الامارات: الطيران الأمريكية”: قرار عودة “بوينج 737 ماكس” إلى الخدمة يرجع لكل دولة



ذكرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية يوم الاثنين أن كل دولة على حدة ستقرر ما إذا كانت ستنهي تعليق استخدام الطائرات “737 ماكس” التي تنتجها شركة بوينج، وذلك بعد ستة أشهر من ذلك التعليق الذي جاء عقب حادثين مميتين.

وقالت الإدارة في بيان: “كل حكومة ستتخذ قرارها الخاص بإعادة الطائرة إلى الخدمة ، بناء على تقييم السلامة الشامل“.

وجاء البيان بعد أن التقى ستيف ديكسون ، مدير الإدارة، على نحو غير معلن مع أكثر من 50 مسؤول طيران في كندا لإطلاع مجتمع الطيران العالمي على التقدم الذي تحقق فيما يتعلق بالطائرة المضطربة.

وتم تعليق استخدام ذلك الطراز من طائرات بوينج في مارس بعد حادثين وقع أحدهما في إثيوبيا خلال مارس وأسفر عن مقتل 157 شخصا، وآخر بإندونيسيا في أكتوبر وأسفر عن مقتل 189 شخصا.

وبدا أن سبب الحادثين قد ارتبط بخلل في البرمجيات.

ويعد اعتماد الطائرة 737 ماكس، وهي طائرة بوينج الأكثر مبيعا، خطوة أساسية لعودة تلك الطائرات لنقل ركاب مجددا.

وكررت إدارة الطيران الأمريكية موقفها بأنه “لا يوجد جدول زمني محدد” لإعادة الطائرة إلى الخدمة.

وفي سياق متصل، قالت شركة بوينج يوم الاثنين إنها أطلقت صندوق تعويضات لأقارب الأشخاص الذين قتلوا في حادثي تحطم طائرتين من طراز (737 ماكس) في إندونيسيا وإثيوبيا.

وستحصل كل أسرة من أسر الضحايا البالغ عددهم 346 شخصا على 144 ألفا و500 دولار أمريكي، وفقا لبيان صادر عن الصندوق، والذي يديره المحامي الأمريكي البارز كين فاينبرج.

وقالت بوينج في يوليو إنها خصصت 100 مليون دولار في شكل مساعدات مالية للأسر، وسيتم توفير نصف ذلك المبلغ على المدى القريب.

وأكد فاينبرج، الذي كان يعمل في مشاريع تعويض مماثلة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية وكارثة ديبووتر هورايزون النفطية لشركة بريتيش بتروليوم، لأصحاب المطالبات أنهم لن يُطلب منهم التنازل عن حق التقاضي من أجل الحصول على التعويض.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-24 09:01:00

الناشر/الكاتب: د ب أ

البيان الاقتصادي – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: 144 ألف دولار لكل أسرة من ضحايا تحطم طائرتي بوينغ (737 ماكس)



قالت شركة بوينج يوم الاثنين إنها أطلقت صندوق تعويضات لأقارب الأشخاص الذين قتلوا في حادثي تحطم طائرتين من طراز (737 ماكس) في إندونيسيا وإثيوبيا.

وستحصل كل أسرة من أسر الضحايا البالغ عددهم 346 شخصا على 144 ألفا و500 دولار أمريكي، وفقا لبيان صادر عن الصندوق، والذي يديره المحامي الأمريكي البارز كين فاينبرج.

وقالت بوينج في يوليو إنها خصصت 100 مليون دولار في شكل مساعدات مالية للأسر، وسيتم توفير نصف ذلك المبلغ على المدى القريب.

وأكد فاينبرج، الذي كان يعمل في مشاريع تعويض مماثلة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية وكارثة ديبووتر هورايزون النفطية لشركة بريتيش بتروليوم، لأصحاب المطالبات أنهم لن يُطلب منهم التنازل عن حق التقاضي من أجل الحصول على التعويض.

اقرأ أيضا:

الطيران الأمريكية”: قرار عودة “بوينج 737 ماكس” إلى الخدمة يرجع لكل دولة

 

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-24 10:40:16

الناشر/الكاتب:

البيان الاقتصادي – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: الطيران الأمريكية”: قرار عودة “بوينج 737 ماكس” إلى الخدمة يرجع لكل دولة



ذكرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية يوم الاثنين أن كل دولة على حدة ستقرر ما إذا كانت ستنهي تعليق استخدام الطائرات “737 ماكس” التي تنتجها شركة بوينج، وذلك بعد ستة أشهر من ذلك التعليق الذي جاء عقب حادثين مميتين.

وقالت الإدارة في بيان: “كل حكومة ستتخذ قرارها الخاص بإعادة الطائرة إلى الخدمة ، بناء على تقييم السلامة الشامل“.

وجاء البيان بعد أن التقى ستيف ديكسون ، مدير الإدارة، على نحو غير معلن مع أكثر من 50 مسؤول طيران في كندا لإطلاع مجتمع الطيران العالمي على التقدم الذي تحقق فيما يتعلق بالطائرة المضطربة.

وتم تعليق استخدام ذلك الطراز من طائرات بوينج في آذار/مارس بعد حادثين وقع أحدهما في إثيوبيا خلال مارس وأسفر عن مقتل 157 شخصا، وآخر في إندونيسيا في تشرين أول/أكتوبر وأسفر عن مقتل 189 شخصا.

وبدا أن سبب الحادثين قد ارتبط بخلل في البرمجيات.

ويعد اعتماد الطائرة 737 ماكس، وهي طائرة بوينج الأكثر مبيعا، خطوة أساسية لعودة تلك الطائرات لنقل ركاب مجددا.

وكررت إدارة الطيران الأمريكية موقفها بأنه “لا يوجد جدول زمني محدد” لإعادة الطائرة إلى الخدمة.

وفي سياق متصل، قالت شركة بوينج يوم الاثنين إنها أطلقت صندوق تعويضات لأقارب الأشخاص الذين قتلوا في حادثي تحطم طائرتين من طراز (737 ماكس) في إندونيسيا وإثيوبيا.

وستحصل كل أسرة من أسر الضحايا البالغ عددهم 346 شخصا على 144 ألفا و500 دولار أمريكي، وفقا لبيان صادر عن الصندوق، والذي يديره المحامي الأمريكي البارز كين فاينبرج.

وقالت بوينج في يوليو إنها خصصت 100 مليون دولار في شكل مساعدات مالية للأسر، وسيتم توفير نصف ذلك المبلغ على المدى القريب.

وأكد فاينبرج، الذي كان يعمل في مشاريع تعويض مماثلة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية وكارثة ديبووتر هورايزون النفطية لشركة بريتيش بتروليوم، لأصحاب المطالبات أنهم لن يُطلب منهم التنازل عن حق التقاضي من أجل الحصول على التعويض.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-24 09:01:00

الناشر/الكاتب: د ب أ

البيان الاقتصادي – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: وفاة زين العابدين بن علي الرئيس التونسي الأسبق



أعلنت وسائل إعلام تونسية عن وفاة زين العابدين بن علي  الرئيس التونسي الأسبق عن 83 عاماً.

وقالت إذاعة موزاييك إف.إم وصحيفة الشروق واسعتي الانتشار في تونس إن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي توفي  بالسعودية حيث يقيم مع عائلته منذ احتجاجات أنهت حكمه في 2011.

وأكد محامي بن علي لرويترز وفاته.

وأفاد المحامي منير بن صالحة في تونس لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الرئيس الأسبق توفي اليوم في جدة. وقد أخطرت عائلته بخبر وفاته.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-19 17:28:11

الناشر/الكاتب:

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: الإمارات تعزز حماية الأطفال في الفضاء الرقمي



تولي دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز السلامة الرقمية للأطفال أولوية قصوى انطلاقا من التزامها الثابت بحماية أجيال المستقبل من جميع التأثيرات السلبية والمخاطر الناجمة عن ارتفاع وتيرة تواجدهم في فضاء العالم الافتراضي.

ومنذ ظهور الإنترنت والانتشار الواسع لاستخدام وسائط التواصل الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع، أدركت دولة الإمارات ضرورة الإسراع في وضع خطة وقائية واتخاذ خطوات استباقية للحد من المخاطر المحتملة على شريحة الأطفال، خاصة في ظل المؤشرات الإحصائية التي تشير إلى أن الأفراد عموما في الإمارات يقضون نحو 8 ساعات يوميا بين مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فيما يمضي الأطفال مالا يقل عن ساعتين يوميا في استخدام الهواتف والأجهزة الذكية.

قانونيا .. التفت المشرع الإماراتي إلى أهمية حماية الطفل وضمان حقوقه ومنها حماية بيانات الأطفال عبر الإنترنت.

وأكد زايد الشامسي رئيس جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” .. على أهمية الخطوات التشريعية التي اتخذتها دولة الإمارات لتعزيز السلامة الرقمية للأطفال، معتبرا تلك الخطوات ترجمة لالتزام مؤسسات الدولة المعنية بحماية أجيال المستقبل من التأثيرات السلبية والمخاطر الناجمة عن ارتفاع وتيرة تواجدهم في فضاء العالم الافتراضي.

وأوضح أن المادة / 29 / من القانون الاتحادي رقم / 3 / لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل والمعروف باسم ” قانون وديمة”، تلزم شركات الاتصال ومزودي خدمات شبكة المعلومات الإلكترونية إبلاغ السلطات المختصة عن أية مواد لإباحية الأطفال يتم تداولها عبر مواقع وشبكة المعلومات الإلكترونية، كما يجب تقديم المعلومات والبيانات عن الأشخاص أو الجهات أو المواقع التي تتداول هذه المواد أو تعمد على التغرير بالأطفال.

ودعا الشامسي أولياء الأمور إلى ممارسة نوع من الرقابة والإشراف على محتوى المواد التي يتعرض لها أطفالهم خلال استخدامهم للإنترنت والتواجد على منصات التواصل الاجتماعي، محذرا من مخاطر تواجد الأطفال لساعات طويلة في الفضاء الرقمي وما قد يترتب على ذلك من مخاطر نفسية وصحية.

وعلى صعيد المبادرات الخلاقة، مثلت مبادرة “السلامة الرقمية للطفل” التي أطلقتها وزارة الداخلية بالشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، في مارس الماضي، حدثا فارقا في جهود الارتقاء بجودة الحياة الرقمية للأطفال وطلاب المدارس وتوعيتهم بتحديات العالم الرقمي، وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن.

وتهدف المبادرة إلى توعية الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 18 عاما، بأسس استخدام الإنترنت، وكيفية التصرف مع أي إساءة أو خطر محتمل، من خلال تدريب الأطفال على الاستخدام الآمن لمواقع الإنترنت، وتطبيقات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية.

وتشمل المبادرة تطوير موارد تعليمية حول السلامة الرقمية، وتمكن الأطفال من أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وتعرف الآباء والمعلمين بآليات تعزيز السلامة الرقمية للأطفال في المنزل والمجتمع المدرسي، من خلال تعليم الأطفال وتشجيعهم على الاستخدام الآمن والإيجابي للإنترنت، وتوعية وتأهيل المعلمين، والعمل مع الشركاء في مختلف القطاعات لضمان السلامة الرقمية في الدولة.

وفي عام 2018 نجحت ابوظبي في حشد أكثر من 450 من القيادات الدينية من شتى أنحاء العالم ضمن فعاليات مؤتمر “تحالف الأديان لأمن المجتمعات: كرامة الطفل في العالم الرقمي” وذلك بهدف وضع رؤية عالمية مشتركة لتعزيز حماية المجتمعات، وخاصة الأطفال من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

وتعود الجهود الإماراتية في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والفضاء الرقمي إلى عام 2001 حيث كانت أول بلد عربي ينضم إلى اتفاقية حماية الطفل من الجرائم السيبرانية لعام 2001.

وترأست الإمارات ممثلة بوزارة الداخلية فرقة العمل العالمية الافتراضية منذ عام 2015، كما شاركت في مؤتمر القوة العالمية الافتراضية “في.جي.تي.” وهو تحالف دولي من وكالات إنفاذ القانون المكرسة وشركاء الصناعة يعملون معا للحفاظ على سلامة الأطفال على الإنترنت، حيث ساهم الفريق في إنقاذ مئات الأطفال في جميع أنحاء العالم من استغلال الأطفال عبر الإنترنت ومحاكمة مئات المجرمين منذ عام 2003.

واستضافت الإمارات القمة العالمية الثانية لـ “ويبروتكت” عام 2015 في أبوظبي والتي أسفرت عن اتفاق الحكومات والمنظمات على إنشاء استجابة وطنية منسقة للاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت، وفي يونيو 2017 انتخبت دولة الإمارات لقيادة اللجنة الدولية لحماية الأطفال عبر الإنترنت خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-04 11:41:08

الناشر/الكاتب: وام

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر

الامارات: «بريكست».. سيناريوهات مفتوحة على جميع الاحتمالات



اعتراضات واسعة النطاق تشهدها الساحة السياسية في بريطانيا على خلفية تعليق رئيس الوزراء بوريس جونسون البرلمان وموافقة الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا على الخطوة.

الأسابيع الخمسة التي تبدأ مع انطلاق شهر سبتمبر الجاري ترمي إلى الحدّ من الفترة التي تمكّن مجلس العموم البريطاني تمرير تشريعات تمنع حدوث خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي «بريكست» دون اتفاق، علماً أنه لن يكون هناك سوى 17 يوماً قبل عودته للالتئام من حلول تاريخ 31 أكتوبر، الموعد النهائي الذي منحه الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي لتنفيذ الخروج.

خطوة جونسون أثارت موجةً من الانتقادات الغاضبة، سيما من قبل زعيم المعارضة ورئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، الذي طالب رداً على خطوة حكومة جونسون «المستهترة» التي تهدد الديمقراطية في بريطانيا على حدّ قوله، بلقاء مع الملكة إليزابيث.

أما رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجون فوصفت ما حدث بأنه «يشكل يوماً مظلماً في تاريخ الديمقراطية البريطانية». وبعيداً من الطبقة السياسية وقّع أكثر من 70 ألف شخص على عريضة رسمية تدعو إلى عدم تعليق عمل البرلمان.

وفي الأثناء، وفيما لا تزال عقارب الساعة تسير مشيرةً إلى قرب انطلاق العدّ العكسي، وفيما لا تقدّم المناورات، كما كتبت الصحفية بولين بوك في موقع «وايرد»، حلاً لإمكانية سقوط المملكة المتحدة في أكتوبر المقبل، يطرح السؤال «ماذا بعد؟» نفسه بقوة.

ما قد تكون عليه السيناريوهات المحتملة يا ترى، فهل ستأتي متعلقةً، كما قال كارل غاردنر، المحامي الذي سبق أن عمل مع الحكومة البريطانية، بما تقرر أحزاب المعارضة الإقدام عليه مع عودة عمل البرلمان. السيناريوهات المطروحة كثيرة، فيما يلي أبرزها.

حجب الثقة

السيناريو الأول الممكن بمطالبة المعارضة بتصويت حجب الثقة. ويقول غاردنر في الإطار: «يحاول جونسون أن يصعّب الأمور على النواب للحيلولة دون قيامهم بشيء سوى التصويت على حجب الثقة» ويعمل جونسون على تقليص الفترة التي تتيح للنواب تمرير التشريعات بما يثير حفيظتهم ويرجح مطالبتهم بحجب الثقة عن جونسون.

ويقضي السيناريو الثاني بمحاولة البرلمان التشريع ضد الخروج بلا اتفاق. فمع أنه لا يوجد متسع من الوقت أمام البرلمان، فبوسع المعارضة أن تقرر المراهنة على استخدامه لتمرير تشريع يمنع الخروج من الاتحاد بلا اتفاق. إلا أن المسار التشريعي، كما يقول وورث بات يحظى بإمكانية أقل للنجاح نظراً لوجود المزيد من المتمردين في البرلمان ممن ضايقهم جونسون أو طردهم.

ويشير السيناريو الثالث المطروح إلى وجود طرف ما يحاول منع تعليق البرلمان، وهنا يبرز السؤال: هل يمكن للمحكمة الإسكتلندية أن توعز بمنع تعليق البرلمان؟ وقد ذهبت مجموعة من النواب للمحكمة المدنية العليا لإدنبرة لمنع تعليق البرلمان، على حد قول كارل غاردنر الذي أشار بأنه لا يعلق الكثير من الآمال على الخطوة، لكنها إن نجحت فقد تؤمن حكماً قضائياً نافذاً.

احتمالات مفتوحة

وسبق لمئات آلاف أن وقعوا عريضةً ضد التعليق، مما قد يؤثر مبدئياً على سلوك الأحزاب، مع أن ذلك غير مرجح. وإذا نجح الأمر فيمكن للبرلمان أن يمرر التشريعات طوال شهري سبتمبر وأكتوبر، في حين أن الاحتمالات لا تزال مفتوحة على إجراء تصويت بحجب الثقة، إجراء انتخابات أو الخروج من دون اتفاق.

أما إذا فشل الأمر فإن إجراء الانتخابات التصويت بحجب الثقة، وحصول أزمة دستورية، أو حصول الأمور الثلاثة معاً أمر ممكن، ومعظمها يقود في هذه الحالة إلى الخروج دون اتفاق.

طباعة
Email




المحامي

تاريخ النشر: 2019-09-01 02:03:00

الناشر/الكاتب: إعداد – فاتن صبح

الأخبار الرئيسية – تفاصيل الخبر من المصدر