القاضي أنه لم يتم إثبات دوافع الجريمة التي تحدثت عنها بعض الوسائل الإعلامية كالابتزاز للبنات أو الحديث عن أعراض الناس ، مؤكدا أن التحقيقات ستكشف كل شيء فور الانتهاء.

وقال زياد عبد السلام نائب رئيس اللجنة المكلفة من نقابة المحامين للدفاع عن حقوق المجني عليه إن هناك 8 متهمين تم القبض عليهم حتى الآن.

وأضاف أن اثنين منهم تكفلوا بإخفاء معالم الجريمة من تغسيل للمكان وغيره مؤكدا وجود الثلاثة المتهمين في غرفة الجريمة كما أثبتته كاميرات المراقبة غير أنه لم يتم التحقيق معهم حتى الآن ليتم توضيح دورهم في الجريمة.

وأضاف زياد أن هناك متهم آخر لازال خارج أسوار السجن يتم ملاحقته وفضل عدم ذكر تفاصيل أكثر عنه لمساعدة رجال الأمن في الوصول إليه.

وتحدث زياد عن قصة الأعراض وابتزاز البنات والأيادي الخفية في القضية مؤكدا عدم إثبات أي شيء حتى الآن وأن التحقيقات ستكشف كل التفاصيل إن وجدت.

ويتابع الشارع اليمني مستجدات القضية التي أشغلت الرأي العام مطالبا بسرعة القصاص من الجناة وكشف الدوافع التي أقدم على إثرها الجناة بتعذيب وقتل الشاب عبد الله الأغبري بطريقة وحشية لم يعهدها اليمنيون.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-09-21 02:45:00

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن (مستقل) :: – المصدر: مواقع – تفاصيل الخبر من المصدر

أنباء عدن (مستقل) | رئيس الوزراء الفرنسي أمام القضاء بسبب إدارة أزمة كورونا

اليمن: أنباء عدن (مستقل) | رئيس الوزراء الفرنسي أمام القضاء بسبب إدارة أزمة كورونا



تقاضي مجموعة من الناجين من كوفيد-19 وأسر المصابين بالمرض رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، متهمة إياه بإدارة أزمة الفيروس بشكل متناقض وخطير، فيما تتضاعف أعداد الإصابات في الأسابيع الأخيرة.

 

 

ضغط كاستيكس وحكومته لإعادة فتح الاقتصاد “وتعلم التعايش مع الفيروس،” ورفضا فرض إغلاق وطني جديد فيما بدأت المستشفيات في بعض أقاليم فرنسا تئن تحت ضغط مرضى الفيروس مرة أخرى.

  

وقال المحامي فابريس دي فيزيو أنه رفع الدعوى القضائية بالنيابة عن مجموعة ضحايا فيروس كورونا في فرنسا أمام محكمة العدل الجمهورية، وهي محكمة خاصة لمقاضاة وزراء الحكومة. ويتهم فيها رئيس الوزراء بالفشل “في التصدي لكارثة على الأرجح ستشكل خطرا على السلامة العامة.”

 

ورفعت عشرات الدعاوى أمام محاكم فرنسية أخرى ضد إدارات دور مسنين أو آخرين اتهموا بسوء إدارة أزمة الفيروس. ولا يمكن استهداف الرئيس إيمانويل ماكرون بدعاوى مماثلة الآن لأن الرؤساء الحاليين محصنون من الملاحقة القضائية.

 

تتساءل مجموعة الضحايا عن سبب عدم تصريح فرنسا حتى الآن بإجراء فحوص اللعاب السريعة بدلا من الإصرار على فحوص مسحات الأنف التي تستغرق نتائجها أياما للظهور وتسبب زحاما وتأخيرا في مختبرات فرنسا.

 

وتجادل الحكومة بأن فحوص اللعاب لا يمكن الاعتماد عليها بما يكفي، بالرغم من إتاحتها في دول أخرى، وتقول إن فحصا أسرع للمسحات الأنفية سيكون متاحا خلال الأيام المقبلة.

 

  

وتتساءل مجموعة المرضى أيضا عن سبب ضغط الحكومة لفرض الكمامات بالأماكن المفتوحة خلال الصيف، وعدم فرضها داخل المكاتب المغلقة حتى الأول من سبتمبر. ويقول العلماء إن خطورة انتشار الفيروس تتزايد في الأماكن المغلقة.

 

وإذا قررت المحكمة النظر في القضية، فقد يواجه كاستيكس عقوبة تصل إلى السجن عامين وغرامة 30 ألف يورو إذا أدين.

 

وتوفي أكثر من 30600 شخص بكوفيد-19 في فرنسا، بينهم أكثر من عشرة آلاف شخص في دور رعاية المسنين.

 

وتسجل البلاد الآن نحو 70 حالة إيجابية جديدة لكل مائة ألف شخص، وهي من بين أعلى المعدلات في العالم، جزئيا بسبب زيادة إجراء الفحوص. وتزايدت عمليات إيداع مرضى كوفيد-19 أيضا في المستشفيات في الأسابيع الأخيرة.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-09-18 08:23:11

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن (مستقل) :: – تفاصيل الخبر من المصدر

أنباء عدن (مستقل) | تسريب جديد في قضية ”الأغبري” ...صور جديدة تظهر العصابة الإجرامية وهي تشنقه

اليمن: أنباء عدن (مستقل) | تسريب جديد في قضية ”الأغبري” …صور جديدة تظهر العصابة الإجرامية وهي تشنقه



لاتزال تسريبات مقتل الشاب “عبدالله الاغبري” تتوالى حيث نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا جديدة تظهر أحد أفراد العصابة الإجرامية وهو يلف حبل بيديه بشكل دائري ثم يتجه نحو الضحية ويقوم بوضع الحبل على عنقه.

 

وتحدث أحد الناشطين عن تلك الصور بالقول : إن الصور والدوائر تثبت أن هناك سلك قام أحد المجرمين بلفه واعداده على شكل حلقة دائرية وخانه لادخال الرأس.

وقال المحامي فتحي العسيلي معلقا على إحدى الصور : ’’لاحظ الشخص الاخر يذهب الى الزاويه التي يتألم بها الشهيد والمجرم يبدأ بوضع الحبل على رقبه الشهيد لشنقه وتعذيبه’’.

يذكر أن خمسة اشخاص قاموا بتعذيب وقتل المغدور به عبدالله الأغبري من أبناء حيفان تعز بالضرب وقطع أوردته فيه جريمة صدمت المجتمع اليمني بعد انتشار فيديو للتعذيب .



المحامي

تاريخ النشر: 2020-09-16 10:43:00

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن (مستقل) :: انباء عدن – تفاصيل الخبر من المصدر

أنباء عدن (مستقل) | محامي يكشف عن عقوبات مخيفة في القانون السعودي بحق الزوج الذي يطلع على مراسلات زوجته واتصالاتها

اليمن: أنباء عدن (مستقل) | محامي يكشف عن عقوبات مخيفة في القانون السعودي بحق الزوج الذي يطلع على مراسلات زوجته واتصالاتها



اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، بسبب تداول تسريبات خاصة لأحد المحامين المعروفين، وهو ما دعى وزير الداخلية الكويتي، أنس الصالح، للتحذير من التنصت والتجسس
المزيد …



المحامي

تاريخ النشر: 2020-09-14 13:01:00

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن (مستقل) :: – تفاصيل الخبر من المصدر

أنباء عدن (مستقل) | صحيفة دولية تتحدث عن تلاعب مليشيا الحوثي في قضية ”الأغبري”

اليمن: أنباء عدن (مستقل) | صحيفة دولية تتحدث عن تلاعب مليشيا الحوثي في قضية ”الأغبري”



تحدثت صحيفة الشرق الأوسط السعودية نقلا عن مصادر مطلعة في صنعاء، عن محاولات ومساعي لمليشيا الحوثي الانقلابية تهدف الى التلاعب في قضية عبدالله الأغبري.

وبحسب الصحيفة، فان نافذين قبليين موالين للجماعة الحوثية يسعون لدى أقارب الضحية من أجل دفع الدية وإنهاء ملف القضية، غير أن بث مقاطع الفيديو غير من مسار القضية إلى قضية رأي عام.

وخرجت تظاهرة حاشدة في صنعاء أمس (السبت) تطالب سلطات الميليشيات الحوثية بالإسراع في محاكمة خمسة أشخاص متهمين بتعذيب وقتل شاب يمني يدعى عبد الله الأغبري، وسط اتهامات للجماعة بالسعي للتلاعب في القضية وتبرئة بعض المتهمين المقربين من قادة نافذين في الجماعة.

ولم تكن تفاصيل واقعة تعذيب وقتل الشاب عبد الله الأغبري قد خرجت للرأي العام إلا بعد أن تداول الأربعاء الماضي ناشطون يمنيون مقاطع مصورة لكاميرا مراقبة، أظهرت قيام المتهمين الخمسة الذين يعملون في أحد متاجر الهواتف، بالتناوب على ضرب وتعذيب الأغبري مدة خمس ساعات حتى وفاته.

وطالب المشاركون في التظاهرة التي انطلقت من ميدان السبعين جنوب العاصمة إلى وسطها؛ حيث مقر وزارة العدل الخاضعة للميليشيات وإلى مكان وقوع الجريمة، بسرعة إنزال العقوبة على المتهمين الخمسة.

وفي حين هزت الواقعة الشارع اليمني وأثارت غضبه، ظهرت روايات جديدة متداولة تقول إن دوافع الجريمة كانت للتغطية على جرائم شرف يقف خلفها قادة حوثيون بالاشتراك مع المتهمين الخمسة، الذين حولوا إحدى الغرف المرفقة بالمتجر إلى وكر لابتزاز الفتيات وتصويرهن في أوضاع مخلة، بعد السطو على محتويات هواتفهن من الصور الشخصية، ومن ثم القيام بتجنيدهن أو استغلالهن جنسياً لمصلحة قادة نافذين في الجماعة.

وتحت وطأة ضغوط الشارع أذاعت الجماعة مساء الجمعة اعترافات مجتزأة لأربعة من المتهمين، قبل أن تبث السبت اعترافات مجتزأة للمتهم الخامس، بدت وكأنها محاولة للتلاعب في الجريمة وعدم الكشف عن دوافعها الحقيقية، بحسب ما أفادت مصادر حقوقية وقانونية في صنعاء.

وكان المجني عليه – بحسب مصدر مقرب من عائلته تحدث أنه – قد التحق بالعمل في متجر الهواتف الذي يملكه أحد المتهمين الخمسة قبل نحو أسبوعين من مقتله، قادماً من محافظة تعز.

ومع بدء التحقيقات الحوثية في أحد أقسام الشرطة الخاضعة للجماعة، أفاد فريق من المحامين المساندين للقضية في بيان مشترك، بأن مسؤولي النيابة الموالين للحوثيين قاموا بمنعهم من حضور التحقيقات، الأمر الذي دفع حقوقيين للقول بأن «هذا المنع لا يستند إلى أي نص قانوني، وأنه مؤشر على بداية التلاعب والتملص لإخفاء الأدلة، وحجب إفادات الجناة لتزوير محاضر التحقيق بما يتلاءم لتخليصهم من جريمتهم، وإيجاد ثغرات قانونية لصالحهم».

وأعادت الحادثة إلى الأذهان كثيراً من الحوادث التي ارتكبها مسلحو الجماعة والموالون لها بحق المدنيين اليمنيين منذ الانقلاب على الشرعية، بما في ذلك عشرات الحوادث المتعلقة بخطف الفتيات وإخفائهن في سجون خاصة واستغلالهن جنسياً، والحصول على فدى مالية من أقاربهن، إلى جانب تجنيد بعضهن للإيقاع بخصوم الجماعة.

وفي فبراير (شباط) الماضي، كشف تقرير أممي صادر عن فريق الخبراء التابعين لمجلس الأمن بشأن اليمن، عن جانب مظلم من مهام «الزينبيات» التي أشار إليهن بأنهن «شبكة استخباراتية تتبع الجماعة الحوثية».

وأشار التقرير إلى أن الفريق الأممي حدد شبكة الحوثيين المتورطة في قمع النساء اللاتي يعارضن الميليشيات، بما في ذلك من خلال استخدام العنف الجنسي، موضحاً أن هذه الشبكة يقودها القيادي في الجماعة سلطان زابن، المعين من قبلها مديراً للمباحث الجنائية بصنعاء؛ حيث أصبحت الشبكة جهازاً استخباراتياً خاصاً بالمهمات القذرة لدى الحوثيين، من بينها تفتيش النساء والمنازل، وتلقين النساء أفكار الجماعة.

وعلى مدار السنوات الست الماضية، شهدت مناطق سيطرة الجماعة بما فيها صنعاء، حوادث مروعة وسط انفلات أمني واتهامات للميليشيات بارتكاب آلاف الجرائم، من بينها القتل والاختطاف والإخفاء القسري والاستغلال الجنسي والتعذيب في السجون.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-09-14 01:15:00

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن (مستقل) :: – المصدر: مواقع – تفاصيل الخبر من المصدر