فلسطين: ارتفاع الرغبة بالهجرة من قطاع غزة إلى 41% مقابل 24% بالضفة


الوطن:أظهر استطلاع للرأي جرى حديثاً أن الرغبة في الهجرة من قطاع غزة ارتفعت إلى 41% مقابل 24 في الضفة الغربية ، حيث ان نسبة تبلغ 31% من الجمهور الفلسطيني تقول أنها ترغب في الهجرة بسبب الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة وترتفع هذه النسبة لتبلغ 41% في قطاع غزة وتنخفض إلى 24% في الضفة الغربية”.

كما رأت أغلبية من الفلسطينيين بأن القتل على خلفية “شرف العائلة” هو جريمة قتل بشعة وينبغي تشديد العقوبة عليه.

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في نتائج استطلاع حديث إن “نسبة من 81% (90% في الضفة و66% في القطاع) قالت بأن القتل على خلفية “شرف العائلة” هو جريمة قتل بشعة وينبغي تشديد العقوبة عليها، فيما تقول نسبة من 7% أنها جريمة قتل عادية وينبغي أن تكون عقوبتها مثل غيرها من الجرائم، وتقول نسبة من 10% فقط (5% في الضفة و19% في القطاع) أنها عمل يمكن تفهم دوافعه وينبغي أن تكون العقوبة مخففة”.

وأضاف “ينقسم الجمهور حول مسألة “التلبس بالجن”، حيث تقول نسبة من 48% (37% في الضفة و67% في القطاع) أنها تؤمن أنه حقيقي وتقول نسبة من 44% (56% في الضفة و24% في القطاع) أنه خرافة”.

وجرى الاستطلاع في الضفة والقطاع وذلك في الفترة ما بين 11 – 14 أيلول وشمل عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/-3%.

وقال المركز “تقول نسبة من 59% أن دخلها قد انخفض خلال الستة أشهر الماضية بسبب عدم دفع رواتب موظفي السلطة بشكل كامل وتقول نسبة من 35% أن دخلها لم يتغير، وتقول نسبة من 4% أن دخلها قد ازداد”.

وأشار إلى ان نسبة من 54% تؤيد ونسبة من 37% تعارض قرار السلطة الفلسطينية برفض استلام أموال الجمارك لأنها كانت غير كاملة؛ وتقول نسبة من 43% أنها تخشى أن يؤدي قرار السلطة هذا لانهيارها فيما تقول نسبة من 50% أنه لن يؤدي لانهيارها.

وقال “نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع قطاع غزة تبلغ 8% في هذا الاستطلاع ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية تبلغ 22%”.

وأضاف”نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة تبلغ 63% ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 52%”.

وقال “نسبة من 36% فقط من سكان الضفة تعتقد أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف ونسبة من 59% منهم تعتقد أن الناس لا يستطيعون ذلك، أما في قطاع غزة فإن نسبة من 43% يعتقدون أن الناس يستطيعون انتقاد سلطة حماس فيها بدون خوف وتقول نسبة من 53% أن الناس لا يستطيعون ذلك”.

وأضاف “نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية تبلغ 80%، وعند السؤال عن قرار الرئيس عباس بالطلب من الوزراء الذين استفادوا من زيادة الرواتب غير المشروعة في الحكومة السابقة، قالت نسبة من 80% أن هذا الإجراء غير كاف، وتقول نسبة من 65% أنه يوجد فساد في المؤسسات والأجهزة الأمنية التي تديرها حماس في قطاع غزة”.

وينقسم الشارع الفلسطيني حول مكانة ودور السلطة الفلسطينية، حيث تقول نسبة من 49% أنها قد أصبحت عبئاً على الشعب الفلسطيني وتقول نسبة من 46% أنها إنجاز للشعب الفلسطيني.

وقال المركز “بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على تشكيل حكومة اشتية فإن الأغلبية أو النسبة الأكبر ترى أن أدائها مماثل لأداء الحكومة السابقة في قضايا مثل: الأوضاع الأمنية (44%)، الأوضاع الاقتصادية (37%)، جهود توحيد الضفة والقطاع (50%)، الاستعداد لإجراء الانتخابات (49%) وجهود الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان (47%). في المقابل تقول نسب تتراوح بين 32% إلى 50% أن الأداء أسوأ من أداء الحكومة السابقة وتقول نسب تتراوح بين 8% إلى 16% أن أداء حكومة اشتية أفضل من أداء الحكومة السابقة”.

واستنادا إلى المركز تقول أغلبية من 60% (65% في الضفة و52% في القطاع) أنها لن تحصل على محاكمة عادلة لو وجدت نفسها أمام محكمة فلسطينية فيما تقول نسبة من 32% (26% في الضفة و41% في القطاع) أنها تعتقد أنها ستحصل على محاكمة عادلة.

وقال “كذلك تقول أغلبية من 63% (72% في الضفة و48% في القطاع) أن عمل القضاء والمحاكم في فلسطين يشوبه الفساد أو عدم الاستقلال أو يحكم بحسب الأهواء، وفي المقابل تقول نسبة من 29% أنه أقرب للنزاهة أو الاستقلال أو الحكم بحسب القانون”.

وأضاف “يتشابه تقييم الجمهور لعمل المحامين مع تقييمهم لعمل القضاء، حيث تقول الأغلبية (66%، 74% في الضفة و53% في القطاع) أن عمل المحامين يشوبه الفساد أو قلة الكفاءة أو الكذب على الموكلين فيما تقول نسبة من 25% أن عمل المحامين يمتاز بالنزاهة أو الكفاءة أو الصدق مع الموكلين”.

وتابع “ينقسم الجمهور في موقفه من قرار الرئيس عباس بخفض سن التقاعد للقضاة وعزل مجلس القضاء الأعلى وتشكيل مجلس قضاء انتقالي جديد، حيث تقول نسبة من 42% أنها راضية عن القرار، وتقول نسبة مماثلة أنها غير راضية، وتقول نسبة من 16% أنها غير متأكدة”.

ومن جهة ثانية فقد أشار المركز إلى أن “نسبة من 38% فقط تعتقد أن انتخابات تشريعية أو تشريعية ورئاسية ستجري قريباً في الأراضي الفلسطينية فيما تقول نسبة من 49% أنه لن تجري انتخابات”.

وقال “تقول الغالبية العظمى (72%) أنها تريد إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية معاً فيما تقول نسبة من 12% فقط أنها تريد انتخابات تشريعية فقط وتقول نسبة من 12% أنها لا تريد إجراء أي انتخابات”.

وأضاف “لو جرت انتخابات تشريعية ورئاسية معاً في الضفة والقطاع فإن نسبة تبلغ 69% تريد من حماس المشاركة بها والسماح بإجرائها في قطاع غزة فيما تقول نسبة من 21% أنها لا تريد من حماس المشاركة بها أو السماح بإجرائها في قطاع غزة”.

كما أشار إلى أن “30% متفائلون بنجاح المصالحة و67% غير متفائلين، قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 33% أنها متفائلة”.

وقال “تطالب الغالبية العظمى (72%) السلطة الفلسطينية رفع الإجراءات المتخذة ضد القطاع مثل خصومات الرواتب أو تقليل ساعات الكهرباء. في المقابل تقول نسبة من 23% فقط أنها تؤيد رفع هذه الإجراءات ولكن بعد تسليم حماس القطاع للسلطة بشكل كامل”.

وأضاف “تقول أغلبية ضئيلة من 52% (تهبط إلى 37% في قطاع غزة) أن الفرص ضئيلة لتوصل حماس وإسرائيل لهدنة أو تهدئة طويلة الأمد فيما تقول نسبة من 36% أن الفرص متوسطة وتقول نسبة من 9% فقط أن الفرص عالية”.

وتابع”على خلفية زيارة وفد من حماس لإيران مؤخراً، ترى النسبة الأكبر (48%) أن إيران ليست صديقة أو حليفة للفلسطينيين فيما تقول نسبة من 40% (36% في الضفة و48% في القطاع) أنها صديقة وحليفة”.

وعلى صعيد عملية السلام قالت نسبة من 42% إنها تؤيد و56% إنها تعارض فكرة حل الدولتين وقال “تعتقد نسبة من 63% أن حل الدولتين لم يعد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني لكن نسبة من 34% تعتقد أنه لا يزال عملياً. كذلك، تقول نسبة من 78% أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً وتقول نسبة من 21% أن الفرص متوسطة أو عالية”.

وأضاف “للخروج من الأوضاع الراهنة تقول نسبة من 32% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، فيما تقول نسبة من 37% أنها تفضل شن كفاح مسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتقول نسبة من 10% أنها تفضل شن مقاومة شعبية سلمية ضد الاحتلال. لكن نسبة من 17% تقول بأنها تفضل الحفاظ على الوضع الراهن. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 36% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام وقالت نسبة من 34% أنها تفضل شن كفاح مسلح”.

وفيما يتعلق ب صفقة القرن الأمريكية ،قالت الأغلبية الساحقة (83%) أن قبول الخطة لن يؤدي لإنهاء الاحتلال فيما قالت نسبة من 9% أن القبول قد يؤدي لإنهاء الاحتلال.

وقال المركز “سألنا الجمهور عما إذا كان يعتقد أن خطة ترامب للسلام تسمح لإسرائيل بضم قسم كبير من الضفة الغربية. قالت أغلبية من 65% أنها تسمح بذلك فيما قالت نسبة من 27% أنها لا تسمح بذلك”.

وأضاف “سألنا الجمهور عن توقعه بالنسبة لردة فعل الإدارة الأمريكية على رفض فلسطيني لخطة السلام المعروفة باسم صفقة القرن، هل تعدل الخطة أم تفرض عقوبات على الطرف الفلسطيني؟ قالت الأغلبية (67%) أنها ستفرض المزيد من العقوبات فيما قالت نسبة من 23% أنها ستعدل خطتها”.

وتابع “تقول أغلبية كبيرة من 69% أنه ينبغي على القيادة الفلسطينية رفض الخطة الأمريكية عند عرضها، فيما تقول نسبة من 19% أن عليها قبولها ولكن بتحفظات، وتقول نسبة من 5% أن عليها القبول بها. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 75% أنه ينبغي رفض الخطة”.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-17 09:06:25

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: الشعبية في نابلس تحيي ذكرى استشهاد أبو علي مصطفى


الوطن:أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة نابلس  الذكرى السنوية الثامنة عشرة لاستشهاد الأمين العام أبو علي مصطفى من خلال ندوة سياسية وطنية أقيمت في قاعة سليم أفندي التابعة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.

بمشاركة عدد كبير من الفصائل والشخصيات والمؤسسات والفعاليات من المحافظة، ووفد من مختلف محافظات شمال الضفة، وحشد من جبهة العمل الطلابي التقدمية وحضور نسوي خاصة من الرفيقات في اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، وعدد من أهالي الشهداء والأسرى.

وتحدث في الندوة،  كلاً من عمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمناضل الوطني الديمقراطي المستقل عمر عساف، وأستاذ الفقه والشريعة المحاضر في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الشاعر.

وقدّم مدير اللقاء يوسف عبد الحق المحامي، وأستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية سابقاً مداخلة هامة، استعرض فيها سيرة الشهيد أبو علي مصطفى ونضاله وصولاً لاستشهاده، متحدثاً عن مناقبه كأحد القيادات الذين امتلكوا قوة وصلابة أمثال الحكيم المؤسس جورج حبش، والقائد أحمد سعدات ” أبو غسان”، مطالباً الحضور بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لروح الشهيد ولجميع الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.

 

واستهل شحادة حديثه موجهاً التحية للحضور، مستعرضاً مناقب الشهيد الراحل القائد أبو علي مصطفى، واصفاً إياه بأنه القائد الشجاع والصلب الوحدوي والند للاحتلال ومشروعه قولاً وفعلاً.

وأشار شحادة إلى أن اغتيال أبو علي مصطفى وقادة الشعب الفلسطيني كان هدفه إضعاف وكسر شوكة المقاومة، لافتاً أن الجبهة الشعبية، جبهة الشهيد أبو علي مصطفى لقنت العدو درساً لن ينساه حين صرح الأسير الأمين العام أحمد سعدات ” العين بالعين والرأس بالرأس” ليثبت أن إرادة الشعب والمقاومة تنتصر على جرائم الاحتلال ومخططاته ومشاريعه التصفوية.

وتحدث شحادة في الجانب السياسي، مؤكداً أن المدخل الأساسي لتشخيص الأزمة الوطنية المستعصية هي إدراك أن من أهم الأسباب الرئيسة لاستمرار الأزمة هو وجود منظمة وسلطة غير قادرة ولا تستطيع تنفيذ ما هو مطلوب منها وطنياً من إنهاء الانقسام وتنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني بإنهاء العمل باتفاقيات أوسلو وسحب الاعتراف ب”إسرائيل”، وأيضاً عدم الجدية في أن تكون المنظمة المرجعية الوطنية للسلطة ولكل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني من خلال استمرار سياسة التفرد والهيمنة على المؤسسة ومقدراتها.

وأضاف شحادة إلى عدم وجود جدية من قيادة السلطة في بحث هذه القضايا المطروحة من خلال عدم جديتها في تنفيذ قرارات الإجماع الوطني واستمرارها في التعويل على التسوية والمفاوضات، في ظل ظروف إقليمية ودولية ومحلية خطيرة جداً، ومحاولات حرف مسار الصراع العربي الصهيوني من قبل بعض الأنظمة الرسمية العربية إلى صراع آخر، خضوعاً لإملاءات الإدارة الأمريكية والاحتلال.

 

ولفت بأن المحاور التي تتشكل بالمنطقة باتت واضحة، مؤكداً على ضرورة الانتباه كحركة تحرر وطني عربية وأممية من أجل تصويب المشهد السياسي وفق رؤية شعبية وطنية عربية تعزز المقاومة والتمسك بالحقوق الوطنية والقومية الثابتة لا المساومة عليها.

ودعا لضرورة تشكيل قوة شعبية ضاغطة تعيد الأمور إلى نصابها، وتنقذ المشهد الفلسطيني من تعقيداته الخطيرة، وتخلصنا من حالة الهيمنة والتفرد التي تضر بشعبنا وحقوقه.

من جهته، قال ناصر الشاعر في مداخلته: ” لا يملك أي سياسي فلسطيني وهو بحضرة شهيد كالشهيد أبو علي مصطفى إلا أن يكون واضحاً وصادقاً وجريئاً ومتفائلاً، فالواقع الفلسطيني يحتاج لإرادة وطنية جادة تحترم تاريخ شعبنا وشهدائه، وتعمل بوصاياهم للخروج من الأزمة، وإن كنا جادين سنخرج من هذا الواقع المأساوي، ومن حالة الإحباط واليأس”.

وأكد الشاعر بأن من يضع المصلحة الوطنية العليا لشعبنا سينجز وأما من يضع مصالحه الضيقة الخاصة سيحدث ضرراً بشعبنا وقضيته، مشيراً أن ما ينقص شعبنا هو وجود قادة وحدوين كأمثال الشهيد أبو علي مصطفى.

وقال: ” إن قضية فلسطين جامعة لكل فلسطيني بغض النظر عن لونه وانتمائه ودينه، فلا يمين ولا يسار ولا غيرها من المسميات قادرة أن تحرف مسارنا، فنحن جميعاً أبناء لقضية واحدة وعدو واحد”.

 

وطالب بضرورة تشكل إرادة شعبية جماعية فلسطينية قادرة على فرض الحلول، وعدم السماح لأن تبقى همومنا الوطنية محصورة بهذه القيادة أو تلك، مطالباً بحركة وطنية جامعة وضاغطة على أصحاب القرار لإجبارها على الاستجابة إلى الإرادة الشعبية.

وأشار إلى أن الاكتفاء بحالة النقد وعدم التحرك على الأرض يساهم في إطالة الأزمة الفلسطينية الداخلية الراهنة، لافتاً من يقرر في شأن الوطن من يضحي لأجله، أما من يريدون أن يضحي الوطن لأجلهم فهم غرباء ولا مكان لهم بيننا.

ودعا لضرورة تأسيس أرضية وطنية جامعة لإنهاء كل الملفات العالقة وعلى رأسها إنهاء الانقسام، واستعادة بناء المنظمة، وامتلاك البرنامج الوطني، وإجراء الانتخابات وترك المجال للشعب لاختيار قيادته.

من جانبه، تحدث عمر عساف عن الشهيد أبو علي مصطفى، مستعرضاً دوره على الصعيد الوطني، وخصوصاً سعيه الدؤوب والمتواصل من أجل تحقيق الوحدة بين مختلف الأطر الديمقراطية لتشكل صمام أمان للوحدة الوطنية وللمنظمة، ومن أجل الوقوف أمام نهج الهيمنة والتفرد والاستقواء، ولتعزيز المقاومة باعتبارها الخيار الاستراتيجي لشعبنا.

وأضاف عساف: ” إن الشهيد أبو علي مصطفى قالها مراراً ” بأن المقاومة هي الخيار الأساسي لشعبنا لمواجهة الاحتلال، وهي العمود الفقري لأي برنامج وطني مشترك”.

واستعرض الواقع الفلسطيني، مشيراً أن هناك حالة من التآكل والتراجع الخطير للشرعية التي باتت مهددة كون الأجسام الموجودة الآن لا أساس لشرعيتها وطنياً أو ديمقراطياً، لافتاً أن ما جرى من حل للمجلس التشريعي والقضاء مجزرة حقيقية ضربت أسس الشراكة الوطنية.

وتابع:” نحن أمام قيادة مهزومة ليست مستعدة لدفع ثمن مواجهة الاحتلال، فواقعنا وبفعل هذه القيادات التي تبحث عن مصالحها الخاصة ترسخ الانقسام وتعزز التفرد وتغيب الشراكة”.

وأشار بأن هذا الواقع الفلسطيني المؤلم ليس قدراً على الشعب الفلسطيني، ويمكن إفشاله كما أفشلنا مئات المشاريع التصفوية، إلا أن المطلوب هو واضح وبسيط وهو توفر الإرادة، وتحويل الأقوال إلى أفعال، ومعرفة سبل المواجهة، والعودة إلى الشعب الذي تم تغييبه وسلب إرادته من عشرات السنين، خاصة وأن الجميع يقر أننا وصلنا إلى طريق مسدود في كل القضايا وبالتالي يجب العودة للشعب في كل شيء.

وقد تُرك المجال للنقاش والرد على استفسارات وملاحظات الحضور.

واختتم عبد الحق اللقاء، بتوجيه التحية لأرواح الشهداء وفي مقدمتهم روح الشهيد أبو علي مصطفى، موجهاً التحية لكل من شارك في الندوة من الحضور والمتحدثين، مشيداً بجهود الجنود المجهولين من الرفاق بالجبهة الشعبية بمحافظة نابلس الذين ساهموا في ترتيب وتنظيم اللقاء.

وقد تخلل اللقاء بث فيلم وثائقي يستعرض سيرة الشهيد أبو علي مصطفى، نالت مشاعر واستحسان الحضور.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-09 08:05:56

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: وفاة الفلسطيني فؤاد شحادة أقدم ممارس لمهنة المحاماة في العالم


الوطن: هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، اليوم السبت، وليد فؤاد شحادة، معزيا بوفاة والده المناضل الوطني فؤاد شحادة.

وأعرب الرئيس عباس، عن تعازيه الحارة لآل شحادة، ولعائلته بوفاة عميد مهنة المحاماة في فلسطين والعالم، والمناضل الكبير الذي حمل قضية وطنه، وبقي مدافعاً عن حقوق شعبه حتى الرمق الأخير في حياته.

ودعا الرئيس، الله سبحانه وتعالى، ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته، ولعائلته ومحبيه الصبر والسلوان.

وكان المحامي الفلسطيني الكبير فؤاد شحادة، توفي فجر اليوم، بعد حياة مليئة بالعطاء والتميز والنضال الوطني، حيث يعد الراحل الكبير أقدم ممارس لمهنة المحاماة في العالم، ففي عام 2016 حصد شحادة لقب أطول ممارس لمهنة المحاماة في العالم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

ولد الراحل شحادة في مدينة القدس عام 1925، وترعرع فيها، وهو ابن الصحافي والناشط السياسي الفلسطيني بولص شحادة، الذي كان يملك صحيفة “مرآة الشرق” الأسبوعية السياسية، والتي كانت تصدر باللغتين العربية والإنجليزية في القدس أيام الانتداب البريطاني، وتأسّست في العام 1919.

درس شحادة في الجامعة الأمريكية في بيروت ومعهد الحقوق في القدس، وحصل على شهادة ممارسة المحاماة الصادرة عن حكومة فلسطين في الثالث عشر من آذار عام 1948، وانتخب نائبا لنقيب المحامين الأردنيين عام 1994.

ورغم تقدّمه في السن، إلا أن المحامي شحادة ظل يعمل في مهنة المحاماة، حتى وفاته.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-07 18:12:34

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: إدانات واسعة لاقتحام المستوطنين للأقصى في العيد ودعوات لحماية شعبنا



الوطن: لاقى اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك صباح يوم عيد الأضحى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، والاعتداء على المصلين رفض وإدانة واسعة محليا وعربيا ودوليا، ودعوات لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ومحاسبة حكومة إسرائيل على رعايتها لإرهاب المستوطنين، وانتهاكها للقانون الدولي، وتحميلها كامل المسؤولية عن تبعات هذه الاعتداءات التي من شأنها إذكاء الصراع الديني وخلط الأوراق في المنطقة.

أبو ردينة: نحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد في الأقصى ونحذر من تحويل الصراع إلى ديني

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الاقصى المبارك والاعتداء على المصلين في أول ايام عيد الاضحى المبارك.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة “نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يشكل استفزازا كبيرا لمشاعر المسلمين ويعمل على تأجيج الأوضاع وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف”.

وأكد، ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مشددا على انه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، مشيرا الى ان سيادته يجري اتصالات مكثفة مع الاطراف كافة ذات العلاقة لوقف التصعيد الاسرائيلي الخطير بحق شعبنا ومقدساته.

وقال أبو ردينة، ان سيادته يحيي أبناء شعبنا في مدينة القدس على صمودهم في وجه مخططات الاحتلال، مطالبا بضرورة تدخل دولي وعربي عاجل من أجل لجم العدوان والغطرسة الإسرائيلية وإلزام إسرائيل كدولة احتلال بوقف إجراءاتها وممارساتها في القدس والاقصى.

وأضاف، نحذر الحكومة الاسرائيلية من استمرار السماح للمستوطنين بالقيام بهذه الجرائم، محذرين من تحويل الصراع السياسي الى صراع ديني والذي سيحرق كل شي.

الحكومة تشيد بالمرابطين المدافعين عن الأقصى وتطالب بالحماية الدولية لشعبنا

وأشادت الحكومة بالمرابطين المدافعين عن أولى القبلتين أمام إرهاب الدولة المنظم وهم عزل إلا من إيمانهم، وصبرهم، وأدانت اعتداء الاحتلال على المصلين والعلماء والمفتين، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، “إذا كانت المسافة بين القدس ومكة المكرمة بعيدة بحساب الكيلو مترات، فإنها في يوم عيد التضحية والفداء قريبة قرب القدس من أسوارها، وقرب الكعبة من أستارها، فالمرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وهم يواجهون اليوم في ساحات أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بلحمهم الحي آلة البطش الاسرائيلية، فإنهم يجسدون ببذلهم وتضحيتهم وصمودهم وثباتهم ذات المعاني التي يجسدها ضيوف الرحمن وهم يتقربون إلى الله بأداء مناسك الركن الخامس من أركان الاسلام عند أول بيت وضع للناس ببكة مباركا”.

وتابع، “إن مرافقة الشرطة الاسرائيلية للمستوطنين وتوفيرها الحماية لهم وهم يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك في يوم العيد الأكبر، واعتدائها على المصلين، يحمل نذر مخاطر كبيرة توجب على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والذين يقفون اليوم على صعيد واحد لأداء مناسكهم، إلى المسارعة باتخاذ خطوات تتجاوز بيانات الشجب والاستنكار للدفاع عن مسرى نبيهم الذي نال الفلسطينيون شرف الوقوف في خط الدفاع الأول عنه، وللحيلولة دون تكرار مثل تلك الاقتحامات التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة”.

وقال: إن الحكومة وهي تشيد بصمود المرابطين شيبا وشبانا ونساء وأطفالا الذين هبّوا اليوم بالآلاف للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك أمام إرهاب الدولة المنظم وهم عزل إلا من إيمانهم، وصبرهم، واستعدادهم للذود عن مسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى، وتدين الاعتداء على المصلين وعلى العلماء والمفتين من أصحاب السماحة والفضيلة، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإنها تدعو مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي تتعرض مقدساته الإسلامية والمسيحية للانتهاكات اليومية من الدولة المارقة التي تواصل انتهاكاتها دون أدنى التفاته للقوانين الدولية التي تجرم الاعتداء على المقدسات وانتهاك حق العبادة للمسلمين والمسيحيين، كما وتدعو الدول الصديقة للخروج عن صمتها والعمل على لجم شهوة التوسع الاستيطاني التي تهدد السلم العالمي.

منظمة التحرير تدين اقتحامات المستوطنين للأقصى وتصفها “بالهمجية”

وأدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين للمسجد الأقصى، خاصة في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت في بيان لها، باسم اللجنة التنفيذية: إن الاقتحامات المتكررة والمنهجية التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون للمقدسات الدينية تحت حماية المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهدف الى استفزاز المشاعر الدينية والوطنية لأبناء شعبنا وإثارة النعرات الايديلوجية والسياسية، ودفع المنطقة والعالم اجمع نحو مزيد من العنف والتطرف والارهاب”.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات الحاقدة والهمجية وحذرت من استمرارها، مشيرة الى ان نتنياهو وحكومته المتطرفة تقود هذه الاعتداءات وتحميها لتطبيع الاستباحة للأقصى والمقدسات، وفرض بعد ديني على الصراع السياسي، وواقع دائم لاقتحام الأماكن المقدسة بشكل متكرر ومدروس، من أجل الوصول للتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى.

واشارت الى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق الدعاية للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، والتي ترتكز في مجملها على المنافسة حول حجم انتهاك حقوق وحياة ومقدرات شعبنا، لافتة الى دور الإدارة الاميركية في تبييض الجرائم الإسرائيلية ودعمها ماليا وسياسيا.

وطالبت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية، والتدخل للجم إسرائيل، ووقف جرائمها، ومحاسبتها، ومساءلتها على عدوانها.

المجلس الوطني: ما يحدث بالأقصى يستدعي موقفا عربيا إسلاميا دوليا رادعا للاحتلال

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بتحرك عربي إسلامي ودولي رادع لهستيريا الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك وحولوا قدسية المكان الى ساحة حرب واستهدفوا المصلين الذين يحتفلون بعيد الأضحى المبارك، وأفسدوا فرحتهم.

وأكد المجلس في بيان صحفي، ان قيام قوات الاحتلال بالاعتداء الوحشي على المصلين وإصابة العشرات منهم داخل الأقصى وساحاته هي “جريمة مكتملة الأركان تعبر عن تحدٍ أرعن لكل القيم والمواثيق الدولية التي تمنع استباحة أماكن العبادة وتتطلب توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني ومقدساته”.

ووجه نداء عاجلا الى البرلمانات العربية والإسلامية التي تمثل الشعوب العربية الى تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية والضغط على حكوماتهم لتحويل القرارات الخاصة بالقدس والمسجد الأقصى الى أفعال، لأن ما يحدث هو استخفاف واعتداء سافر على الأمتين العربية والإسلامية في عيد الأضحى المبارك.

وحيّا المجلس صمود أهلنا المقدسيين الذي يتصدون بصدورهم العارية وارادتهم القوية لقوات الاحتلال والمستوطنين، بعد ان لبوا نداء الأقصى بالصلاة فيه، دفاعا عنه في وجه مخططات اقتحامه التي دعت اليها جماعات التطرف والإرهاب الإسرائيلية وحكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو.

“الخارجية” تطالب بالتحرك العاجل لحماية الأقصى من محاولات تهويده وهدمه

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي والعالمين العربي والاسلامي بالتحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى المبارك من المؤامرة التي تستهدفه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحمايته من المحاولات الإسرائيلية المتكررة لتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.

كما طالبت الوزارة في بيان صحفي، صدر في أعقاب التطورات الخطيرة التي يشهدها المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها “اليونسكو” رفع صوتها عاليا في وجه انتهاكات وجرائم الاحتلال، مؤكدة أن شعبنا وخاصة في مدينة القدس سيسقطون المؤامرة وسيحمون الأقصى مهما بلغت التضحيات.

ونوهت إلى أن الاحتلال يسعى إلى توفير ساحة لإقامة الطقوس التلمودية للمستوطنين، كخطوة أولى نحو احتلال الأقصى بالكامل، ومن ثم هدمه.

كما ثمنت الموقف الأردني الشقيق الرافض لانتهاكات الاحتلال بحق الأقصى.

“فتح”: صوت المكبرين في باحات الأقصى أقوى من مؤامرات الاحتلال

وأكدت حركة التحرير الوطني “فتح” أن صوت المكبرين المهللين الذي صدح من حناجر المرابطين صباح اليوم الأحد، في باحات المسجد الأقصى المبارك، أول أيام عيد الأضحى المبارك، هو اقوى من مؤامراتهم ومخططاتهم.

وشدد المتحدث باسم “فتح” أسامة القواسمي في تصريح صحفي، أن العدد المهول للمصلين الذين تمكنوا من الوصول والصلاة في باحات الأقصى لأداء صلاة العيد يعبرون عن إرادة شعب بأكمله، ويرسلون رسالة باسمه أن القدس والأقصى خط أحمر، والتمسك بهما ثابت راسخ لا يتغير، ولا سلام دون عودتهما لأصحابها الفلسطينيين دون انتقاص.

وحيت الحركة أبناء شعبنا الأبي البطل خاصة في مدينة القدس الذي لبى نداء الأقصى، وأثبت للقاصي والداني أننا دائما جاهزون للدفاع عن مقدساتنا مهما عظمت الاعتداءات والتضحيات.

اللجنة الرئاسية العليا لكنائس فلسطين تدين اقتحام الاحتلال ومستوطنيه للأقصى

إلى ذلك أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه للمسجد الأقصى المبارك، واصابة العشرات من أبناء شعبنا الذين كانوا يحتفلون في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي، صدر عن رئيسها مدير عام الصندوق القومي رمزي خوري “ان جريمة الاقتحام واستباحة قدسية المكان تعبر عن جنون أعمى أصاب غلاة المتطرفين وحكومة الاحتلال التي توفر الحماية للمستوطنين على حساب الدم الفلسطيني الذي يسيل في ساحات الأقصى”.

وقالت اللجنة، “ان قوات الاحتلال تواصل جريمتها المخالفة للأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة في العدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية دون رادع او تحرك دولي منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967”.

التميمي: اقتحام الأقصى والمساس بحرمته في عيد الأضحى سيدفع المنطقة لمزيد من العنف

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني، أحمد سعيد التميمي، ان اقتحام مئات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي المدججين بالسلاح، للمسجد الاقصى المبارك اليوم الاحد، والاعتداء على المصلين في أول ايام عيد الاضحى، سيجر المنطقة إلى عنف كبير ونتائج لا تحمد عقباها بسبب حالة الاحتقان التي تسود الشارع الفلسطيني جراء ضغط الاحتلال وتعنته وضربه كافة اتفاقيات السلام بعرض الحائط في ظل غطاء أميركي متواصل لكافة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

ودعا التميمي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وشدد على ضرورة لجم العالم وخاصة مؤسسات حقوق الانسان لحكومة الاحتلال ومستوطنيها، مؤكدا اهمية فضح جرائم الاحتلال واعتداءاته المتواصلة بحق أماكن ودور العبادة في فلسطين وفي مقدمتها الانتهاكات الصريحة والصارخة لحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية في المسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف.

وقال، الأعياد التي يحتفل بها المستوطنون داخل المسجدين الاقصى والإبراهيمي وفي ساحاتهما وباحاتهما، تمثل نذير شؤم وجحيم للفلسطينيين، وتهز مشاعر المسلمين في أصقاع الأرض كافة، وهي حلقة جديدة تضاف إلى مسلسل المعاناة التي يعيشها شعبنا يومياً، بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

ونوه إلى أن ممارسات الاحتلال اللاإنسانية واقتحاماته وتحكمه بمداخل ومخارج المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الأعياد وغيرها، تدل على مدى الاستهتار والاستهانة بحقوق الإنسان الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في الحياة والوجود والتي ضمنتها له المواثيق والاتفاقات الدولية كميثاق هيئة الأمم المتحدة لسنة 1945 والعهدين الدوليين لسنة 1966 وما جاء في القانون الإنساني الدولي حول ضرورة حماية السكان المدنيين وقت الحرب وتحت الاحتلال.

وأدان، سلسلة الجرائم والعنف المتواصل بحق الشعب الفلسطيني وسياسات العقاب الجماعي، واستنكر الصمت الدولي على هذه الأعمال المنافية لاتفاقيات جنيف الرابعة 1949 التي تضمن حماية المدنيين في أوقات الحروب.

وطالب التميمي، العالم الضغط على دولة الاحتلال لدفعها إلى احترام الاتفاقات والمواثيق الدولية والكف عن ممارساتها التي تعد جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني، واكد ان استفزاز وتحدي المواطنين لن يثنيهم عن تشبثهم بأرضهم ومقدساتهم والدفاع عنها بكل الوسائل الممكنة.

الهباش يدعو المسلمين لنصرة الأقصى في وجه الاحتلال ومستعمريه الإرهابيين

ودعا قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، المسلمين في أنحاء العالم كافة الى نصرة المسجد الأقصى المبارك وحمايته من مؤامرات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته الهمجية التي شهد العالم اليوم فصلًا آخر من فصولها العنصرية باقتحام المسجد والاعتداء على المصلين فيه.

وطالب الهباش في بيان صحفي، المسلمين من كل بلاد العالم بشد الرحال إلى الأقصى والرباط فيه مع إخوانهم الفلسطينيين للمشاركة معهم في معركة الدفاع عن حرمة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في وجه الهجمة الإجرامية التي تشنها دولة الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين الذين يدنسون باحات الحرم القدسي الشريف منذ صباح اليوم في انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين في يوم عيدهم الأضحى المبارك.

ودعا الدول العربية والإسلامية شعوبا وحكومات إلى دعم صمود مدينة القدس وأهلها الذين يعانون الأمرين من تضييق وحصار وتهجير واعتقال من قبل دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة لتفريغ المدينة المقدسة من أهلها تمهيدا لتنفيذ مخطط التهويد العنصري بحق المدينة المقدسة.

وأكد أن القيادة الفلسطينية ومن خلفها أبناء شعبنا بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تكون في موقف المتفرج أمام ما يجري بمدينة القدس والأراضي الفلسطينية، مؤكدا ضرورة قيام كل المسلمين في كل مكان برفع دعاوى قضائية ضد دولة الاحتلال وقادتها في مختلف المحاكم الدولية والمحلية في العالم، مطالبا المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة أن تأخذ انتهاكات الاحتلال على محمل الجد، وإصدار قرارات ملزمة لدولة الاحتلال لوقف هجمتها الشرسة والإجرامية بحق الحرم القدسي الشريف.

كما دعا منظمة التعاون الإسلامي الى تنفيذ وتفعيل كل القرارات المتعلقة بالقدس والتي أكدت على دعم المدينة وتعزيز صمود سكانها ومؤازرتهم بكل السبل المتاحة للتأكيد على إسلامية المدينة وقدسيتها كونها العاصمة الروحية لكل المسلمين في العالم.

إلى ذلك طالب الهباش بتفعيل حملة مقاطعة الاحتلال سياسيا واقتصاديا وإعلاميا خاصة دعوة وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى الامتناع عن إجراء أية لقاءات مع ممثلي الاحتلال والناطقين باسمه، وان لا تكون وسائل الإعلام العربية منابر لبث سموم الاحتلال وروايته المضللة والمزورة.

لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني تدين اقتحام الأقصى

وأعرب رئيس لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الاردني النائب المحامي يحيى السعود عن إدانته لاقتحام مئات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك فجر اليوم الأحد، وإصابة عدد من المصلين جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال في بيان صحفي، إن اقتحام المسجد المبارك الذي قامت به قطعان المستوطنين المتطرفين للمقدسات الدينية تحت حماية الاجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي تأتي متزامنة مع مناسبة عيد الأضحى المبارك، يهدف الى استفزاز المشاعر الدينية لكافة المسلمين ودفع المنطقة والعالم أجمع نحو مزيد من العنف والتطرف ما يساهم بزعزعة الامن والسلم الدولي.

ودعا السعود المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشددا على ضرورة أن يوفر المجتمع الدولي عبر أذرعه الرسمية الحماية اللازمة للمصلين المسلمين لممارسة حقهم الطبيعي في العبادة بالمسجد المبارك.

كما ناشد البرلمانات العربية والإقليمية والدولية إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضاغطة التي من شأنها وقف تلك الممارسات غير المقبولة من قبل كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

وأكد تضامنه التام والمطلق مع أبناء الشعب الفلسطيني، داعياً إلى توحد مختلف المكونات السياسية الفلسطينية في مواجهة مطامع الاحتلال، وإحباط كل المؤامرات التي تهدف إلى مصادرة الحق الفلسطيني وصولا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

أبو الغيط يدين اقتحام المستوطنين للأقصى ويحمل حكومة الاحتلال المسؤولية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قيام جماعات من المستوطنين والمتطرفين اليهود باقتحام ساحة الحرم القدسي في وقت صلاة العيد، مُعتبراً أن الحدث، الذي جرى تحت سمع وبصر قوات الاحتلال الإسرائيلي وبإيعازٍ منها، يعكس سياسة إسرائيلية متواصلة تهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي في الحرم الشريف، وتقليص الوجود الإسلامي حتى في الأيام المُباركة التي تُقام فيها شعائر صلاة العيد.

وحمَّلَّ أبو الغيط في بيان صحفي، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي تمارسه بشكل منهجي من أجل مغازلة المتطرفين، مؤكداً أن هذه السياسة الرعناء والهمجية تذكي نيران التعصب في المنطقة، وتُهدد بإشعال صراع ديني في القدس.

ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف بوجه هذه الحملة الإسرائيلية المدروسة التي تستغل مواقف الإدارة الأميركية وما توفره لها من غطاء سياسي، لتتمادى في تهويد القدس المحتلة، وفي استفزاز الفلسطينيين باستباحة المسجد الأقصى واقتحامه بواسطة المتطرفين المهووسين.

وقال، إن اليمين الإسرائيلي ما زال يعيش في وهم السيطرة اليهودية الكاملة على القدس الشريف، مؤكداً أن انتزاع القدس من الضمير العربي والإسلامي أمر مستحيل، وموجهاً التحية للفلسطينيين الصامدين على الأرض في المدينة المقدسة، الذين يحطمون بصمودهم أوهام المستوطنين والمتطرفين.

رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام المستوطنين تحت حماية الاحتلال للأقصى

وأدان رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، بأشد العبارات اقتحام المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الغاشمة لحرم المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد، في وقت أداء المسلمين لصلاة عيد الأضحى المبارك، ما أدى إلى إصابة عدد من المصلين.

وعبر رئيس البرلمان العربي في بيان صحفي، عن رفض البرلمان العربي المطلق لهذه الاعتداءات المتكررة، مؤكداً أن اقتحام باحات الأقصى في أول أيام العيد، والاعتداء على المصلين، هو استفزاز للمسلمين في أنحاء العالم كافة، لما للقدس الشريف من مكانة خاصة لدى كل مسلمي العالم، وعدم احترام لقدسية أماكن العبادة، ومحاولة لتنفيذ مخططات التهويد بحق القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتائج هذه الاعتداءات الممنهجة وما ينتج عنها، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل وتحمل المسؤولية القانونية والإنسانية للوقوف بوجه هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، واتخاذ خطوات جادة وعاجلة لإجبار قوة الاحتلال (إسرائيل) بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات في تحدٍ صارخ لكل القيم والمواثيق الدولية التي تمنع استباحة أماكن العبادة، مطالباً مجلس الأمن الدولي بالعمل الجاد لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية بشأن القضية الفلسطينية.

ووجه السلمي، تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني الصامد خاصة للمقدسيين لدفاعهم عن القدس ومسجدها الأقصى المبارك وتضحياتهم البطولية وتصديهم بإرادة قوية لمخططات قوات الاحتلال والمستوطنين، مؤكداً مواصلة البرلمان العربي لجهوده الحثيثة بالتنسيق مع المجلس الوطني الفلسطيني نُصرة للقدس ولنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-08-12 08:44:36

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | أهم الأخبار – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: سلطات الاحتلال تمدد القيد الإلكتروني على الشيخ رائد صلاح




المحامي: “التأمت المحكمة، للتداول بطلب النيابة تمديد القيد الإلكتروني على الشيخ صلاح لمدة 3 أشهر..”.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-08-06 18:52:39

الناشر/الكاتب: [email protected] (المركز الفلسطيني للإعلام)

المركز الفلسطيني للإعلام – آخر الأخبار – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: “المحامين” تشترط الانتساب اليها لطلبة العلمي والأدبي فقط وبمعدل 80% فما فوق


الوطن:قرر مجلس نقابة المحامين، تحديد معايير جديدة للانتساب والتسجيل في سجلات النقابة لخريجي الثانوية العامة للعام الدراسي 2018/2019 وما تلاه، وهي ألا يقل معدل الثانوية العامة عن 80، واقتصار الانتساب لخريجي فرعي العلمي والأدبي فقط.

واوضح مجلس النقابة في بيان اليوم السبت، ان هذه القرارات جاءت على ضوء الاعلانات الصادرة عن الجامعات والكليات الجامعية بخصوص معدلات وفروع القبول لكليات الحقوق، ومراعاة منه لواقع مهنة المحاماة في ظل حالة التدفق على تخصص الحقوق، بما لا ينسجم مع احتياجات سوق العمل وتجاوز القدرات الاستيعابية للنقابة لتسجيل المتدربين، وإيمانا من مجلس النقابة بضرورة التركيز على جودة التدريب لأهمية هذه المهنة ودون المساس بالواقع المكتسب لطلبة كليات الحقوق الجالسين على مقاعد الدراسة حاليا.

وبين، ان هذه القرارات جاءت وفقا لصلاحياته لضبط مسألة تدفق خريجي كليات الحقوق ومراعاة لمستقبل الطلبة خريجي الثانوية العامة المقبلين على الحياة الجامعية حتى لا تكون مسألة التدريب عقبة أمامهم بعد التخرج، وتوجهت اليهم مرة اخرى باختيار التخصصات التي تتناسب مع سوق العمل واحتياجاته.

وكان مجلس النقابة قد دعا بتاريخ 17/7/2019 خريجي الثانوية العامة لاختيار التخصصات التي تتناسب واحتياجات سوق العمل.



المحامي

تاريخ النشر: 2019-08-04 06:39:37

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر