موريتانيا : سلطات نواذيبو تعبئ الأئمة على مخاطر كورونا


24 مارس, 2020 – 00:36

الأخبار / نواذيبو/ أدى حاكم المقاطعة المركزي سيد أحمد أحوبيب رفقة المدير الجهوي للشؤون الإسلامية أحمدو الهادي جولة ميدانية صباح اليوم الإثنين للعديد من مساجد العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
 
وقال المدير الجهوي للشؤون الإسلامية أحمدو الهادي إن الجولة تهدف إلى شرح مخاطر فيروس كورونا، وضرورة إسهام الأئمة في جهود التوعية والتحسيس وأهمية التقيد بقرار حظر التجوال، والإجراءات التي اتخذت الشؤون الإسلامية بضرورة أن يؤدي المواطنون المغرب والعشاء في منازلهم إضافة إلى حث المواطنين على تطبيق التعليمات الصادرة عن الحكومة والتقيد بها حفاظا على المصلحة العامة ولمكافحة الوباء العالمي.
 
وأشار ولد الهادي إلى أنهم أشعروا الأئمة بقرار الوزارة القاضي بتعليق الدراسة في المحاظر إلى إشعار جديد ، مشيرا إلى أن الهدف هو اشراك الأئمة وقيامهم بدور تعبوي للمواطنين في هذا الظرف الذي يتطلب تضافر جهود الجميع للتصدي للوباء الذي يفتك بدول العالم.
 
ورأى ولد الهادي أن حملة التعبئة تأتي تحت رعاية والي داخلت نواذيبو محمد ولد محمد راره الذي واكبها وأصدر التعليمات بشأنها ضمن الخطة الحكومية لمكافحة وباء كورونا.
 

 

المحامي

تاريخ النشر: 2020-03-24 03:36:30

الناشر/الكاتب: Sidaha

تفاصيل الخبر من المصدر : الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة – أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة

موريتانيا : من خطط مواجهة الأوبئة في التاريخ الإسلامي..(تدوينة)


من خطط مواجهة الأوبئة في التاريخ الإسلامي..(تدوينة)

اثنين, 03/23/2020 – 15:43

من الأخبار التي نقلها الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية عن طاعون عِمَواس أن رجالًا دخلوا على أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، فقال لهم: “لا تحفوا فقد أصيب في الدار إنسان بهذا السقم، ولا عليكم أن تتنزهوا عن هذه القرية فتخرجوا في فسيح بلادكم ونزهها، حتى يرتفع هذا البلاء، فإني سأخبركم بما يكره مما يتقى: من ذلك أن يظن من خرج أنه لو قام مات، ويظن من أقام فأصابه ذلك أنه لو خرج لم يصبه، فإذا لم يظن ذلك هذا المرء المسلم فلا عليه أن يخرج وأن يتنزه عنه..”..
ومن تلك الأخبار أيضًا، من كلام أبي موسى رضي الله عنه: أنه بعد أن توفي أبو عبيدة بن الجراح قائد جيوش فتح الشام في الطاعون، استخلف معاذ بن جبل فمات بالطاعون أيضًا، فاستخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام فيهم خطيبا، فقال: “أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصنوا منه في الجبال”..
فقال أبو وائل الهذلي: “كذبت والله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت شر من حماري هذا”، فقال: والله ما أرد عليك ما تقول، وأيم الله لا نقيم عليه، قال: ثم خرج وخرج الناس فتفرقوا، ودفعه الله عنهم..
قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأي عمرو بن العاص فوالله ما كرهه..(ج 7 ـ ص 72 ـ ط دار المنار)..
نسأل الله العافية..
من صفحة القاضي أحمد المصطفى

المحامي

تاريخ النشر: 2020-03-23 18:43:46

الناشر/الكاتب: mokhtar

تفاصيل الخبر من المصدر : أخبار الساحل

موريتانيا : عِلْميًّا.. مما لا يخفى على فقهاء التوجيه الاسلامي.


عِلْميًّا.. مما لا يخفى على فقهاء التوجيه الاسلامي.

أحد, 03/22/2020 – 14:45

في البدء…انتهز هذه الكلمات لأسدي لكم أجمل آيات الاحترام والتقدير على جهودكم النيرة التي صقلت المسار الديني في البلد لتجعله مسايرا بحضور للجهود المبذولة اليوم كأحد أهم الرافعات التنموية للامة…من هذا المنبر أحيي العلماء الشباب ومن خلالهم أسدي التحية لمعالي وزير التوجيه الاسلامي القاضي والزميل العزير الداه ولد أعمر طالب على أدائه وحضوره كعالم بصير.لقد سمحت لي فرصة منع التّجْوال هذا المساء – التي قبلتها مُكْرها راضيًّا – بالتعليق على منشور معلن يتضمن الامر بالمداومة على دعاء كعب الاحبار المأثور، وهو تعليق أتقاسمه من باب الافادة مع علمائنا الاجلاء في وزارة التوجيه الاسلامي. ومع معشر القراء الكرام.#أولا. لا يخفى عليكم أن الدعاء الذي أمرتم بتَكراره أيام هذا الوباء أجارنا الله و إياكم من سوء قضائه رواه الإمام مالك رحمه الله في “الموطأ” [تحت رقم:3502] فقال : عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ؛ أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: ” لَوْلاَ كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ حِمَاراً” فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُنَّ؟فَقَالَ: ” أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ، وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، وَبِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمُ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ ” .ومن طريق الامام مالك رواه الامام البيهقي في “الأسماء والصفات”.#ثانيا لا شك أن هذا الإسناد صحيح عن كعب لأن القعقاع بن حكيم ، وثَّقه الامام أحمد، و الامام ابن مَعين ، و نفى البأس عن حديثه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثِّقات.كما أن سُمَيًّا مولى أبي بكر ثقة ، وثَّقه الامام أحمد والامام أبو حاتم و الامام النسائي.و أما أبو إسحاق كعب الأحبار بن ماتع الحميري ، فهو تابعي ثقة ، كان من علماء اليهود المتبحرين، وليس صحابيا.#ثالثا هذا الدعاء ليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه من كلام كعب الأحبار ، و هو ليس صحابيا ، بل تابعي لا يرتفع كلامه كما هو معروف عند أهل الحديث.#رابعا لا شك ولا ريب في حسن هذا الدعاء غير أنه ليس من أذكار الصباح والمساء ولا من الأوراد النبوية الثابتة التي يطلب من المسلم المداومة عليها بخلاف ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يؤجر على المداومة عليه قطعا.#خامسا يغني عن هذا الدعاء ما ورد صحيحا عن رسول الله وهو مشابه لهذا الدعاء فقد روى الإمام أحمد ، و ابن أبي شيبة و الطبراني و ابن السّني في عمل اليوم والليلة وصححه الامام الألباني [حديث رقم:15461] ، عن أبي التَّيَّاحِ، قَالَ: ” سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَنْبَشٍ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ ، قَالَ: جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَوْدِيَةِ، وَتَحَدَّرَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْجِبَالِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ، يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَجَاءَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: (يَا مُحَمَّدُ قُلْ)، قَالَ: ( مَا أَقُولُ؟ ) قَالَ: ( قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ، وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ وَبَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ ) فَطَفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ، وَهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.#سادسا يتبين أن الصيغة النبوية الصحيحة التي يؤجر المداوم عليها لورودها عن النبي صلى الله عليه وسلم هي كالتالي:[أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ، وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ وَبَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ].#خلاصة ان الأولى اعتماد الصيغة النبوية بدل الصيغة التي رويت عن كعب الاخبار لأنها مما لا يُتعبَّد بترديده والمداومة عليه بلا خلاف وإن كانت من حَسن الدعاء الذي لا مراء في قوله زمن المحن والابتلاءات.تحياتي واحتراماتي لكم أيها المبدعون الاجلاء أعانكم الله لكل خير وأجزل لكم العطاء وتقبل منا ومنكم العمل الصالح.
د.هارون ولد إديقبي.

المحامي

تاريخ النشر: 2020-03-22 17:45:28

الناشر/الكاتب: mokhtar

تفاصيل الخبر من المصدر : أخبار الساحل

موريتانيا : غزواني: نقف مع السعودية ولا بد من حوار في ليبيا


قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إن موريتانيا بلاده تقف دوماً إلى جانب السعودية في وجه كل ما يطال أمنها واستقرارها ومصالحها، كما دعا إلى ضرورة إجراء حوار في ليبيا يكون شاملاً ولا يستثني أحداً.
 
ولد الغزواني كان يتحدث في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرت اليوم الجمعة، أجريت على هامش زيارته للمملكة العربية السعودية، وقال إن الهدف من الزيارة هو «تعزيز أواصر الأخوة والصداقة والتعاون القائم بين البلدين، وأيضاً من أجل التشاور حول مختلف القضايا الملحّة وذات الاهتمام المشترك».
 
وطالب ولد الغزواني بإجراء «حوار شامل في ليبيا لا يستثني أحداً، تُسخّر لنجاحه جهود الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية».
 
وفيما يلي نص المقابلة:
 
الشرق الأوسط: بداية، هل لك أن تطلعنا على الهدف من زيارتكم إلى السعودية، وما أهم الملفات التي تم بحثها، وأهميتها في تعزيز التعاون بين البلدين؟
 
الرئيس الموريتاني: حقيقة، تأتي زيارتنا إلى السعودية في إطار علاقات الأخوة والصداقة والتعاون القائم بين البلدين الشقيقين، فأنتم تعلمون أن الروابط بين شعبينا الشقيقين متجذرة في التاريخ؛ إذ إن تعلّق «الشناقطة» ببلاد الحرمين الشريفين، مشهور، إذ كانوا يتحملون كل المشقة والعناء، ويبذلون الغالي والنفيس لزيارتها رغم نأيها وتواضع وسائلهم آنذاك. لكن في المقابل كانوا يحظون فيها بالتقدير والاحترام، كما اشتهروا فيها بالعلم والموسوعية، وشكّلت علاقات المحبة والتقدير هذه، واشتراك الشعبين في الهوية العقدية والثقافية والحضارية، أساساً لعلاقاتهما الدبلوماسية وتعاونهما المثمر والبنّاء. فقد كانت السعودية داعماً أساسياً لموريتانيا في مختلف المجالات، كما ظلت موريتانيا واقفة باستمرار إلى جانب السعودية في وجه كل ما من شأنه أن يطال أمنها واستقرارها أو مصالحها؛ إذ شكلت هذه الزيارة فرصة للتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك واستعراض سبل تطوير وتنويع أوجه التعاون بين البلدين.
 
الشرق الأوسط: توليتم شؤون الدولة منذ نحو 5 أشهر، فما هي أهم الملفات التي تعمل عليها حكومتكم حالياً لتعزيز الأمن الاقتصادي والسياسي والثقافي في البلاد؟
 
الرئيس الموريتاني: لقد جعلت حكومتنا على رأس أولوياتها مكافحة الفقر والإقصاء والتهميش، وإصلاح المنظومة التربوية، وبناء اقتصاد قوي فعال في خلق فرص العمل وإنتاج القيمة المضافة، وكذلك ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين مختلف الفرقاء السياسيين؛ قناعة منّا أن ذلك هو ما يعزز الأمن الاقتصادي والسياسي والثقافي في البلاد.
 
الشرق الأوسط: وهل لدى الحكومة خطة للتكيف مع عالم متعدد الأقطاب، والتكيف مع التحول الجاري في مركز الاقتصاد العالمي وتحول ميزان القوى الاقتصادية؟
 
إقرأ أيضا  موريتانيا.. 12 مليار أورو لتنمية منطقة الساحل
 
الرئيس الموريتاني: لقد أحدثت العولمة تغيراً جذرياً في القواعد التقليدية التي كانت تحكم تنمية الدول وتطورها، حيث أصبحت البلدان مضطرة إلى الدخول في تكتلات مع بعضها بعضاً؛ طلباً للاستفادة من الآفاق والإمكانات التي تتيحها العولمة، وتخفيفاً من انعكاساتها السلبية.
 
نحن مقتنعون بأن قيام هذه التكتلات ودعم التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الأمثل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تبنيناها جميعاً في الأمم المتحدة، ونعمل على تحقيقها في أفق 2030.
 
الشرق الأوسط: كيف ترون التعاطي مع ما تواجهه الأمتان العربية والإسلامية من تحديات كبيرة وتدخلات أثرت بشكل كبير عليها؟
 
الرئيس الموريتاني: تتعرض أمتانا العربية والإسلامية لاستهدافات متنوعة، وتواجهان تحديات جسيمة، أمنية وتنموية وثقافية، ولا بد لرفع هذه التحديات من حلّ النزاعات القائمة في العالم العربي على نحو يؤمّن للدول حوزتها الترابية، ويضمن استقلالها وكرامة شعوبها، كما يتعين القضاء على التطرف والغلو ونشر قيم التسامح والاعتدال، ولن يتأتى ذلك بنحو فعال، إلا مع تطوير العمل العربي المشترك، والحرص على تحقيق الاندماج الاقتصادي، وتحرير طاقات الشباب ومكافحة الغبن والإقصاء؛ إذ بذلك تقوى اللحمة الاجتماعية، وتتعزز الوحدة الوطنية وتنحسر أكثر فأكثر، الهوّة بين الأنظمة والشعوب.
 
الشرق الأوسط: تابعتم خطة السلام الأميركية التي أعلن عنها الرئيس ترمب فيما يخص القضية الفلسطينية، كيف ترون هذه الخطة؟
 
الرئيس الموريتاني: لقد كنا دوماً، ولا نزال، متشبثين بحلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه، وقيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
 
الشرق الأوسط: تواجه ليبيا انقسامات وتدخلات خارجية، كما يعيش ذلك أيضاً اليمن، والعراق، ولبنان، والسودان، كيف تنظرون لتلك الأزمات؟
 
الرئيس الموريتاني: ننظر إلى هذه الأزمات بحزن وألم وأسى. أما بخصوص ليبيا، فلا بد من الإسراع في إجراء حوار شامل لا يستثني أحداً، وتُسخّر لنجاحه جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية. أما بخصوص اليمن، فيتعين البناء على الشرعية الدستورية لإيجاد حلّ سلمي تشارك فيه سائر الأطراف. ومنطق الحوار هذا هو نفسه يجب أن يسود في كل من العراق، ولبنان، والسودان، بل وفي العالم العربي والعالم كله كسبيل وحيد لحل الأزمات.
شارك هذا الموضوع:

المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-28 15:57:41

الناشر/الكاتب: cheikhani

تفاصيل الخبر من المصدر : صحراء ميديا

موريتانيا : مقابلة الرئيس غزواني مع “الشرق الأوسط”


مقابلة الرئيس غزواني مع “الشرق الأوسط”

جمعة, 02/28/2020 – 12:43

وصف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني العلاقات الموريتانية السعودية بأنها علاقات متجذرة، ومثمرة وبناءة.
وقال ولد الشيخ الغزواني في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط إن “السعودية كانت دائما داعما أساسيا لموريتانيا في مختلف المجالات، كما أن موريتانيا ظلت تقف باستمرغر إلى جانب السعودية في كل ما من شأنه أن يطال أمنها واستقرارها.”
وأضاف ولد الغزواني أن زيارته للسعودية تأتي في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين.
ودعا الرئيس غزواني إلى تطوير العمل العربي المشترك، من أجل حل النزاعات في العالم العربي، ومكافحة الغلو والتطرف، ونشر قيم التسامح.
وفيما يلي نص المقابلة:
بداية، هل لك أن تطلعنا على الهدف من زيارتكم إلى السعودية، وما أهم الملفات التي تم بحثها، وأهميتها في تعزيز التعاون بين البلدين؟- حقيقة، تأتي زيارتنا إلى السعودية في إطار علاقات الأخوة والصداقة والتعاون القائم بين البلدين الشقيقين، فأنتم تعلمون أن الروابط بين شعبينا الشقيقين متجذرة في التاريخ؛ إذ إن تعلّق «الشناقطة» ببلاد الحرمين الشريفين، مشهور، إذ كانوا يتحملون كل المشقة والعناء، ويبذلون الغالي والنفيس لزيارتها رغم نأيها وتواضع وسائلهم آنذاك. لكن في المقابل كانوا يحظون فيها بالتقدير والاحترام، كما اشتهروا فيها بالعلم والموسوعية، وشكّلت علاقات المحبة والتقدير هذه، واشتراك الشعبين في الهوية العقدية والثقافية والحضارية، أساساً لعلاقاتهما الدبلوماسية وتعاونهما المثمر والبنّاء. فقد كانت السعودية داعماً أساسياً لموريتانيا في مختلف المجالات، كما ظلت موريتانيا واقفة باستمرار إلى جانب السعودية في وجه كل ما من شأنه أن يطال أمنها واستقرارها أو مصالحها؛ إذ شكلت هذه الزيارة فرصة للتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك واستعراض سبل تطوير وتنويع أوجه التعاون بين البلدين.> توليتم شؤون الدولة منذ نحو 5 أشهر، فما هي أهم الملفات التي تعمل عليها حكومتكم حالياً لتعزيز الأمن الاقتصادي والسياسي والثقافي في البلاد؟- لقد جعلت حكومتنا على رأس أولوياتها مكافحة الفقر والإقصاء والتهميش، وإصلاح المنظومة التربوية، وبناء اقتصاد قوي فعال في خلق فرص العمل وإنتاج القيمة المضافة، وكذلك ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين مختلف الفرقاء السياسيين؛ قناعة منّا أن ذلك هو ما يعزز الأمن الاقتصادي والسياسي والثقافي في البلاد.> وهل لدى الحكومة خطة للتكيف مع عالم متعدد الأقطاب، والتكيف مع التحول الجاري في مركز الاقتصاد العالمي وتحول ميزان القوى الاقتصادية؟- لقد أحدثت العولمة تغيراً جذرياً في القواعد التقليدية التي كانت تحكم تنمية الدول وتطورها، حيث أصبحت البلدان مضطرة إلى الدخول في تكتلات مع بعضها بعضاً؛ طلباً للاستفادة من الآفاق والإمكانات التي تتيحها العولمة، وتخفيفاً من انعكاساتها السلبية.نحن مقتنعون بأن قيام هذه التكتلات ودعم التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الأمثل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تبنيناها جميعاً في الأمم المتحدة، ونعمل على تحقيقها في أفق 2030.> كيف ترون التعاطي مع ما تواجهه الأمتان العربية والإسلامية من تحديات كبيرة وتدخلات أثرت بشكل كبير عليها؟- تتعرض أمتانا العربية والإسلامية لاستهدافات متنوعة، وتواجهان تحديات جسيمة، أمنية وتنموية وثقافية، ولا بد لرفع هذه التحديات من حلّ النزاعات القائمة في العالم العربي على نحو يؤمّن للدول حوزتها الترابية، ويضمن استقلالها وكرامة شعوبها، كما يتعين القضاء على التطرف والغلو ونشر قيم التسامح والاعتدال، ولن يتأتى ذلك بنحو فعال، إلا مع تطوير العمل العربي المشترك، والحرص على تحقيق الاندماج الاقتصادي، وتحرير طاقات الشباب ومكافحة الغبن والإقصاء؛ إذ بذلك تقوى اللحمة الاجتماعية، وتتعزز الوحدة الوطنية وتنحسر أكثر فأكثر، الهوّة بين الأنظمة والشعوب.> تابعتم خطة السلام الأميركية التي أعلن عنها الرئيس ترمب فيما يخص القضية الفلسطينية، كيف ترون هذه الخطة؟- لقد كنا دوماً، ولا نزال، متشبثين بحلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه، وقيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.> تواجه ليبيا انقسامات وتدخلات خارجية، كما يعيش ذلك أيضاً اليمن، والعراق، ولبنان، والسودان، كيف تنظرون لتلك الأزمات؟- ننظر إلى هذه الأزمات بحزن وألم وأسى. أما بخصوص ليبيا، فلا بد من الإسراع في إجراء حوار شامل لا يستثني أحداً، وتُسخّر لنجاحه جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية. أما بخصوص اليمن، فيتعين البناء على الشرعية الدستورية لإيجاد حلّ سلمي تشارك فيه سائر الأطراف. ومنطق الحوار هذا هو نفسه يجب أن يسود في كل من العراق، ولبنان، والسودان، بل وفي العالم العربي والعالم كله كسبيل وحيد لحل الأزمات.

المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-28 15:43:19

الناشر/الكاتب: mokhtar

تفاصيل الخبر من المصدر : أخبار الساحل

موريتانيا : مقابلة الرئيس غزواني مع “الشرق الأوسط”


مقابلة الرئيس غزواني مع “الشرق الأوسط”

جمعة, 02/28/2020 – 12:45

وصف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني العلاقات الموريتانية السعودية بأنها علاقات متجذرة، ومثمرة وبناءة.
وقال ولد الشيخ الغزواني في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط إن “السعودية كانت دائما داعما أساسيا لموريتانيا في مختلف المجالات، كما أن موريتانيا ظلت تقف باستمرغر إلى جانب السعودية في كل ما من شأنه أن يطال أمنها واستقرارها.”
وأضاف ولد الغزواني أن زيارته للسعودية تأتي في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين.
ودعا الرئيس غزواني إلى تطوير العمل العربي المشترك، من أجل حل النزاعات في العالم العربي، ومكافحة الغلو والتطرف، ونشر قيم التسامح.
وفيما يلي نص المقابلة:
بداية، هل لك أن تطلعنا على الهدف من زيارتكم إلى السعودية، وما أهم الملفات التي تم بحثها، وأهميتها في تعزيز التعاون بين البلدين؟- حقيقة، تأتي زيارتنا إلى السعودية في إطار علاقات الأخوة والصداقة والتعاون القائم بين البلدين الشقيقين، فأنتم تعلمون أن الروابط بين شعبينا الشقيقين متجذرة في التاريخ؛ إذ إن تعلّق «الشناقطة» ببلاد الحرمين الشريفين، مشهور، إذ كانوا يتحملون كل المشقة والعناء، ويبذلون الغالي والنفيس لزيارتها رغم نأيها وتواضع وسائلهم آنذاك. لكن في المقابل كانوا يحظون فيها بالتقدير والاحترام، كما اشتهروا فيها بالعلم والموسوعية، وشكّلت علاقات المحبة والتقدير هذه، واشتراك الشعبين في الهوية العقدية والثقافية والحضارية، أساساً لعلاقاتهما الدبلوماسية وتعاونهما المثمر والبنّاء. فقد كانت السعودية داعماً أساسياً لموريتانيا في مختلف المجالات، كما ظلت موريتانيا واقفة باستمرار إلى جانب السعودية في وجه كل ما من شأنه أن يطال أمنها واستقرارها أو مصالحها؛ إذ شكلت هذه الزيارة فرصة للتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك واستعراض سبل تطوير وتنويع أوجه التعاون بين البلدين.> توليتم شؤون الدولة منذ نحو 5 أشهر، فما هي أهم الملفات التي تعمل عليها حكومتكم حالياً لتعزيز الأمن الاقتصادي والسياسي والثقافي في البلاد؟- لقد جعلت حكومتنا على رأس أولوياتها مكافحة الفقر والإقصاء والتهميش، وإصلاح المنظومة التربوية، وبناء اقتصاد قوي فعال في خلق فرص العمل وإنتاج القيمة المضافة، وكذلك ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين مختلف الفرقاء السياسيين؛ قناعة منّا أن ذلك هو ما يعزز الأمن الاقتصادي والسياسي والثقافي في البلاد.> وهل لدى الحكومة خطة للتكيف مع عالم متعدد الأقطاب، والتكيف مع التحول الجاري في مركز الاقتصاد العالمي وتحول ميزان القوى الاقتصادية؟- لقد أحدثت العولمة تغيراً جذرياً في القواعد التقليدية التي كانت تحكم تنمية الدول وتطورها، حيث أصبحت البلدان مضطرة إلى الدخول في تكتلات مع بعضها بعضاً؛ طلباً للاستفادة من الآفاق والإمكانات التي تتيحها العولمة، وتخفيفاً من انعكاساتها السلبية.نحن مقتنعون بأن قيام هذه التكتلات ودعم التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الأمثل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تبنيناها جميعاً في الأمم المتحدة، ونعمل على تحقيقها في أفق 2030.> كيف ترون التعاطي مع ما تواجهه الأمتان العربية والإسلامية من تحديات كبيرة وتدخلات أثرت بشكل كبير عليها؟- تتعرض أمتانا العربية والإسلامية لاستهدافات متنوعة، وتواجهان تحديات جسيمة، أمنية وتنموية وثقافية، ولا بد لرفع هذه التحديات من حلّ النزاعات القائمة في العالم العربي على نحو يؤمّن للدول حوزتها الترابية، ويضمن استقلالها وكرامة شعوبها، كما يتعين القضاء على التطرف والغلو ونشر قيم التسامح والاعتدال، ولن يتأتى ذلك بنحو فعال، إلا مع تطوير العمل العربي المشترك، والحرص على تحقيق الاندماج الاقتصادي، وتحرير طاقات الشباب ومكافحة الغبن والإقصاء؛ إذ بذلك تقوى اللحمة الاجتماعية، وتتعزز الوحدة الوطنية وتنحسر أكثر فأكثر، الهوّة بين الأنظمة والشعوب.> تابعتم خطة السلام الأميركية التي أعلن عنها الرئيس ترمب فيما يخص القضية الفلسطينية، كيف ترون هذه الخطة؟- لقد كنا دوماً، ولا نزال، متشبثين بحلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه، وقيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.> تواجه ليبيا انقسامات وتدخلات خارجية، كما يعيش ذلك أيضاً اليمن، والعراق، ولبنان، والسودان، كيف تنظرون لتلك الأزمات؟- ننظر إلى هذه الأزمات بحزن وألم وأسى. أما بخصوص ليبيا، فلا بد من الإسراع في إجراء حوار شامل لا يستثني أحداً، وتُسخّر لنجاحه جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية. أما بخصوص اليمن، فيتعين البناء على الشرعية الدستورية لإيجاد حلّ سلمي تشارك فيه سائر الأطراف. ومنطق الحوار هذا هو نفسه يجب أن يسود في كل من العراق، ولبنان، والسودان، بل وفي العالم العربي والعالم كله كسبيل وحيد لحل الأزمات.

المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-28 15:45:22

الناشر/الكاتب: mokhtar

تفاصيل الخبر من المصدر : أخبار الساحل