قطر : مقتل متظاهر بالرصاص في الخرطوم.. مجلس السيادة يؤكد على الحوار


أكدت لجنة أطباء السودان المركزية، الاثنين، مقتل شخص إثر إصابته برصاصة في الصدر خلال احتجاجات بالخرطوم.وانطلقت، اليوم الاثنين، في الخرطوم مظاهرة جديدة، تنديداً بالإجراءات التي اتخذها الجيش مؤخراً.وأطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بوسط الخرطوم لدى محاولتهم الوصول إلى مُحيط القصر الجمهوري.وفي وقت لاحق، شدد مجلس السيادة السوداني على أهمية الحوار لحل الأزمة السياسية، التي تعيشها البلاد.وأكد نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق محمد حمدان دقلو، خلال لقائه المبعوث النرويجي الخاص للسودان وجنوب السودان، أندريه إستيانسن، أن لا مخرج إلا عبر الحوار بوصفه الطريق الأمثل لحل الأزمة السياسية، مجدداً دعوته التي أطلقها في بداية الثورة، بأهمية مشاركة الشباب والمرأة في الفترة الانتقالية.بدوره أطلع المبعوث النرويجي حميدتي على مؤتمر أصدقاء السودان، الذي عقد مؤخراً بالعاصمة السعودية الرياض، والنتائج التي توصلت إليها الأطراف المشاركة والتي أمنت على دعم مبادرة “فولكر” مع التأكيد على أهمية أن يكون الحل سودانيا.كما تطرق اللقاء إلى الوضع الأمني في إقليم دارفور على خلفية زيارة المبعوث الأخيرة للإقليم، وطالب المبعوث بضرورة تشكيل قوات حماية المدنيين ومواصلة عملية الترتيبات الأمنية.وفي وقت سابق من اليوم كان حزب الأمة القومي السوداني قد أعلن أنه قرر المشاركة بكثافة في التظاهرات “لإنهاء الحكم الحالي” في البلاد.وعقب اجتماع استمر 5 ساعات، دعا الحزب أعضاءه إلى “التصعيد ودعم المواكب السلمية” والمشاركة في تظاهرات اليوم.كما دعا حزب الأمة القومي القوات الأمنية “لحماية المواكب السلمية والامتناع عن استخدام العنف”. وطالب “كافة الأجهزة العدلية والمؤسسات النظامية أن تدافع عن الشرعية الدستورية والعدالة”.وطالب الحزب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالتنحي، مضيفاً: “سنسلّمه مذكرة بذلك في موكب قريباً”.

رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان

وأخيراً أكد حزب الأمة القومي أن “الوصول لرؤية مشتركة ببن قوى الثورة بات وشيكاً”.ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات رافضة لإجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.

من مظاهرة سابقة خرجت في الخرطوم هذا الشهر (أرشيفية)

وتتواصل بوتيرة شبه يومية مظاهرات في الخرطوم ومدن أخرى، رفضاً لإجراءات البرهان وللمطالبة بحكم مدني كامل. وسقط في المظاهرات 73 قتيلاً منذ أن بدأت في 25 أكتوبر الماضي، بحسب لجنة أطباء السودان.وكانت الفترة الانتقالية قد بدأت في السودان في أغسطس 2019، ومن المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة في 2020 اتفاق سلام.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-01-24 10:32:46

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر

قطر : روسيا تتهم الغرب باستخدام الأزمة الأوكرانية لفرض عقوبات عليها


اتهمت موسكو، اليوم الاثنين، الغرب باستغلال أوكرانيا كأداة وساحة اختبارات لتمرير مصالحه في المنطقة وزعزعة استقرار الأوضاع فيها. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الغرب يستخدم الأزمة الأوكرانية لفرض العقوبات على روسيا.وأشارت زاخاروفا، في تصريحات صحافية، إلى أن كل الاتهامات الموجهة إلى موسكو لا تستند إلى أية أدلة.ورأى الكرملين أن حلف شمال الأطلسي يصعّد التوتر في أوكرانيا عبر إرسال مزيد من القوات، مشيرا إلى أن احتمال اندلاع نزاع في شرق أوكرانيا أكبر مما كان عليه من قبل.وكان الناتو أعلن في بيان، في وقت سابق الاثنين، أن دوله تعد لوضع قوات احتياطية في حالة تأهّب وأنها أرسلت سفنًا ومقاتلات لتعزيز الدفاعات في أوروبا الشرقية ضدّ الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا.

تعبيرية

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بيان: “سيواصل حلف شمال الأطلسي اتّخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية كلّ الأعضاء والدفاع عنهم، لا سيّما من خلال تقوية دول التحالف الشرقية. وسنردّ دائمًا على أي تدهور في بيئتنا الأمنية، بما في ذلك عبر تعزيز دفاعنا الجماعي”.وأشار الحلف إلى قرارات اتخذتها الدنمارك في الأيام الأخيرة بإرسال فرقاطة وطائرات حربية إلى دول البلطيق، ودعم إسبانيا لانتشارها البحري وتحضير هولندا “لسفن ووحدات برية في حالة تأهب” لقوة الرد السريع.وركّز أيضًا البيان على عرض حديث من فرنسا لإرسال قوات إلى بلغاريا، لافتًا إلى أن “الولايات المتحدة أوضحت أيضا أنها تدرس زيادة وجودها العسكري”.وفي وقت سابق، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد لن يطلب سحب عائلات دبلوماسييه في أوكرانيا كما فعلت الولايات المتحدة، مضيفًا أن لا حاجة “لتهويل” الوضع فيما المحادثات مع روسيا لا تزال جارية.وقال بوريل لدى وصوله إلى لقاء يجمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ويتخلله مشاركة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عبر الفيديو “لن نقوم بالأمر نفسه لأن ليس لدينا أسباب محدّدة لذلك”.وأضاف “لا أرى سببًا للتهويل طالما أن المحادثات جارية”.

أوكرانيا: خطوة واشنطن “سابقة لأوانها”وأكدت أوكرانيا الاثنين أن قرار الولايات المتحدة إجلاء عائلات دبلوماسييها في كييف “سابق لأوانه” في ظل مخاوف من غزو روسي محتمل.وقال الناطق باسم الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولنكو في بيان “نعتبر أن خطوة من هذا النوع من قبل الجانب الأميركي سابقة لأوانها وتعكس حذرًا مبالغًا فيه”.وتزامن ذلك مع إعلان بريطانيا أنها بدأت بسحب موظفيها من سفارتها في أوكرانيا، حيث أعلنت الخارجية البريطانية أنها ستسحب بعض موظفيها وأقاربهم من سفارتها في أوكرانيا ردا على “التهديد الروسي المتصاعد” في اجتياح كييف. ولفتت إلى أن السفارة بحد ذاتها ستبقى مفتوحة من أجل “الأعمال الأساسية”.

قوات أوكرانية

واشنطن تأمر عائلات دبلوماسييها بمغادرة كييفوكانت الولايات المتحدة أمرت عائلات دبلوماسيّيها في كييف بمغادرة أوكرانيا “بسبب التهديد المستمرّ بعمل عسكري روسي”، وفق ما أعلنت الخارجيّة الأميركيّة الأحد في بيان، داعيةً الأميركيّين أيضًا إلى تجنّب السفر إلى روسيا، فيما نقل إعلام أميركي عن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن يفكر بنشر قوات أميركية في شرق أوروبا والبلطيق، بينما قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تخيّر موسكو بين الحل الدبلوماسي أو دفع ثمن باهظ إذا غزت أوكرانيا.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض، بأن الرئيس بايدن، يفكر بنشر الآلاف من الجنود في دول البلطيق وأوروبا الشرقية، حيث قالت صحفية “نيويورك تايمز” New York Times إن مقترح بايدن هو إرسال من ألف إلى 5 آلاف جندي إلى دول شرق أوروبا، في ظل تصاعد حدة التوتر بين الغرب وروسيا بالملف الأوكراني.وسمحت واشنطن بالمغادرة “الطوعيّة” لموظّفي سفارتها في كييف، ممّا يزيد من التوتّرات بين روسيا والغرب بشأن الأمن الأوروبي وكذلك المخاوف المتعلّقة بغزو محتمل لأوكرانيا من جانب روسيا.وقالت الخارجيّة الأميركيّة في بيانها إنّ الموظّفين المحلّيين والموظّفين غير الأساسيّين يمكنهم مغادرة السفارة في كييف إذا رغبوا في ذلك. وقالت إنّ على المواطنين الأميركيّين المقيمين في أوكرانيا “التفكير الآن” في مغادرة البلاد عبر الرحلات الجوّية التجاريّة أو وسائل النقل الأخرى.وجاء في البيان أنّ “الوضع الأمني، خصوصًا على طول الحدود الأوكرانيّة، في شبه جزيرة القرم التي تحتلّها روسيا وفي دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، لا يمكن التنبّؤ به ويمكن أن يتدهور في أيّ وقت”.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-01-24 10:39:35

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر

قطر : أي صراع بأوكرانيا يمكن أن يتحول لـ”شيشان جديدة”


قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الاثنين، إن معلومات المخابرات حول غزو روسي لأوكرانيا مثيرة للتشاؤم، لكنها لا تعني أن الغزو واقع لا محالة، ووجه تحذيراً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي صراع يمكن أن يتحول إلى “شيشان جديدة”.وقال جونسون في تصريحات تلفزيونية: “علينا أن نوضح للكرملين ولروسيا بمنتهى الصراحة أن (الغزو) سيكون خطوة كارثية”.ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الغزو بات وشيكاً الآن، قال جونسون: “معلومات المخابرات حول هذه النقطة مثيرة للتشاؤم بشدة”.وأضاف: “لا أعتقد أن هذا حتمي الآن في كل الأحوال، أعتقد أن المنطق يمكن أن ينتصر”.

تعبيرية

وقال جونسون إنه سيتحدث مع زملائه القادة حول هذه المسألة في وقت لاحق من اليوم الاثنين.وأوضح: “علينا أيضا توصيل رسالة مفادها أن غزو أوكرانيا سيكون، من منظور روسي، عملاً مؤلماً وعنيفاً ودموياً، وأعتقد أن من المهم جداً أن يفهم الناس في روسيا أن الأمور قد تتحول إلى شيشان جديدة”.

وقال حلف الأطلسي، اليوم الاثنين، إنه وضع قواته في حالة تأهب ويدفع بتعزيزات من السفن والطائرات المقاتلة، في تحركات نددت بها روسيا ووصفتها بأنها تصعيد للتوتر.وأشعلت الخطوة المزيد من القلق وسط سلسلة من الإشارات على أن الغرب يستعد لعدوان روسي على أوكرانيا. ويتهم الكرملين الغرب بالهستيريا.

في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم جونسون، اليوم الاثنين، إن بريطانيا ليس لديها خطط لإرسال قوات قتالية إلى أوكرانيا لمساعدتها في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان روسي.وردا على سؤال حول تصريحات سفير أوكرانيا في بريطانيا بأنه سيرحب بالجنود البريطانيين إذا وقع الغزو الروسي، قال المتحدث “لا توجد أي خطط على الإطلاق لإرسال قوات قتالية بريطانية لأوكرانيا”.وأرسلت بريطانيا بالفعل عددا صغيرا من قوات المشاة إلى أوكرانيا للمساعدة في التدريب على الأسلحة الدفاعية.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-01-24 16:40:33

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر

قطر : محادثات في أوسلو بين طالبان ومسؤولين غربيين


يعقد ممثلون عن طالبان محادثات مع دبلوماسيين غربيين في أوسلو اليوم الاثنين تتركّز على الأزمة الإنسانية التي تعيشها أفغانستان وحقوق الإنسان، خصوصاً النساء اللواتي فرضت الحركة قيوداً متشددة عليهن.وفي أول زيارة يجريها ممثلون عن طالبان إلى أوروبا منذ عادت الحركة إلى السلطة في أغسطس، سيجتمع هؤلاء مع ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي والنرويج.ويترأس وفد طالبان وزير خارجية حكومة الحركة أمير خان متقي.وتجري المحادثات المغلقة بتسهيل من النرويج في فندق “سوريا موريا” الواقع على تلة تغطيها الثلوج خارج أوسلو.

الشرطة النرويجية تغلق الشارع المؤدي لفندق “سوريا موريا”

ويُتوقّع أن تتركز المحادثات على وضع حقوق الإنسان، الذي تدهور في أفغانستان بدرجة كبيرة منذ أغسطس، عندما عادت الحركة إلى السلطة بعد 20 عاماً على الإطاحة بها.وتوقفت المساعدات الدولية لأفغانستان، ما فاقم معاناة ملايين السكان الذين كانوا في الأساس يعانون من الجوع عقب موجات جفاف متتالية.وجاء في تغريدة، الأحد، للمبعوث الأميركي الخاص توماس ويست أن “في موازاة البحث مع حلفائنا وشركائنا والمنظمات الإنسانية في سبل حل الأزمة الإنسانية، سنواصل اعتماد دبلوماسية قائمة على النظر إلى الأمور بلا أي أوهام مع طالبان في ما يتعلق بمخاوفنا وبما تقتضيه مصلحتنا بأن تكون أفغانستان مستقرة وتحترم حقوق الإنسان وجامعة” لكل الأطراف المحليين.ولم تعترف أي دولة بعد بحكومة طالبان. وشددت وزيرة الخارجية النرويجية أنيكين هويتفيلدت الجمعة على أن المحادثات “لن تمثل شرعنة لطالبان أو اعترافاً بها”.وأضافت: “لكن علينا التحدث مع السلطات التي تدير البلاد بحكم الأمر الواقع. لا يمكننا أن نسمح للوضع السياسي بأن يؤدي إلى كارثة إنسانية أسوأ”.

مظاهرة خارج وزارة الخارجية النرويجية في أسلوا احاجاجاً على استضافة وفد من طالبان

في الأثناء، أعربت طالبان عن أملها في أن تساهم المحادثات في “تحويل أجواء الحرب.. إلى وضع يسوده السلام”، وفق ما قال الناطق باسم حكومتها ذبيح الله مجاهد لوكالة “فرانس برس” السبت.ومنذ أغسطس، تم تعليق المساعدات الدولية التي كانت تموّل حوالي 80% من ميزانية أفغانستان، فيما جمّدت الولايات المتحدة أصولاً بقيمة 9.5 مليارات دولار للمصرف المركزي الأفغاني.في الأثناء، قفزت معدلات البطالة ولم تُدفع رواتب الموظفين في القطاع الحكومي منذ أشهر.واليوم يهدد شبح الجوع 23 مليون أفغاني أي ما يعادل 55% من السكان، وفق بيانات الأمم المتحدة، التي تشير إلى أنها تحتاج إلى 4.4 مليارات دولار من الدول المانحة هذه السنة للتعامل مع الأزمة الإنسانية.”كسر الجليد”وما زال المجتمع الدولي بانتظار معرفة كيف تنوي الحركة حكم أفغانستان، بعدما ضربت بمسألة حقوق الإنسان عرض الحائط إلى حد بعيد خلال ولايتها الأولى بين 1996 و2001.وتصرّ طالبان على أنها باتت أكثر اعتدالاً، لكن النساء ما زلن محرومات إلى حد كبير من العمل في القطاع العام فيما بقيت المدارس الثانوية بمعظمها مغلقة أمام الفتيات.واختفت ناشطتان هذا الأسبوع بعد اعتقالهما من منزليهما في كابل عقب مشاركتهما في تظاهرة.والأحد، اليوم الأول من زيارة وفد طالبان إلى أوسلو التي تستمر ثلاثة أيام، التقى ممثلو الحركة بشخصيات من المجتمع المدني الأفغاني، بما في ذلك ناشطات وصحافيين، لمناقشة مسألة حقوق الإنسان.

وفد طالبان المشارك في المباحثات في أوسلو

وقالت الناشطة المدافعة عن حقوق النساء التي كانت بين المشاركين في الاجتماعات جميلة أفغاني لـ”فرانس برس”: “كان اجتماعاً إيجابيا لكسر الجليد”.وأكدت أن ممثلي طالبان “أظهروا حسن نية.. سنرى إذا كانت أفعالهم ستتطابق مع أقوالهم”.

في الأثناء، شدد ذبيح الله مجاهد في تغريدة أن على “جميع الأفغان أن يتعاونوا من أجل تحقيق نتائج سياسية واقتصادية وأمنية أفضل”.ولفت إلى أن “المشاركين.. أدركوا بأن لا حل غير التفاهم والتعاون المشترك”.وكان أعضاء الوفد الذي ضم 15 شخصية جميعهم ذكور قد وصلوا السبت على متن طائرة استأجرتها الحكومة النرويجية.وكان من بينهم أنس حقّاني، زعيم “شبكة حقّاني”، الفصيل الأكثر عنفاً في حركة طالبان والمسؤول عن بعض أسوأ الهجمات التي شهدتها أفغانستان.وقوبلت مشاركته بانتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-01-24 10:58:53

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر

قطر : توتر في بوركينا فاسو وأنباء عن احتجاز الرئيس في ثكنة للجيش


يخيّم التوتر اليوم الاثنين على بوركينا فاسو، وذلك بعد حالات تمرّد حصلت أمس الأحد في عدة ثكنات للجيش في البلد الذي يواجه أعمال عنف ينفّذها متطرفون.

جنود يطوقون مبنى التلفزيون الحكومي في واغادوغو اليوم

وساد التوتر والإرباك في العاصمة الاثنين، حيث قطعت خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة منذ الأحد، ما زاد من صعوبة التحقق من صحة الشائعات التي تتحدث عن أن البلد يشهد انقلاباً جديداً.قال مصدران أمنيان ودبلوماسي من غرب إفريقيا لوكالة “رويترز” اليوم الاثنين إن جنوداً متمردين احتجزوا رئيس بوركينا فاسو روك كابوري في معسكر للجيش بعد إطلاق نار كثيف على منزله مساء الأحد في العاصمة واغادوغو. بدورها نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدرين أمنيين أن “الرئيس كابوري ورئيس البرلمان والوزراء باتوا فعلياً في أيدي الجنود” في ثكنة سانغولي لاميزانا في واغادوغو.

عربات تابعة للرئاسة اخترقتها رصاصات قرب مقر إقامة الرئيس

عربات تابعة للرئاسة ملطخة بالدماء قرب مقر إقامة الرئيس

رئيس بوركينا فاسو روك كابوري (أرشيفية)

وشوهدت عربات مدرعة تابعة للرئاسة وقد اخترقتها عدة رصاصات قرب مقر إقامة الرئيس صباح اليوم الاثنين، وكانت إحداها ملطخة بالدماء. وأفاد سكان في الحي الذي يسكن به الرئيس عن وقوع إطلاق نار كثيف خلال الليل. كما أفاد شهود عيان بأنهم رأوا مروحية تحلّق فوق المكان.ونفت الحكومة أمس الأحد الشائعات عن حدوث انقلاب في الوقت الذي سُمع فيه دوي إطلاق النار لساعات من عدة معسكرات عسكرية وطالب الجنود المتمردون بمزيد من الدعم في قتالهم ضد المتطرفين.

جنود يطوقون مبنى التلفزيون الحكومي في واغادوغو اليوم

وطالب الجنود المتمردون بإقالة كبار مسؤولي الجيش وتخصيص موارد إضافية لمواجهة المجموعات المتطرفة. يذكر أن قائمة مطالب رفعها الجنود المتمرّدون لم تأت على ذكر مسألة الإطاحة بكابوري.وكانت مشاعر الإحباط قد تصاعدت في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا في الأشهر الأخيرة بسبب حوادث القتل المتكررة لمدنيين وجنود على أيدي متطرفين، بعضهم على صلة بتنظيمي داعش والقاعدة.

وخرج متظاهرون لدعم الجنود المتمردين أمس الأحد ونهبوا مقر الحزب الذي ينتمي إليه كابوري. من جهتها، أعلنت الحكومة فرض حظر تجول ليلي وأغلقت المدارس لمدة يومين. وأضرم متظاهرون خرجوا للاحتجاج على طريقة تعامل الحكومة مع التهديد الإرهابي النادر في مقر الحزب الحاكم الأحد.وتمركز جنود ملثّمون في واغادوغو اليوم الاثنين أمام مقر تلفزيون بوركينا فاسو الرسمي. ولم يتضح بعد إن كان هؤلاء الجنود من المتمرّدين قدموا للسيطرة على مقر إذاعة وتلفزيون بوركينا فاسو، أم أنهم جنود موالون للحكومة انتشروا لحراسته.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-01-24 12:20:52

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر

قطر : يتدخلون حتى في استئجار مقرات لأحزابنا


وجّه مسؤولٌ بارز في حزبٍ تركيّ يقوده حليفٌ سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العديد من الاتهامات للحزب الحاكم في البلاد على خلفية استمرار الأزمة الاقتصادية ومطالبة الأحزاب المعارضة بإجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة عوضاً عن عقدها في يونيو من العام 2023 المقبل.وقال محمد علي اكمن، نائب رئيس حزب “الديمقراطية والبناء” الذي يقوده الوزير التركي السابق علي باباجان إن “تركيا كلها تدفع ثمناً باهظاً نتيجة سوء الإدارة لدى حكومتها الحالية”، لافتاً إلى أن “البلاد فقدت الثقة بالعدالة والقضاء، وهو ما يعني عدم تحسّن الاقتصاد”، على حدّ تعبّيره.

الحكومة تزعم وجود مؤامرة ضدها، لكن في الواقع أكبر مؤامرة ضد البلاد هي الممارسات الاقتصادية غير العقلانية وغير العلمية والشعبوية لحكومتنا الحالية
محمد علي أكمن

وشدد نائب رئيس الحزب الذي تأسس في مطلع شهر مارس من العام 2020 عقب استقالة زعيمه باباجان من الحزب الحاكم على أن “الاقتصاد المحلي لن يتحسّن من خلال الأمور التجارية، فهو يحتاج لأساس قانوني متين، لكن الحكومة تحاول تعويض هذا الفشل من خلال تبنّيها مواقف عدوانية وغير عقلانية في السياسة الخارجية لاستغلال مشاعر القوميين داخل البلاد”، استعداداً لأي انتخاباتٍ قد تشهدها.وعبّر اكمن في مقابلةٍ مع “العربية.نت” عن “حاجة تركيا لنهج إداري يقوم على الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان”، مضيفاً أن “الحكومة تزعم وجود مؤامرة ضدها، لكن في الواقع أكبر مؤامرة ضد البلاد هي الممارسات الاقتصادية غير العقلانية وغير العلمية والشعبوية لحكومتنا الحالية”.وتابع: “بدلاً من الاستمرار في نظام الحكم الحالي، علينا العودة إلى نظام الحكم البرلماني القائم على فصل السلطات والشفافية وسيادة القانون، وهو ما نعمل عليه في حزبنا، فقد أبرمنا مؤخراً مذكّرة تفاهم مع 5 أحزابٍ أخرى بشأن العودة لنظام الحكم السابق، وكان زميلنا في الحزب مصطفى ينر أوغلو هو ممثلنا مع الأحزاب الخمسة بشأن تلك المذكّرة التي تؤكد على ضرورة وجود نظامٍ برلماني معزز”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

والأحزاب الخمسة التي أبرم حزب “الديمقراطية والبناء” تلك المذكّرة معها هي حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، وهو “الشعب الجمهوري”، إضافة لحزبي “السعادة” الإسلامي و”الجيد” القومي، علاوة على حزبي “المستقبل” الذي يقوده رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، إلى جانب حزب “الديمقراطي”.وقال نائب رئيس حزب “الديمقراطية والبناء” في هذا الصدد إن “هذه المذكّرة لا تمهّد لإقامة تحالفات انتخابية مع تلك الأحزاب، ومع ذلك أبواب حزبنا مفتوحة أمام أي طرف نستطيع أن نتفق معه على قيمٍ ومبادئ، لكن التحالفات الانتخابية ستناقش لاحقاً”، مؤكداً أن الحزب الذي كان واحداً من مؤسسيه “ليس جزءاً من أي تحالف حتى الآن وهو بالتأكيد لن يدخل تحت أي ظرفٍ من الظروف في تحالفٍ انتخابي مع الائتلاف الحاكم حالياً في تركيا”، والذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية” اليميني.

وأضاف رداً على سؤال حول احتجاز السلطات لعضوين من حزب “الديمقراطية والبناء” أن “السلطات تتجاوز القوانين إذا كان المشتبه به في قضيةٍ ما ينتمي لحزبنا، لكن الضغوط تكون أكبر إذا كان العضو الحالي في حزبنا قد استقال في وقتٍ سابق من الحزب الحاكم، ولذلك تختلف ظروف الاحتجاز وإجراء التحقيقات الأمنية من عضوٍ لآخر”.وكشف قائلاً: “نواجه العديد من الصعوبات، فبعض زملائنا يتمّ إجراء تحقيقاتٍ أمنية معهم، وعلى إثرها اضطر الكثير منهم إلى طلب الاستقالة من حزبنا، حتى إن بعض المباني التي نستأجرها لحزبنا لتكون بمثابة مقرّات، يضطر أصحابها لإلغاء عقودهم معنا لاحقاً نتيجة وجود ضغوطاتٍ من السلطات، ورغم كل هذا استطعنا تحقيق كل ما هو مطلوب قانونياً للمشاركة في الانتخابات المقبلة خلال مدّة 8 أشهر وهو أمر يحصل للمرة الأولى في تركيا”.

المحامي

تاريخ النشر: 2022-01-24 12:31:33

الناشر/الكاتب:

arab-and-world – تفاصيل الخبر من المصدر