اليمن: المحامي العام يبحث مع الصليب الاحمر سبل تطوير اداء الطب الشرعي


عدن – سبأنت
بحث المحامي العام الاول بالجمهورية القاضي الدكتور علي عطبوش، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع اعضاء اللجنة الدولية للصليب الاحمر، سبل تفعيل اللجنة المشتركة بين النيابة العامة و اللجنة لتطوير اداء الطب الشرعي في بلادنا.

واكد عطبوش خلال لقائه، نائب المنسق لقسم الحماية ليفاني كاتشارافا، والطبيب الشرعي تريشا جين ماهور، واخصائية الطب الشرعي جيني هيوز، ومساعد برنامج الطب الشرعي باللجنة الدولية للصليب الاحمر املي النهاري، على اهمية استمرار التعاون بين النيابة العامة واللجنة الدولية للصليب الاحمر في تطوير اداء الطب الشرعي.

واشار المحامي العام الاول، في اللقاء بحضور مدير عام النيابات والتخطيط بالنيابة العامة القاضي صالح باشافعي، الى حاجة النيابة العامة لتوفير المعامل الجنائية الحديثة وخاصة تلك المتعلقة باعمال الطب الشرعي ومكافحة المخدرات، وتدريب الكوادر التي ستعمل على تلك الاجهزة.


المحامي

تاريخ النشر: 2022-06-22 19:55:27

الناشر/الكاتب:

البث العام – تفاصيل الخبر من المصدر

اليمن: أنباء عدن-إخباري مستقل | ندوة سياسية: واشنطن ستقبل التعامل مع الأقوياء على الأرض



 

 

خاص | واشنطن

________________________________________

عقد مركز سوث24 للأخبار والدراسات أمس الاثنين، ندوة سياسية افتراضية على تطبيق زووم، بعنوان “مآلات الهدنة اليمنية وملف مكافحة الإرهاب”، مع خبراء غربيين ومحليين مختصين بالشأن الخليجي وشؤون الشرق الأوسط.

 

وشارك في الندوة، الباحث في مجموعة “سترافورد” للدراسات والمختص بشؤون الخليج،ريان بوهل، المحلل الأمني المتخصص بدراسات مكافحة الإرهاب ريان ماورو، والممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية عمرو البيض. أدارت جلسة النقاش المحللة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، هديل عويس، وترجمها كلاميا إلى العربية المحامي صالح النود.

 

وناقشت الندوة التي جاءت متزامنة مع تمديد الهدنة الأممية في اليمن، التطورات الحالية في البلد في ضوء هذه المستجدات ومآلات هذه الهدنة في المسارات السياسية والعسكرية وعلى ملف مكافحة الإرهاب، خصوصا بعد تصاعد نشاط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، مؤخرا. 

 

الهدنة من منظور الانتقالي الجنوبي

 

استهل الندوة “عمرو البيض” بالإشارة إلى أنّ الهدنة تمّت بعد أن قبلت “ميليشيا الحوثي” أنها ليست فوق الجميع، خاصة بعد دخول القوات الجنوبية إلى شبوة وتحريرها. معتبرا أنّ الحوثيين سيستغلون “الهدنة لترتيب صفوفهم واستعادة سلطتهم”. 

 

وطرح “البيض”، تساؤل عن الكيفية التي ستتعامل بها الأمم المتحدة فيما بعد الهدنة، وعلى رأسها خطوات بناء الثقة وفتح الطرقات وتبادل الأسرى. وتساءل أيضاً، فيما إذا كان المبعوث الجديد “هانز غروندبرغ” سينجح في توسيع المشاركة السياسة مع مختلف الأطراف، بعد فشل المبعوث السابق “مارتن غريفيثس”. مشيرا إلى أهمية طرح مشكلة “الوحدة” على طاولة الحوار حتى تتشكل عملية سياسة شاملة.

 

وحول موقف المجلس الانتقالي الجنوبي من التحديات الاقتصادية التي تشهدها البلد، أشار عمرو البيض إلى أنّ “المشاكل جميعها مرتبطة ببعضها البعض”. وأشار البيض إلى أنّ المجلس الرئاسي مازال حديث العهد، ولم يتأسس بشكل كامل، وربما بعد أن يكتمل التأسيس والتشكيل ستبدأ السياسات والعمل.

 

وبالتالي يرى أنهم سيدفعون لتنفيذ أجنداتهم – في الانتقالي الجنوبي- من خلال وزرائهم في الحكومة، ومن خلال عضو المجلس الرئاسي “عيدروس الزبيدي”، نحو محاربة الجماعات المتطرّفة، ومعالجة كل الملفات، منها “ملف الهجرة” التي باتت مشكلة كبيرة بالنسبة للجنوب. 

 

وأشار البيض إلى أنّهم في المجلس الانتقالي الجنوبي سيسعون للحصول على موقف دولي للضغط على كل الأطراف داخل الحكومة اليمنية لدعم هذه الخطوات. 

 

واشنطن والرياض

 

الباحث الأمريكي ريان بوهل تحدّث عن طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وانعكاساتها على الملف اليمني. مشيرا إلى متانة “العلاقات التاريخية بين البلدين قوية”. 

 

وقال بوهل أنّ “ميليشيا الحوثي” لا تزال تسعى لاستعادة اليمن إلى الشكل الطائفي الذي تريده، وهي لن تتخلى عن هذا الهدف. حد وصفه. 

 

ووفقا لبوهل فإنّ سعي الحكومة المعترف بها دوليا لمسار السلام، ناجم عن إدراكها “بأن الحرب ليست الآلية المناسبة للوصول إلى صنعاء.”  لكنه بالمقابل لا يعتقد “أنّ قوات الحكومة اليمنية قادرة على تحرير صنعاء، خاصة وأن قوات التحالف العربي تراجعت والإمارات العربية كذلك.” لكن إذا تجرأت “ميليشيا الحوثي” على أن تذهب لمهاجمة المدن الرئيسية السعودية “سوف تُواجَه برد قوي.”

 

إدارة بايدن والتدخل في اليمن

 

وعن تراجع دور المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركنغ، قال “ريان بوهل” بأنّ “لدى الولايات المتحدة نهج بعدم التدخل، وهذا موجود على الساحة اليمنية وأيضاً في القضية الفلسطينية-الإسرائيلية. فهناك سياسة عامة واستراتيجية لا تدفعها الرغبة لتحديد ملامح في المنطقة”. فالأمريكيين، وفقا لبوهل، أخذوا العبر من الحروب السابقة في أفغانستان. “ولدى إدارة بايدن قيم تريد أن تعتمدها لإيقاف العدوان على الأبرياء والمدنيين وإدخال الدعم، لكنها لا تسعى إلى وضع نوع من الثقل السياسي أو العسكري لتحقيق هذه القيم.”

 

وذكر “بوهل” كمثال، قصف الحوثيين للعاصمة الإماراتية أبوظبي، إذن كان الهجوم قريباً من القاعدة الأمريكية الذي يمكن اعتباره هجوماً على أمريكا، كما يقول. ويضيف “كان يمكن أن تكون هناك ردة فعل قوية من أمريكا كما في سنوات سابقة، لكن الولايات المتحدة تركت الحل للإماراتيين واكتفت بالدعم اللوجستي للتعامل مع هذا الخطر.”وقال “بوهل” إنّ الولايات المتحدة أصبحت موجودة لدعم الاستقرار وليس لديها أجندة للتدخل، وأوكلت مهمة التعامل مع قضايا المنطقة للمملكة العربية السعودية.”

 

ويعتقد “ريان بوهل” بأن الولايات المتحدة لا تملك أدوات ضغط مباشرة على الحوثيين لكنها تملك “أدوات ضغط مرتبطة تماماً بدعم السعودية”. ورأى بأنّ واشنطن لا تستطيع الضغط على الحوثيين أكثر مما قد ضغطت في السابق.

 

التعامل مع الأقوياء

 

أعاد الباحث في مجموعة ستارفور للدراسات، ريان بوهل التذكير بتجربة محاولة الانفصال مع الأكراد في إقليم كردستان العراق. فرغم علاقتهم مع الولايات المتحدة إلا أنّ هذا “لم يكن كافياً” لواشنطن بأن يكون لهم موقفاً داعماً لاستقلال الأكراد كما يقول.

 

وعلل بوهل هذا الموقف بأنه ناجم عن مخاوف أمريكية فيما إذا دعمت حركات الانفصال في أي مكان، لما يمكن أن يؤثر على مناطق أخرى. مضيفاً، بأن أمريكا قد تتعامل مع أمر واقع على الأرض، لكن دعمها على تحقيق مثل هذا الأمر مستبعد كثيراً.

 

وطرح أحد الحاضرين في الندوة سؤالا حول موقف أمريكا الداعم لتقسيم يوغوسلافيا سابقا إلى خمس دول. إذ رأى “بوهل” بأنّ هذا الموقف “جاء في نهاية الحرب الباردة بوجود متغيرات كثيرة، وكانت أمريكا وقتها ترحّب بتفكك دول الاتحاد السوفيتي، لكن ليس لديها الرغبة بأن يتحقق ذلك في الشرق الأوسط.”

 

كما أشار أيضا بأنّ الوضع في السودان كان مختلفا بوجود حرب لأكثر من خمسين سنة، وكانت هناك حربا ضد الشمال حتى فرض جنوب السودان الانفصال بنفسه. لكنه بالمقابل شدد بأنّ “إذا كانت هناك قوة قادرة أن تفرض شيئا على الأرض، حينها الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تقبل التعامل مع هذا الواقع الجديد.” وذكر بأنّ أمريكا لم تدعم الأكراد لأن ذلك سيكون ضد مصالحها، لكن هناك حالات تعترف بها أمريكا من خلال فرض الاستقلال بالقوة، وفي جنوب اليمن قد يتحقق ذلك، لكن ليس في هذه المرحلة، وفقا للباحث الأمريكي.

 

تعاظم نشاط القاعدة

 

وتسائلت هديل عويس عن سر تزايد نشاط القاعدة في جنوب اليمن في الآونة الأخيرة، خصوصا بعد العمليات التي ضربت مدن جنوبية خلال الأشهر الماضية.

 

وشدد المتخصص بشؤون مكافحة الإرهاب، ريان ماورو، على أهمية اعتراف الولايات المتحدة بوجود تنظيم القاعدة في اليمن وبأنها مازالت قائمة ونشطة، خاصة وأنّ هناك صوت داخل المجتمع الأمريكي يرفض التدخل الأمريكي في الخارج.

 

وذكر “ماورو”، بأن إدارة “بايدن” ترى أنها قادرة على أن تحد من خطر القاعدة، خاصة من خلال التوجه بالعمل الاستخباراتي والعمليات المركزّة. 

 

وشرح ماورو، بأنه “من أجل الحصول على دعم أمريكي لابد أن يتصاعد الخطر، على الرغم من أن الولايات المتحدة ليس لديها شهية للتدخل المباشر على الأرض”، مدللا بانسحابها الأخير من أفغانستان.  

 

واعتبر المحلل الأمريكي الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بأنه “قد يوّلد نوعاً من الانتعاش للجماعات المتطرّفة في كل مكان بأن هذا نصر.” خاصة وأنّ “طالبان” كانت عدواً مباشراً وأصبحت الآن معترف بها في السلطة. 

 

ونوّه ماورو، بأنّ هذه العقلية قد تنتشر لأن هناك علاقة أيديولوجية بين الجماعات المتطرفة مثل القاعدة في اليمن، وطالبان في أفغانستان وغيرها. مؤكداً على أهمية فهم تفكير هذه الجماعات وما يجمعها في مناطق مختلفة، والذي من المتوقع أن يكون لها نشاط في شبه الجزيرة العربية. 

 

وجدد عمرو البيض التأكيد على أنّ أجندة المجلس الانتقالي هي استعادة الجنوب كدولة مدنية ديمقراطية تقف ضد جميع الجماعات المتطرّفة سواء في الجانب السني أو الشيعي. وأشار إلى أنهم لا يريدون أن يكونوا فقط ناشطين أمنياً في عدن فقط، ولكن يريدون التوسع نحو مناطق أخرى في شبوة وأبين وغيرها. مؤكداً على تحمّل الجميع المسؤولية بما في ذلك التحالف العربي، لمعالجة كافة الإشكاليات في الجانب الثقافي والتوعوي إلى جانب العملياتي. 

 

وتطرق النقاش في الندوة إلى طبيعة الاتهامات حول العلاقة بين الجماعات الدينية النشطة في اليمن. وبدرجة رئيسية بين غلاقة جماعتي الحوثي والإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) بـتنظيم القاعدة.

 

فمثلا لم يستبعد ريان ماورو أن تكون هناك علاقة على المستوى التكتيكي بين الحوثيين وتنظيم القاعدة، خاصة وأنّ إيران لها علاقة مع التنظيم. ودلل ماورو ذلك بتواجد “أبو محمد المصري” الرجل الثاني في القاعدة في إيران وتم استهدافه لاحقاً. وأشار كذلك بإفراج “ميلشيا الحوثي” عن عناصر من تنظيم القاعدة، “وهو ما يشير لعلامات استفهام كبيرة حول مثل هذه الخطوات وماذا تعني.” 

 

أما عن علاقة القاعدة بحزب الإصلاح الإسلامي “الإخوان المسلمين”، قال “ماورو”، أنه من بين كل الجماعات التابعة للإخوان المسلمين، الإصلاح هو الطرف الأكثر تقاربا وله علاقة بالقاعدة.” مشيرا إلى أنّ “أمريكا كانت لديها خيارات بأن تصنّف التجمع اليمني للإصلاح بأنه الأقرب للقاعدة، خاصة وأن [عبد المجيد] الزنداني قيادي في هذا الحزب ومعروف بأنّ له توجهات القاعدة، ويتحدث عن الدولة الإسلامية، كما أن ابنه دعا للجهاد ضد أمريكا.”

 

ويزعم ماورو “بأن الزنداني له علاقة قوية بحماس، وحركة حماس هي الجناح الفلسطيني المسلح للإخوان المسلمين. لذلك عندما وقّعت الإمارات على الاتفاقات “الإبراهيمية” ربما يصعّد هذا الأمر من خطر هذه الجماعات.” مشيرا إلى ما وجود ما وصفها “علاقة قوية بين القاعدة والإخوان المسلمين على المستوى العملياتي على الأرض.”

 

مكافحة الإرهاب

 

بالمقابل أشار عمرو البيض إلى الدور الميداني الذي تلعبه القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ووصفه بـ “الفاعل”. وأشار كذلك إلى أنّ “المجلس الانتقالي يقوم بالتنسيق والحديث مع الأمريكان بمثل هذه المواضيع”. واعتبر البيض أنّ طبيعة هذا التعاون يعود “لعام 1993 عندما تحدّث الرئيس علي سالم البيض وهو رئيس دولة الجنوب السابقة، وتم في حينه تسليم ملف يحتوي على أسماء العناصر الجهادية بما في ذلك “الزنداني”، وكيف تم استخدام هذه العناصر من قبل [الرئيس السابق] علي عبدالله صالح” في حربه ضد الجنوب.” وقال عمرو البيض بأنهم [المجلس الانتقالي الجنوبي] مع توجه وقيم الولايات المتحدة في استقرار هذه المنطقة الحساسة جيوسياسياً.

 

وعن خارطة الطريق السياسية لتحقيق أهداف “الشعب الجنوبي”، وما إذا كانت تجد صدىً دولياً من أمريكا أو روسيا أو الصين أو دول أخرى، أجاب المبعوث الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “بأنهم في مرحلة انتقالية، وسيذهبون إلى العملية السياسية الشاملة بحيث تكون مصممة حتى تكون قضية الوحدة أحد القضايا التي تعالجها”.

 

وتابع، بأنّ فكرة “فك الارتباط” قد لا تكون مقبولة بشكل عام، لكن الحديث هنا عن فشل الوحدة وكيفية حل هذه المشكلة، ولن يتم ذلك إلا من خلال عملية سياسية مصممة وقادرة على أن تحتوي كل القضايا. ووفقا لـ البيض فإنّ هذه الفكرة قد نوقشت في محادثات مجلس التعاون الخليجي في الرياض، وأشارت بأنّ قضية شعب الجنوب يجب مناقشتها في إطار عملية السلام الشاملة. معتبرا بأنّ هذه الطريقة هي “الأنسب” لحل المشكلة على أمل أن يصلوا إلى حلها بدون اللجوء “للنهج العسكري”.

 

سياسة واشنطن

 

كما تطرقت الندوة لآثار الحرب الأوكرانية – الروسية على علاقات الولايات المتحدة بإيران ومدى انعكاس ذلك على اليمن. إذ اعتبر “بوهل” بأن إيران تحاول الحصول على علاقة مع “بايدن” وتسعى لإيجاد حلول من أجل الملف النووي الإيراني، لكن المطالب الإيرانية، في الوقت الحالي غير مقبولة لدى الولايات المتحدة. 

 

ورغم ذلك، يقول بوهل “أنّ هناك رغبة أمريكية لتخفيف حدة التوتر مع إيران، لكن الحرب في أوروبا أخذت الكثير من الجهد والاهتمام، الأمر الذي بدوره قلّل من التركيز على اليمن.”

 

من ناحيته وصف ماورو تعامل الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الأضرار البيئية والإنسانية الناجمة عن الحرب في اليمن بأنه “مزدوج”. ويزعم بأنّ ما سيدفع أمريكا للعمل أكثر في هذا الجانب يمكن له من خلال طريقتين: “الأول – وأعتذر لقول ذلك – ننتظر إلى اللحظة الحتمية عندما يزداد الخطر على أمريكا مثل ظهور ونهوض [تنظيم] القاعدة… والطريقة الثانية، التركيز على رفض منظماتكم ومؤسسات وسلطاتكم للتطرف الإسلامي وتمييز أنفسكم بأنّكم ضد هذه الجماعات”.

 

ووفقا لوصف ماورو “فإن التطرّف الإسلامي بكل أشكاله مرفوض، سواء كان من الشيعة أو الإخوان المسلمين. وأنه من خلال العمل بمدنية وبعيداً عن التطرّف الإسلامي، قد يجلب هذا الأمر تعاطفاً أمريكياً.

 

بين طموحات الشارع والتزامات السياسة

 

ردا على سؤال مقدمة الندوة هديل عويس، حول كيف يمكن للمجلس الانتقالي التوفيق بين الاستجابة لطموحات الجنوبيين والعمل مع مجلس القيادة الرئاسي، قال عمرو البيض بأنّ “الهدف في المرحلة الانتقالية الحالية هو إدارة الجنوب والمناطق المحررة، وتوفير الخدمات وإصلاح الوضع المعيشي والحالة الاقتصادية، أما الهدف المستقبلي [سيتحقق] من خلال عملية السلام.

 

ويقول البيض: “نعتقد في المجلس الانتقالي الجنوبي بأنه لابد من العمل مع مجلس القيادة الرئاسي، لأنه إذا لدينا حكومة ضعيفة إضافة لاستمرار الحرب، سيسمح ذلك للجماعات “الإرهابية” المتطرّفة بأن تنشط”. وبالتالي “لتأمين مناطقنا ولتحقيق أهدافنا وانهاء هذه الجماعات المتطرفة، علينا أن نتعاون مع مجلس القيادة الرئاسي، وأن نكون بنّائين ولاعبين فاعلين في هذه العملية. ونعمل ذلك كله من أجل هدفنا الرئيسي طويل المدى.”

 

وشدد البيض على أنّ مسألة الوحدة اليمنية “عاملا غير مساعد للاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين هو الأكثر استقراراً للشمال والجنوب بعيداً عن المركزية”.

 

حضر الندوة عدد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية والإعلامية اليمنية وباحثين غربيين ونشطاء من الجنسين.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-06-07 20:39:35

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن-إخباري مستقل :: أنباء عدن: – تفاصيل الخبر من المصدر

اليمن: أنباء عدن-إخباري مستقل | “مات جواس وعاش الانجاس”



  رحل القائد العسكري الجنوبي اليمني البطل الذي قضئ عمره في الدفاع عن البلد شمالا وجنوبا

 

   قتل مطلوبا ولم يطلب لنفسه ان يكون مبعوثا او دبلوماسيا  في احدئ السفارات والدول مثلما هربو ورتبو لانفسهم غيره من العسكروتركوالبلاد تتحسر

 

   اغتيل في عمليه غادره هي  من صفه وشيمه الجبناء الذين لا يواجهون بالوجه للوجه

بل ينتظرو الئ حين تسنح لهم الفرصه والامان لمن يجهزون عليه غدرا

 

   ولو كانت تلك من صفات الرجال والعرب لقلنا لهم انتم العظماء ولكنهم ليسو الا كلاب شارده واوغاد غادره

 

   رحل جواس ومعه خيره الرجال الاوفياء الصادقين ودمهم في رقبه شرعيه الفنادق قبل شردمه الخنادق

 

   رحل جواس وجعفر والزنداني وابواليمامه وقطن وغيرهم ويحسب لهم انهم اغتيلو في الوطن وهم علئ التراب  وليسو كمثل الاخرين في اغتراب 

 

    اغتيل الجنوب من منظار الجهل والتسيب والمماحكات والعنصريه والفساد والنهب والسلب وعدم المسوليه

 

   اغتيل الجنوب من زاويه جنوبيه شرعيه مغتربه هاربه 

 وانتقالي شلليه هوشليه مغيبه

 

من الاخير 

نحن الجاني علئ انفسناولا احد غيرنا

 

   مراسيم دفن رفعيه المستوئ كانت ينبغي ان تقام و تتطلب حضور الجميع في طائره خاصه وعلئ راسهم الدنبوع ولو كان ذلك خطرا عليهم كلهم وماتو جميعا فلا باس فهم ليسو باغلئ منه ولايساوون قطره من دماء من سقطوشهداءعلئ تراب الوطن كبيرا وصغيرا

 

    يعزون ولايستحون

وبالاتصال يكتفون

 

 

المحامي/ تامر خليفة 

المحامي

تاريخ النشر: 2022-03-26 09:30:20

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن-إخباري مستقل :: أنباء عدن: – تفاصيل الخبر من المصدر

اليمن: تكريم مشروع “مسام” بدرع الإنسانية في مأرب


مأرب – سبأنت

‏كُرم اليوم في مدينة مأرب، المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام) بدرع الإنسانية تقديراً لجهوده في نزع ملايين الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي في اليمن خلال السنوات الماضية، ودوره في تأمين حياة ملايين اليمنيين في عدة محافظات يمنية.

وسلم مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد الركن أمين العقيلي ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمأرب عبدالحكيم القيسي، الدرع لمدير مشروع مسام أسامة القصيبي..مثمنين التضحيات الكبيرة التي قدمها مشروع مسام ولايزال من أجل نزع الملايين من الألغام والمتفجرات الحوثية التي تستهدف المدنيين، وتهدد حياتهم في عدة محافظات..مشيدين بمساعيه النبيلة لإعادة الحياة إلى جميع القرى والمدن اليمنية التي غادرها سكانها بسبب الألغام الحوثية.

من جانبه اعتبر ممثل منظمة هود بمأرب المحامي سليم علاو في كلمته عن منظمات المجتمع المدني هذا التكريم مستحقا لمشروع مسام وقيادته وجميع العاملين فيه نظير مايقومون به من جهود إنسانية عظيمة أنقذت حياة ملايين اليمنيين، وطهرت مساحات واسعة من أراضيهم الملوثة بالألغام والمتفجرات المختلفة.

واعتبر عدد من أطفال اليمن الحاضرين فعالية التكريم في كلمتهم أن التضحيات الكبيرة التي يقدمها مشروع مسام من خيرة خبرائه ومهندسيه الذين فقدوا حياتهم وهم يقومون بتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الحوثية ستظل حاضرة في أذهان اليمنيين وستخلد في ذاكرتهم لأجيال متعاقبة.

بدوره عبر مدير عام مشروع مسام أسامة القصيبي عن شكره وتقديره لكل الحاضرين، لتكريم المشروع والعاملين فيه بدرع الإنسانية..مشيدا بمستوى الشراكة والتعاون والتنسيق المستمر بين مشروع مسام والبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام منذ بداية عمل المشروع في اليمن واعتبره شريكا أساسيا في النجاح الذي حققه المشروع خلال السنوات الماضية.


المحامي

تاريخ النشر: 2022-02-22 21:09:12

الناشر/الكاتب:

البث العام – تفاصيل الخبر من المصدر

اليمن: اختتام دورتين تدريبيتين بسيئون حول تأهيل الكوادر الأمنية النسائية


سيئون – سبأنت

اختتمت بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، دورتين تدريبيتين حول تأهيل القيادات النسائية في ادارة الحملات الأمنية والحماية القانونية للنساء والتعامل مع قضايا العنف ضد النساء بتمويل منظمة بيرجهوف الألمانية.

وتلقت نحو 30 متدربة على مدى أربعة أيام، جملة من المفاهيم والمعارف التي من شأنها رفع قدرات المشاركات وتحسين مستوى أدائهن بما يسهم في تعزيز العمل الأمني .

وأشاد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، بهذه البرامج التدريبية التي تسهم في تعزيز أداء المنتسبين في أجهزة الوحدات الأمنية ذكورا وإناثا..مبدياً استعداد السلطة المحلية تقديم كافة التسهيلات الممكنة لتنفيذ مثل هذه البرامج مستقبلا التي تجسد مكانة المرأة كعنصر فاعل الى جانب الرجل للقيام بأدوارها الأمنية بكل جدارة واقتدار.

فيما أوضح مدير عام مكتب وزارة حقوق الانسان بوادي حضرموت والصحراء المحامي عمر العامري، أهمية الدورتين في اكساب المشاركات المفاهيم التي تمكنها من القيام بدورها في خدمة قضايا المرأة وتبني همومها ومتابعة حلها مع الجهات المختصة.


المحامي

تاريخ النشر: 2021-12-22 14:25:06

الناشر/الكاتب:

البث العام – تفاصيل الخبر من المصدر

اليمن: قيادي حوثي يخطف محاميا جديدا ويودعه السجن




خطف قيادي حوثي محاميا أثناء عمله وأودعه السجن دون مبرر.
 
وقال المحامي عوض ناصر عشال إن القيادي الحوثي خالد صالح اليشيعي نائب مدير أمن خمر في دولة الاحتلال الإيراني خطفه وسجنه أثناء عمله بحجة أن وكالته قديمة أمس الأول الثلاثاء.
 
 
وقالت نقابة المحامين في صنعاء إن هذا

المحامي

تاريخ النشر: 2021-11-25 11:32:55

الناشر/الكاتب:

أنباء عدن-إخباري مستقل :: أنباء عدن: – تفاصيل الخبر من المصدر