جريدة الرؤية العمانية - مصر: الإعدام لقاتل طفلة داخل مسجد

عُمان: جريدة الرؤية العمانية – مصر: الإعدام لقاتل طفلة داخل مسجد


 

 

قضت محكمة مصرية بإعدام متهم بقتل طفلة بعد فشله في اغتصابها داخل حمام مسجد في إحدى قرى منطقة أوسيم بمحافظة القيلوبية.

وكشفت تحقيقات النيابة، أن رجال المباحث تمكنوا من ضبط المتهم بارتكاب الجريمة، من خلال تتبع وفحص كاميرات المراقبة الخاصة بالمسجد، بالإضافة إلى فحص عدة كاميرات أخرى في الشارع الذي شهد وقوع الجريمة، وتبين أنه شاب في العقد الثالث من عمره ومقيم بمنطقة أوسيم.

وكان محامي دفاع المتهم طالب في واقعة قتل طفلة داخل مسجد بمركز أوسيم بعد الفشل في اغتصابها، من محكمة جنايات شمال القاهرة، بإيداع موكله بأحد المستشفيات لتوقيع الكشف الطبي عليه، للتأكد من سلامة قواه العقلية، لافتا إلى أن موكله يعاني من مرض نفسي “البارانويا”، مما يجعله لا يدرك الكثير من الأمور.

وأكد المحامي أن النيابة العامة لم تعرض المتهم على مصحة نفسية، للتأكد من أنه يعاني من اضطراب نفسي.

وأوضح أنه لم يتقدم للدفاع عن المتهم، إلا بعد تأكده من عدم اتزانه نفسيا، وأن ما تم إثباته ضمن أوراق القضية، هو اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.

وأكد أن رجال المباحث عجزوا عن كشف غموض ملابسات القضية، وتقديم المتهم الحقيقي، فما كان منهم إلا أن قدموا موكله للنيابة العامة، مع عدم وجود دليل مادي أو برهان وسند حقيقي بهذه التهم الملفقة، حسب تعبيره.

 



المحامي

تاريخ النشر: 2019-01-19 19:09:03

الناشر/الكاتب: https://alroya.om

جريدة الرؤية العمانية – تفاصيل الخبر من المصدر

جريدة الرؤية العمانية - اختتام "العيادة القانونية" للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في "الزبير"

عُمان: جريدة الرؤية العمانية – اختتام “العيادة القانونية” للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في “الزبير”


 

 

مسقط – الرؤية

اختتم مكتب بي إس أيه عمان بن شبيب الراشدي والبرواني للاستشارات القانونية ومركز الزبير للمؤسسات الصغيرة، ورشة العمل والعيادة القانونية المجانية في بيت الزبير، حيث قدمت العيادة القانونية استشارات مجانية لـعدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة وشارك فيها 11 محاميًا وخبيرًا قانونيًا من مكتب بي إس أيه عُمان.

وفي هذا الصدد قال منذر البرواني المحامي والشريك المحلي لـ بي إس أيه: “سعداء بالإقبال الكبير الذي شهدناه في أول عيادة قانونية مجانية في السلطنة، كان الهدف من تنظيم هذا الحدث هو تقديم الدعم لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذين الذين يواجهون تحديات قانونية أو لديهم استفسارات قانونية تخص مشاريعهم، كنوع من مساهمتنا لتمكينهم من تطوير أعمالهم وتحقيق النجاح. ونحن ممتنين لمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة لكونهم شركاء في هذه المبادرة ونأمل أن تتكرر مثل هذه المبادرات المجتمعية في المستقبل وأن نكون جزءًا منها.”

وقال علي شاكر، مستشار – تطوير الأعمال والشراكات الاستراتيجية في مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة: ” مسؤوليتنا الأساسية في المركز تقديم الدعم الاستشاري لأصحاب المؤسسات الصغيرة ورواد الأعمال، وعليه كانت شراكتنا مع مركز إس بي أيه موفقة جداً كونها ركزت على الاستشارات القانونية لهذه الفئة وهو جانب بالغ الأهمية في مسيرة نمو ونجاح المؤسسة الناشئة. ومع وجود فريق كبير من المحامين ذوي الكفاءة العالية، استطعنا أن نوفر مجموعة جيدة من الاستشارات الفعالة، ونتطلع لتكرار التجربة مجدداً”. وقال عبدالعزيز الراشدي المحامي و الشريك المحلي لـ بي أس أيه: “غالبية التحديات القانونية كانت تدور في فلك القوانين التجارية وكيفية الالتزام بقانون حماية المستهلك وضمان المنتج وغيره، إلى جانب كيفية صياغة العقود والانتباه إلى التفاصيل الصغيرة التي قد تغير من المعنى القانوني للعقد، فضلاً عن قوانين العمل المتعلقة بهذه الفئة والشروط الخاصة بآليات الدخول في المناقصات الحكومية وغيرها”.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-01-19 18:34:55

الناشر/الكاتب: https://alroya.om

جريدة الرؤية العمانية – تفاصيل الخبر من المصدر

عُمان: جريدة الرؤية العمانية – الحلال والحرام في المعاملات المالية (1-2)


جمال النوفلي

“قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُون”.. فكرة الحلال والحرام هو أهم وأساس ما يميز التعاملات المالية الإسلامية عن غيرها من التعاملات المالية المدنية الحديثة؛ لأنَّ التجارة العادية والحياة والأعمال بشكل عام في العالم المتحضِّر لا تتأثر بمبدأ الحلال والحرام، ولا تحفل البتة بما إنْ كانت معاملاتها قائمة على أسس مشروعة دينيا أم لا، لكننا مع ذلك نجدها ملتزمة بدرجة عالية بمبادئ أخلاقية وعرفية سامية تكاد تكون قريبة جدا من مبادئ الحلال أو الحرام، أو أفضل منها، وأكثر صرامة وعدلا.

السَّبب في ذلك عائدٌ إلى أنَّ غاية مبادئ تلك المعاملات هو تحقيق الخير والعدالة للإنسان والوجود عامة، وليست مقصورة على اتباع تعاليم محكمة لا تتغيَّر منذ مئات السنين؛ فهي مثلا ترفض الغش في التعاملات، وتعاقب السارق والمختلس، وتلتزم بالشفافية والعدالة في تعاملات الأطراف، ونبذ الكذب والنفاق والواسطة والرشوة… وغيرها؛ مما يُؤدي إلى فساد المجتمعات وضياعها، أي أنها تلتزم بكل ما يحافظ على بيئة مالية سليمة وصحيحة، لأن بيئة العمل الفاسدة تقود بطبيعة الحال إلى نتائج فاسدة وكارثية، والمتعاملون في هذا النوع من البيئات عادة ما يتحلّون بوعي جيد عن السلوكيات الخاطئة التي ينبغي عليهم تجنبها والتي عادة ما تكون مُدعمة بقوانين ومؤسسات قضائية صارمة. أما في الدول التي تدعي بأنها إسلامية، فإنَّ المنطق الذي يسيِّر المعاملات المالية والتجارية هو منطق ومبدأ الحلال والحرام، الذي وضعه رب العالمين لعباده المسلمين؛ فالله عز وجل -وعبر كتابه المبين- حدد جميع الأشياء الحرام، وترك باقي الأمور التي لم يحرمها سابحة في فضاء الحلال، أي الإنسان غير مطالب شرعا باجتناب إلا ما أمر الله باجتنابه في القرآن الكريم فقط، وليس في غيره من الروايات وفتاوى الفقهاء.

طبعًا هذا رأي فريق من علماء المسلمين المتسامحين في الدين، الذين اتخذوا من قوله تعالى: “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا” شعارا لهم. أما الفريق الآخر، وهم من السَّواد الأعظم، فهم يرون أنَّ دائرة الحرام لا تقتصر فقط على ما حرَّمه الله في كتابه الكريم، بل هي مُستمرة في التوسع والتغير مع توسع الحياة وتجدد الأشياء، طبعا هذه الفكرة جيدة لتجديد الدين، لكنها أيضًا تُعطيهم الحق في تمثيل دور الوساطة بين الله وعباده، فيخبرون الناس بأنَّ الله حرم ذاك وحلل ذلك، وهو الدور ذاته الذي كان يقوم به الرهبان والأحبار قبل مجيء الإسلام الحنيف؛ إذ يقول الله تعالى: “اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ”. والمقصود بأرباب من دون الله أي أنهم يتركون كتاب الله ويذهبون ليسألوا الأحبار والرهبان، حيث كانوا -سواء في الديانتين اليهودية أو المسيحية- يتقمصون دور الرب، فيخبرون الناس ما يجب عليهم فعله وما لا يجب عليهم فعله. هذا الدور في حد ذاته يعطي صاحبه قدسية ومنزلة عظيمة في نفوس المتلقين من الناس المؤمنين بهذه الديانة أو أي ديانة أخرى، على أن المسيحيين -وهم أقرب تجربة وشبها إلى المسلمين- لم يتمكنوا من السيطرة على تمادي أصحاب الدين في توسُّعهم في دائرة التحريم، والتي أصبحت تتدخَّل حتى في شؤون الناس الخاصة كالمعاملات الشخصية والسلوكيات البسيطة، وحتى أيضا في الأمور العامة التي تتعلق بشؤون الحكم وإدارة الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، والتي لم تسلم من فتاويهم وتدخلاتهم التي أوردتهم موارد الهلاك من الاستغلال والطبقية والفقر والجهل وانتشار الفساد؛ الأمر الذي دفع الناس إلى الثورة على السلطة الدينية وتحديد دورها ونفوذها في الكنيسة فقط.

ومن الطريف أنْ نذكر أنَّ في بداية الألفية الماضية طالبَ المتدينون المسيحيون بوجود بنوك مسيحية لا تتعامل بالربا، وفعلا كات كانت هناك بنوك مسيحية في أوروبا تحرم التعاملات بالربا، لكن لم يُكتب لها الاستمرار، بسبب انحسار الدين والتدين من قلوب الناس، وانتشار ما يسمونه بعصر الحداثة والتنوير في عموم أوروبا، طبعا ليس بالضرورة أن يحصل لدى المسلمين هو بالضبط ما حصل عند المسيحيين؛ فالمعطيات قد تكون مختلفة شيئا ما بين الديانتين، لا سيما أنه لا توجد هناك أي بوادر لثورة تنويرية أو علمية في العالم العربي، والذي هو بكل تأكيد منبع الديانة الاسلامية الغراء. خاصة وأن الله -عزَّ وجل- أعاب على المسيحيين منذ البداية أنهم اتخذوا من الرهبان والأحبار أربابا لهم من دونه فزاغوا عن الحق، وهو ما لم يفعله مع المسلمين، فليس في الاسلام رهبان ولا أحبار، لكن إن استمر المفتون والمتشددون في توسيع دائرة المحرمات أكثر مما ينبغي حتى يضيقوا الخناق على الناس، فسوف يؤدي ذلك بكل تأكيد إلى الانفجار والثورة على المسجد.

الفكرة التي كان ينبغي علينا أن نتفهمها من خلال هذا المقال هي فلسفة مبدأ الحلال والحرام؛ لأننا إن لم نفهم كيف يكون الحرام حراما والحلال حلالا، فإننا لا نستطيع أن نفهم كُنه المعاملات المالية الإسلامية، التي تقوم أساسا على هذا المبدأ، والإجابة عن هذا التساؤل هي من الإجابات العسيرة المحفوفة بالمخاطر؛ لأن البعض يرى أنك حين تتساءل لتعرف لماذا حرم الله هذا؟ ولماذا لم يحرم ذاك؟ فكأنك تتدخل في مشيئة الرب، أو تعترض عليها، وهو ما يتعارض مع وضعك كمؤمن ومذعن تمام الإذعان لدين الله، والحق أن هذه النظرة التكفيرية هي غير منطقية وغير صحيحة، فمن حق أي إنسان -سواء كان مؤمنا أو لا- أن يفهم الرسالة الموجَّهة إليه بشكل مباشر دون تدخُّل وسيط، كما أنَّ المرسل حين يُرسل رسالة مُهمَّة يتعلق بها مصير المرسل إليه، فإنه يحرص على أنْ يُرسلها إليه بشكل واضح جدا ودقيق؛ بحيث لا يدع له مجالا للشك أو الخطأ أو سوء الفهم، فما بالك إن كانت الرسالة من رب العالمين إلى عباده، والتي فيها وضع فيها التعليمات التي سيحدِّد بها مصيرهم إما إلى الجنة أو النار.

وللحديث بقية…،



المحامي

تاريخ النشر: 2019-01-15 18:37:56

الناشر/الكاتب: https://alroya.om

جريدة الرؤية العمانية – تفاصيل الخبر من المصدر

عُمان: جريدة الرؤية العمانية – “النفط العمانية للتسويق” تدعم برنامج “فك كربة”


 

مسقط – الرؤية

وقَّعتْ شركة النفط العُمانية للتسويق اتفاقية مع جمعية المحامين العُمانية لدعم برنامج “فك كربَة”. وتُسهم المبادرة في نسختها السادسة في الإفراج عن المُعسرين ماليًّا المحتجزين، وإتاحة الفرصة أمامهم لبدء حياتهم مجدداً.

وقال ديفيد خليفة الرئيس التنفيذي لدى شركة النفط العُمانية للتسويق: تعد مشاركتنا في برنامج “فك كربَة” جزءاً لا يتجزأ من مبادرتنا للمسؤولية الاجتماعية “عطاء”، والتي تهدف لدعم المجتمعات المحلية. وكوننا إحدى الشركات الوطنية الرائدة، نلتزم ببذل كل ما في وسعنا من جهود لترك أثر إيجابي في حياة الأفراد بالسلطنة، وستساعد المبادرة في فك كربة المحتجزين بسبب تعسرهم ماليًّا لنراهم مجدداً وهم يعودون لحياتهم وعائلاتهم، فهم في غالب الأمر من يعولونهم بشكل أساسي. ولعل أبرز ما يميز برنامج “فك كربَة” الأثر الكبير الذي يزرعه في قلوب هؤلاء الأشخاص وعوائلهم والتكاتف الكبير من جهات المجتمع في مؤازرة بعضهم لبعض.

من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد بن إبراهيم الزدجالي رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين العُمانية: يلعب القطاع الخاص دوراً فاعلاً ومهماً في دعم البرامج المجتمعية مثل “فك كربَة”؛ وأؤمن بأنها لم تكن لتحقق هذا النجاح الكبير دون الدعم الكبير الذي تقدمه المؤسسات الرائدة كشركة النفط العُمانية للتسويق. ونأمل أن تسير بقية الشركات في القطاع الخاص على نفس الدرب بما يعود بالنفع على مجتمعنا المحلي وأفراده.

وتم إطلاق مبادرة “فك كُربَة” في تعاون مشترك بين وزارة الخدمة الاجتماعية ومجلس الشؤون الإدارية للقضاء. وتتلقى جمعية المحامين العُمانية قوائم بأسماء الحالات الإنسانية من المحتجزين  من 44 جنسية مختلفة بالسلطنة وتقدم مساعدات مالية بحد أقصى 5.000 ريال عُماني لكل فرد. وتضم قوائم المعسرين ماليًّا الأفراد المحتجزين بسبب مطالبات مالية مترتبة عليهم جراء قضايا عمالية أو تجارية أو شرعية أو مدنية.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-01-15 16:53:13

الناشر/الكاتب: https://alroya.om

جريدة الرؤية العمانية – تفاصيل الخبر من المصدر

عُمان: جريدة الرؤية العمانية – آخر محاولة للحياة


مها دعاس | سوريا

أحترف الحلم يا حناجر الصمت
حين يتعاظم الفراغ
أتقن التحليق خارج الجسد
أسيج الأكواخ بالفضة
أطرز الشرفات بالكريستال
وأذرف الليل كعقد من الكهرمان
حين يتعاظم البرد
كإمرأة سبعينية أشيخ وحيدة
أدرك أني أستطيع تهجي الحرف لأحل الأحاجي
التي عبرت كجنازة خاصرة البلاد
ليس علي أن أسمي المسميات بأسمائها
يا لحظات الحكمة
كأن أدعو الفجيعة حدثا عابرا
و الكارثة أتجاوزها فأمضي بسلام
أسمي اليأس صبرا
و الوحدة تأملا
و أجعل من الغياب حضورا
يتدحرج بين عيني
أسمو على المسافات
أتجلى في فضاءات الأخيلة
بين يدي يصير المحال ممكنا
بدون أن أزيف جسد الحقيقة
في وضوح الرؤى
بدون مجازات أهذي
لا مرادفات في قاموسي للغربة
سوى منفى
أقلم فيه العزلة بمنماتي الصغيرة
و تفاصيلي
للبقاء كجثة في قارورة محكمة الإغلاق
في قاع معتقل بعيد
في البلاد الباردة
أحمل الانتظار بين يدي
ألوذ بروابي الصمت
و السهول الخاوية بين تلال اللهفة و عرائش الدهشة
أنسج من الجهات الأربع بساطا للريح
أحنط تعويذات و تمائم الجدات
في الكؤوس الفارغة إلا من قلب الحريق
عند منتصف الليل
أركع عند نوافذ الأيتام و أسطح الغياب
هناك
تحني النساء جدائلهن بمواسم الموت
و يطلين أظافرهن بالحداد
بليالي الانتظار الطويلة يكحلن عيونهن
التي تلوح للدروب
التي تكدست كوسائد خشبية في أسرتهن
في حقائب البرد
يخفين ألوان الفرح ومرايا الغضب
عند زيتونة تلد كل يوم زيتا يرقع الليل
بخيوط من عناقيد الضوء
كسر من أسرار الكون
كاختمار الحلم في أبخرة الفجر
وكنضج الأبجدية في فكرالحبق والريحان
يقفن على عتبات الأيام
يحفرن بأظافرهن الظلال
كآخر محاولة للحياة.

 



المحامي

تاريخ النشر: 2019-01-14 07:53:12

الناشر/الكاتب: https://alroya.om

جريدة الرؤية العمانية – تفاصيل الخبر من المصدر

عُمان: جريدة الرؤية العمانية – “مركز لندن” يؤسس صحيفة “السياسية الدولية” الإلكترونية


 

الرؤية – خاص

أعلن مركز لندن العربي للدراسات السياسية والشؤون الشرق أوسطية، عن تأسيس صحيفة “السياسة الدولية” الإلكترونية، وستقوم الصحيفة بنشر أخبار أبرز الأحداث السياسية في العالم.

وأسَّس المركز المحامي تركي الحراصي في ديسمبر 2016. وسيكون قرَّاء الصحيفة على موعد أسبوعي لتقارير صادرة من لندن وباريس؛ حيث سنتشرُ الصحيفة كل يوم جمعة تقريرا من إعداد محمد توام مدير المركز في لندن، يطرح ويحلل من خلاله أبرز الأحداث التي تشهدها المملكة المتحدة خلال الأسبوع كجلسات البرلمان البريطاني في ويستمنستر، ونقاشات الحكومة البريطانية وكل ما يرتبط بأهم الأحداث في لندن. وستكون المحامية الفرنسية سارفيناز أوزتاز المقيمة في العاصمة باريس ومحللة الشؤون الفرنسية في المركز مختصة بإعداد تقرير أسبوعي عن أهم الأحداث السياسية والإقتصادية التي تشهدها فرنسا خلال الأسبوع، لتغطية التقرير كل ما يتصل من أخبار بالرئاسة الفرنسية في قصر الإليزيه، وأعمال ونقاشات البرلمان الفرنسي.

ومع انطلاقة عمل الصحيفة، تمَّ نشر عدد من الأخبار، إضافة لنشر تقرير صادر من باريس سلط الضوء على الجدل الحاصل في الأوساط السياسية في باريس حول فضيحة تتصل بأحد الحراس المقربين جدا من الرئيس مانويل ماكرون، والذي كان قد حصل على عدة جوازات دبلوماسية للقيام بأعمال في الخارج دون أن يتم سحبها من الخارجية الفرنسية بعد انتهاء تلك المهمات، الأمر الذي وضع عدة ضغوط على جميع الأطراف؛ مما حدا بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان للخروج بتصريح لاحتواء المسألة؛ حيث قال إنه أمر بسحب تلك الجوازات؛ الأمر الذي حدا بالحارس الشخصي للتهديد بنشر معلومات خاصة بالرئيس ماكرون لوسائل الإعلام يعتقد أنها حساسة للغاية. وتناول تقرير باريس أيضا مظاهرات “السترات الصفراء” التي تشهدها العاصمة الفرنسية منذ عدة أسابيع، ولا تزال مستمرة على عكس ما تدعيه بعض وسائل الإعلام.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-01-13 20:09:34

تفاصيل الخبر من المصدر – جريدة الرؤية العمانية