فلسطين: “أمازون” تجبر الفلسطينيين على تغيير عنوانهم إلى إسرائيل


الوطن: قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” إن الشركة الأميركية للتجارة الإلكترونية “أمازون” تتبع سياسة التمييز ضد عملائها الفلسطينيين، من خلال توصيل الطلبات إلى المستوطنات بالضفة الغربية مجاناً، دون تقديم نفس الخدمة للفلسطينيين الذين يعيشون في ذات المنطقة.

وأوضحت الصحفية في تحقيق نشرته، اليوم السبت، أنه إذا كان عميل “أمازون” من سكان المستوطنات بالضفة الغربية، فإن التوصيل يكون مجاناً، وكذلك الأمر إذا كان عنوان العميل من “إسرائيل” وقيمة مشترياته 49 دولاراً أمريكياً فأكثر فإن التوصل أيضاً مجاني، في المقابل يضطر العملاء من الضفة الغربية دفع رسوم شحن تبدأ من 24 دولاراً.

وقال المتحدث باسم شركة “أمازون” نيك كابلين، في حديث مع الصحيفة، “إنه لا يمكن للفلسطينيين سوى الالتفاف على القضية من خلال تغيير العنوان من فلسطين إلى إسرائيل، وبعدها يمكنهم الحصول على شحن مجاني”.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع شحنات “أمازون” يجب أن تمر عبر إسرائيل من أجل وصولها إلى الضفة الغربية، الأمر الذي يؤخر وصول الطلبات”.

ووصف المحامي في حقوق الإنسان مايكل سفارد، سياسة الشركة بأنها تميز بين العملاء بناء على جنسياتهم.

وقالت منظمة “السلام الآن” إن إجراءات أمازون تمييزية، وأن الاسرائيليين يتمتعون بامتيازات المواطنة فيما لا يتمتع بها المواطن الفلسطيني الذي يسكن المنطقة”.

يذكر أن عدد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ازداد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث وصل عدد المستوطنين في الضفة الغربية في نهاية عام 2019 إلى أكثر من 463،000 مستوطن، و300،000 مستوطن في القدس الشرقية.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-15 10:50:04

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: محامون يرفعون دعاوى ضد اسرائيل امام العدل الدولية


الوطن: ذكرت قناة 13 العبرية الليلة الماضية، أن محامين فلسطينيين سيقدمون خلال الأسابيع المقبلة، دعاوى قضائية ضد إسرائيل، أمام محكمة العدل الدولية.

وبحسب القناة، فإن مجموعة من المحامين من جميع أنحاء العالم سيدعمون المحامين الفلسطينيين في الدعاوى التي ستقدم.

وأشارت إلى أن من بعض القضايا التي ستقدم ضد إسرائيل، تتضمن اتهامها بالتنسيق مع الإدارة الأميركية بمخالفة قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية بشأن المستوطنات وضمها للسيادة الإسرائيلية ضمن ما عرف بخطة السلام “صفقة القرن”.

وتعتبر القرارات الأممية المستوطنات بأنها غير شرعية، وأنها مقامة على أراضٍ محتلة.

واعتبرت القناة أن هذه الخطوة جزء من “انتفاضة سياسية” يقودها الرئيس محمود عباس ضد خطة “صفقة القرن”، مشيرةً إلى أنه سيعرض أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل خطة سلام بديلة تمنح الفلسطينيين حق إقامة دولتهم على حدود 1967.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-09 09:52:48

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: كراجة: الاعتقالات السياسية بالضفة مستمرة وتستهدف العمل المقاوم




أكد المحامي والناشط الحقوقي مهند كراجة أن الاعتقالات السياسية في كافة مدن الضفة الغربية..

المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-09 14:26:55

الناشر/الكاتب: info@palinfo.com (المركز الفلسطيني للإعلام)

المركز الفلسطيني للإعلام – آخر الأخبار – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: الاحتلال يصدر قرارًا نهائيًا الاثنين بحق الشيخ رائد صلاح


الوطن:تعقد محكمة “الصلح” الإسرائيلية في مدينة حيفا الإثنين القادم، جلسة لإصدار قرار نهائي فيما يخص التهم الموجهة لرئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح.

وقال خالد زبارقة محامي الدفاع عن الشيخ صلاح إن محكمة “الصلح” في حيفا ستصدر الإثنين، قرارًا نهائيًا فيما يخص التهم الموجهة ضد الشيخ صلاح، والمتعلقة “بخطبتي جمعة، وخطبة جنازة، ومقالات كتبها في يوليو/تموز 2017، تضامنًا مع فلسطينيين احتجوا أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك”.

وللتضامن مع الشيخ صلاح، عقدت جمعيات تركية بمدينة إسطنبول، الجمعة مؤتمرًا صحفيا دعمًا لحملة دولية لنصرة الشيخ.

ودعا زبارقة في كلمته خلال المؤتمر، إلى رفع الصوت للتأكيد على أن الأخير ليس وحيدًا، فـ “القضية التي يحملها الشيخ هي قضية الأمة والعرب والأتراك وكل العالم الحر”.

وأضاف أن على الاحتلال الإسرائيلي والصهيونية العالمية أن تسمع هذا الصوت من هنا من تركيا من إسطنبول عاصمة الخلافة والأحرار في كل العالم.

ولفت إلى الحالة الصحية السيئة للشيخ صلاح، إذ أنه رغم سوء حالته الصحية، فإنه يضطر للانتظار فترات طويلة حتى تأذن له المحكمة الإسرائيلية بالخروج للعلاج.

وتابع “هو في حبس فعلي وعزل انفرادي، وفي حبس منزلي في بيته بشكل كامل وتام، ممنوع من استقبال الجمهور سوى القرابة من الدرجة الأولى والثانية، وممنوع من استقبال الصحافة ومن كل أدوات الاتصال”.

وأضاف أن “ملف الاتهام الموجه ضد الشيخ صلاح، لا يهدف للكشف عن الحقيقة، بل لتجريم رمزيته المتعلقة بمدينة القدس والأقصى”.

وتساءل زبارقة كذلك عن سبب مطاردة الاحتلال لخطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، البالغ من العمر 80 عاما، معتبرًا أن الهدف من ذلك “تقييد الرموز الدينية التي ترمز إلى الأقصى، وفرض صفقة القرن على المسجد الأقصى”.

من جهته، شدد رئيس “المؤسسة الدولية للعدالة وحقوق الإنسان” التركية المحامي ياسين كياجي على أن “صفقة القرن” المزعومة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤخرًا، “خيانة للشعب الفلسطيني وضمان شرعية الاحتلال الاسرائيلي، ما يعني المزيد من الحرب والعنف ضد الأراضي الفلسطينية”.

وندد كياجي في بيان تلاه بالمؤتمر بسجن الشيخ صلاح الذي سعى للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحصل على دعم في الأراضي الفلسطينية، والذي لا زال يواجه تهديدًا بالسجن بعد الإعلان عن “صفقة القرن” المزعومة.

ورأى أن الهدف من تهديد الشيخ هو القضاء على جميع الجهات المناهضة للاحتلال بطريقة غير شرعية، وهذا يتعارض مع مبادئ القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

وأشار أن “إسرائيل” تفعل ما بوسعها من أجل إسكات صوت الشيخ رائد صلاح وإيقاف أعماله للقدس، محذرًا من احتلال الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس، والمخاطر التي تنتظر المسجد الأقصى.

ودعا كياجي جميع وسائل الإعلام والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى تقديم دعم للشيخ صلاح وأصدقائه الذين ضحوا بحياتهم من أجل كرامة وحرية الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأدانت محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا، في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي الشيخ رائد صلاح بتهمة “التحريض على الإرهاب” و”دعم تنظيم محظور”، حسب إعلام عبري.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف سلطات الاحتلال الشيخ صلاح بسبب نشاطاته، فسبق أن سجن عدة مرات، آخرها عام 2017، قضى منها 11 شهرًا في عزل انفرادي، بعدها تم الإفراج عنه بقيود مشددة، شملت إبعاده عن بيته ومدينته أم الفحم.



المحامي

تاريخ النشر: 2020-02-08 09:45:55

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | الوطن الآن – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي أسيرين محررين في الضفة




استدعى جهاز المخابرات العامة في سلفيت الأسير المحرر المحامي مصطفى شتات للمقابلة

المحامي

تاريخ النشر: 2020-01-23 17:44:51

الناشر/الكاتب: info@palinfo.com (المركز الفلسطيني للإعلام)

المركز الفلسطيني للإعلام – آخر الأخبار – تفاصيل الخبر من المصدر

فلسطين: ” المحميات الطبيعية ” و” الحدائق الوطنية ” مناطق احتياط للتوسع الاستيطاني والسطو على أراضي الفلسطينيين



الوطن: تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان- صادق وزير الجيش نفتالي بينيت، الاسبوع الماضي، على قرار الإعلان عن سبع محميات طبيعية جديدة في الضفة الغربية تبلغ مساحتها 130 ألف دونم، معظمها أراضي دولة والباقي حسب التقديرات 20 ألف دونم من الاراضي هي أراض بملكية فلسطينية خاصة. وهذا هو الإعلان الأول عن محميات طبيعية وحدائق وطنية في الضفة الغربية منذ التوقيع على اتفاقات اوسلو. ومع ذلك وخلال السنوات، التي أعقبت التوقيع على اتفاقية اوسلو كانت توجد تغييرات في حدود المحميات الطبيعية القائمة. اعلان بينيت يشمل أيضاً المصادقة على توسيع 12 محمية قائمة. وتشكل هذه الخطوة من المستوى السياسي مصادقة على عملية تخطيط بدأت في العام 2008 في الادارة المدنية. ويشمل الاعلان ضمن أمور أخرى محمية وادي المالحة، وجميعها على اراضي فلسطينية خاصة (14.236 دونم)، محمية وادي تيرتسا (200 دونم من الاراضي الخاصة، ومحمية وادي أوغ 5700 دونم من الاراضي الخاصة) .

ويروج نفتالي بينيت لقراره بالادعاء ان وزارة الجيش تقدم تعزيزاً كبيراً لارض اسرائيل ونواصل تطوير الاستيطان اليهودي في مناطق ج. بالافعال وليس بالاقوال، ففي منطقة يهودا والسامرة حسب زعمه توجد مواقع طبيعية فيها مناظر خلابة. نحن سنوسع القائم منها وسنطور ايضا اماكن جديدة. ليطلب في ضوء ذلك من جميع مواطني اسرائيل التجول في البلاد والقدوم إلى يهودا والسامرة والتنزه واكتشاف ومواصلة المشروع الصهيوني.

وفي إعلانه المشار إليه أوعز نفتالي بينيت للإدارة المدنية بنقل “المحميات الطبيعية” الجديدة إلى مسؤولية “سلطة الطبيعة والحدائق” من أجل فتحها أمام الجمهور. وللتوضيح فقد شمل هذا الاعلان عدداً كبيراً من المواقع من بينها مغارة سوريك، وتعرف أيضاً باسم كهف الحليمات العليا أو مغارة الشموع القريبة من قرية بيت سوريك، ووادي المقلك عند المنحدرات الشرقية لجبل الزيتون في القدس؛ ووادي ملحة عند مجرى نهر الأردن الجنوبي، ووادي الفارعة بوابة الأغوار الشمالية. كما أعلن عن توسيع 12 “محمية طبيعية” قائمة وهي : قمم الجبال الواقعة غربي البحر الميت، فصائل في غور الأردن ؛ أم زوكا في الأغوار ؛ عين الفشخة ، المشاطئة للبحر الميت ؛ قرية خروبة الفلسطينية المهجرة، شرقي الرملة وداخل الضفة ؛ وادي سيلفادورا، شمالي البحر الميت؛ جبل غادير، شرقي طوباس في الأغوار؛ عيون كانا، شمالي البحر الميت؛ وادي المالحة ، وسط الأغوار؛ وقمران، في منطقة أريحا، ما يعني وضع اليد على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المصنفة “ج “. وبحسب ما نشر على موقع مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بتسيلم” فإن إسرائيل أعلنت أن نحو 20% من أراضي الأغوار قد اصبحت ” محميّات طبيعيّة ” و”حدائق وطنيّة”

وبذريعة الحفاظ على المحميات الطبيعية والتنوع البيئي فيها، تمنع السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين في كافة محافظات الضفة الغربية المحتلة من استغلال أراضيهم الواقعة في مناطق تلك المحميات، وتبدي الادارة المدنية كما هي العادة وللتعمية على مشاريعها الاستيطانية المستقبلية، حرصاً على ضمان التصرف بتلك المناطق باعتبارها محميات طبيعية، فيما تفتح مشاريع أبوابها لتوسيع المستوطنات عندما ترى ذلك مناسباً كما حدث في أكثر من مناسبة. ففي العام 2014 منعت الادارة المدنية وبالتعاون مع سلطة الحدائق والطبيعة شق طريق استيطاني في محمية وادي قانا في محافظة سلفيت لربط البؤرة الاستيطانية الاسرائيلية، “الوني شيلو” بتجمع قدوميم الاستيطاني. غير أن نفس الادارة المدنية لم تتردد في الوقت نفسه من قطع الالاف من أشجار الزيتون بشكل خاص، عندما اجتاحت الآليات التابعة لسلطة حماية الطبيعة الاسرائيلية وبالتنسيق مع جيش الاحتلال الاسرائيلي آلاف غراس الزيتون في منطقة واد قانا، في منطقة عين ” البصة” بالإضافة الى تسليم أوامر اخلاء عسكرية للعديد من المزارعين الفلسطينيين في المنطقة، بذريعة أن الأراضي المستهدفة هي “محمية طبيعية” ويحظر على الفلسطينيين استخدامها. بعد أن أعلنت عن أغلبية الأراضي في تلك المحمية باعتبارها “أراضي دولة”، وحولتها لاحقاً الى مناطق محميات طبيعية وذلك للحد من التمدد العمراني الفلسطيني المستقبلي في المنطقة، بينما بالمقابل تسمح السلطات الاسرائيلية بتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، بهدف السيطرة عليها.

وإذا عدنا لتظهير الصورة كما هي على نموذج وادي قانا، فقد أعلنت سلطات الاحتلال منتصف ثمانينات القرن الماضي عن تخصيص 14 ألف دونم في وادي قانا كمحمية طبيعية، ويبدو ذلك الإعلان لأهالي المنطقة ليس من أجل حماية الطبيعة، بل لحجز تلك الأراضي وإبعاد الفلسطينيين عنها، خاصةً بعد أن بدأ الاحتلال بإقامة مستوطنات عدة حول الوادي، وقد تواصل البناء الاستيطاني حتى وصل عدد المستوطنات إلى ثمانٍ ، إضافة لمعسكر لجيش الاحتلال، يحيط بالوادي. وقد اتضحت صورة النوايا الاسرائيلية بعد ذلك بسنوات حيث كانت الذروة بين عامي 2010 و 2016 ، عندما بدأت الجرافات باقتلاع 2500 شجرة زيتون زرعها أصحاب الأرض ، وتدمير عدد من العزب (بيوت أو غرف صغيرة) التي يستخدمها المزارعون. ما أدى إلى تناقص أعداد الفلسطينيين، فبعد ان كان يقطن الوادي 300 أسرة فإن عدد من تبقي من هذه الاسر لا يتجاوز الآن 15 أسرة تسكن في بيوت شيّدت قبل تاريخ إعلانه محمية، ويرجع سبب ذلك الى القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال ضمن سياسة تشبه التهجير الناعم.

وفي سابقة خطيرة ، تؤكد تقديرات ومخاوف الفلسطينيين ، كان قائد المنطقة الوسطى للاحتلال قد أصدر في حزيران 2019 إخطارًا عسكريًا تحت الاسم “أمر بشأن إلغاء الإعلان عن غابة محمية “ألفي منشيه” (2019-5779) والمتضمن تحويل صفة الاستخدام لأراضي المحمية الطبيعية المجاورة للمستوطنة من الجهة الغربية والتي تعود لأراضي قرية النبي إلياس في محافظة قلقيلية بالضفة الغربية، وذلك تمهيدًا لضم أراضي هذه المحمية الطبيعية (الغابة) إلى نفوذ المستوطنة الجاثمة على أراضي القرية والقرى المجاورة. وتعمل المجالس الاستيطانية خارج صلاحياتها وتسيطر على الأراضي الفلسطينية خاصة في المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل 60% من مساحة الضفة، وأكثر من 900 ألف دونم من مساحتها مناطق مغلقة، ولا تترك للفلسطينيين سوى 285 ألف دونم.

وادي قانا ليس حالة منفردة ، فمستوطنة “جبل أبو غنيم – هارحوما ” أقيمت على أراضي الفلسطينيين شمالي بيت لحم في عام 1997 ، بعد محو غابة حرجية كانت في المكان . وكان الاحتلال قد أعلن سابقاً مكان مستوطنة “هارحوما” محمية طبيعية ووضعت المخططات الهيكلية بناء على ذلك ، ولكنه أعاد تصنيفها منطقة بناء ، لتتم إزالة 60 ألف شجرة حرجية من مكان المستوطنة ، وكان الحال مشابهاً عند إقامة مستوطنة “ريخس شعفاط ” على أراضي القدس. وهكذا فإن المعيار الرئيسي لدى سلطات الاحتلال لإعلان هذه المنطقة او تلك محمية أو إلغاء ذلك الإعلان ، هو مصلحة المستوطنين.

وبشكل عام يوجد 700 كيلومتراً مربعاً في الضفة الغربية جرى الإعلان عنها كـ ” محميات طبيعية “، إضافة إلى 78 كيلومتراً مربعاً كغابات، لتصل نسبة تلك الأراضي إلى 13.7 في المائة من مساحة الضفة الغربية ، يقع معظمها في المناطق المصنفة “ج” وفقاً لاتفاق أوسلو ، أي تحت السيطرة الإسرائيلية. وتبقى المساحات الواسعة المقدرة بـ13.7 في المائة من الضفة الغربية عرضة لإعادة تدوير الاحتلال لقراراته العسكرية، من أجل استغلالها لصالح الاستيطان، حيث توجد قرابة 50 محمية، وأهم المناطق التي تحويها هي مناطق الأغوار الشمالية التي يروج رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لخطته بفرض السيادة الإسرائيلية عليها في حال فاز في الانتخابات، ووادي قانا في سلفيت، ومناطق محميات طبيعية في محافظات بيت لحم والخليل. ولا يقتصر تدوير القرارات على المحميات، بل هناك أساليب مختلفة، أهمها إقامة قواعد عسكرية، أو إعلان منطقة تدريب عسكري، أو إعلان الأراضي تابعة للدولة .

المحميات الطبيعية ليست سوى إحدى الوسائل للسطو على أراضي الفلسطينيين والأراضي العامة ، والى جانب هذه الوسيلة هنالك ايضا ما يسمى بالحدائق الوطنية، حيث يغمد الاحتلال وأذرعه التنفيذية وسيلة تحويل الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الى أراضٍ خضراء يطلق عليها اسم الحدائق الوطنية، لكنها في الحقيقة حدائق توراتية حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة وفي محيط مدينة القدس المحتلة، تصل مساحاتها الاجمالية الى آلاف الدونمات.

وتتضمن معظم الحدائق الوطنية التوراتية مشاريع استيطانية تهويدية، تهدف أولا إلى مصادرة الأرض ووقف التمدد السكاني للفلسطينيين وتحويلها لمحطات رئيسية لتمرير الرواية التلمودية بطريقة تعسفية ، وهي تقوم على أراضٍ بملكيّة فلسطينيين وفي مناطق سكنيّة أو مناطق تابعة لأحياء أو قرى فلسطينيّة ، وتقوم ما تسمى سلطة الطبيعة بتحويل بعض صلاحياتها إلى جمعية ” إلعاد “، بهدف تعميق الاستيطان اليهودي في عمق الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية. مثل هذه الحدائق الوطنية نجد لها نماذج مختلفة في اكثر من منطقة في الضفة الغربية ، أما الغرض فهو الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين بملكيتها الخاصة والعامة على حد سواء ووضعها في تصرف وخدمة الاستيطان اليهودي والمستوطنين.

على صعيد آخر وفي سياق المشاريع الاستيطانية أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية بالاستيلاء على 350 دونما زراعيا من أراضي الخضر وأرطاس، جنوب محافظة بيت لحم وتحديدا في مناطق “باكوش، وخلة ظهر العين، وثغرة حماد، والشغف، وزكندح، وعين القسيس، وشوشحلة، والرجم”. بهدف توسيع الشارع الالتفافي الاستيطاني “رقم 60″، ما يعني التهام المزيد من الأراضي، إضافة لارتداد بنحو 150 مترا، عدا عن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

واستولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على 127 دونما من أراضي بلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت، بزعم أنها أملاك دولة. وشرعت قوات الاحتلال الاسرائيلي ، بتنفيذ المرحلة الثانية من إنشاء خط مياه جديد على أراضي محافظة قلقيلية ، الذي يمتد من داخل أراضي الـ48 حتى حدود محافظة نابلس، لتغذية المستوطنات بالمياه، وكانت المرحلة الأولى بحفر أراض للخط من قرية النبي الياس شرق قلقيلية، في حين بدأت المرحلة الثانية بالحفر في أراض من قرية كفر لاقف شرق قلقيلية. وهذا المشروع الذي اعلن عنه عام 2018 يبلغ طوله اكثر من سبعة كيلو متر وسيؤدي لتدمير ما يزيد 1000 شجرة زيتون ومصادرة مئة دونم من أراضي المحافظة.

وفي القدس تراجعت المحكمة المركزية عن قرارها السابق بإلغاء تمكين الجمعيات والمؤسسات الاستيطانية من الاستيلاء على عقارات وفنادق كبيرة ومحلات تجارية قرب باب الخليل في القدس القديمة والتي تعود ملكيتها الى بطريركية الروم الارثوذكس، المحكمة نفسها وخلال فترة قصيرة. اتخذت هذا القرار والعودة بالأمر إلى النقطة الأولى أي تمكين المستوطنين من الاستيلاء عليها، وعلى البطريريكية أن تعود الى المحكمة مرة أخرى وتبدأ المطالبة من جديد بهذه الممتلكات. ومن الناحية القانونية فان القرار الجديد كان مفاجئا من حيث الشكل والمضمون، كما يقول المحامي ماهر حنا الذي يدافع عن فندق الامبريال وينقصه التعليل والشرح ويتناقض مع كل القرارات السابقة والأغرب أن المحكمة أصدرت قرارها دون حتى عقد جلسة للبحث في الالتماس الذي قدمه المستوطنون ولم تفسر أو تعلل وفق السوابق القانونية المعمول بها. والأسوأ في قرار المحكمة المتناقض هذا أنها طالبت العائلة التي لها حق الحماية في الفندق بمبلغ عشرة ملايين شيكل والحجز على أية أملأك لها كما طالبت بتفعيل قرار بنزع حق الحماية وضرورة الإخلاء.وهكذا تجاهلت المحكمة أيضا وجود أدلة على تزوير الصفقة المشبوهة التي تمت بين عامي ١٩٩٦ – ١٩٩٧ وقدمتها بطريركية الروم إلى المحكمة التي اتخذت قرارها الأول استنادا إلى ذلك. ويتضح من هذا أن القضاء يخدم الاستيطان والمستوطنين ويتجاهل في قضايا كهذه، أية قوانين أو حقوق.

والى الجنوب من مدينة نابلس انتشرت مجموعات من المستوطنين على عدد من الطرق ، خاصة شارع حوارة الرئيسي وطريق “يتسهار” وفي أراضي بلدة عوريف، وتعطلت الدراسة بمدرسة عوريف الثانوية، عقب تجمع ما يقارب 100 مستوطن على مقربة من المدرسة الواقعة في المنطقة الشرقية، وحاولوا الاعتداء على المدرسة، ما استدعى تعطيل الدراسة خوفاً على سلامة الطلبة. وفي الوقت نفسه تصدى اهالي قرية مادما لهجوم شنه مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” على منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من القرية حيث هاجموا عددا من المنازل بالحجارة وحاولوا الدخول اليها واعتلاء اسطحها ، الا ان اهالي القرية هبّوا لنجدة اصحاب المنازل التي شملتها الاعتداءات

وفي محافظة سلفيت أقدم المستوطنون على أعمال تجريف وتوسعة لمستوطنة بروخين غربي مدينة سلفيت حيث واصلت جرافات المستوطنين عمليات تجريف وتهيئة الأرض والبنية التحتية للمزيد من البناء الاستيطاني على حساب أراضي بلدة بروقين وبلدة بديا وكفر الديك وقرية سرطة غرب محافظة سلفيت . وكانت حكومة الاحتلال أعلنت في وقت سابق عن توسيع مستوطنة “بروخين” بمئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة ما دفع مستوطنو “بروخين” المقامة على اراضي بلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت على القيام بتجريف 127 دونما في منطقة ظهر صبح في الجهة الشمالية من البلدة بحجه انها مصنفة “ب ج” وانها املاك دولة رغم ان اصحابها اشارزا الى انهم يمكون الاوراق التي تثبت ملكيتهم لتلك الارض

وفيما يبدو استباقا لعمل المحكمة الجنائية الدولية اعترفت وزارة الأمن الإسرائيلية ، بأن استشهاد الفلسطينية عائشة الرابي (45 عاما) على يد مستوطن على حاجز زعترة الى الجنب من مدينة نابلس في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، هو “عمل عدائي” وقع لأسباب قومية.‎وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، استشهدت الرابي وهي أم لثمانية أبناء، من بلدة بديا، غربي مدينة سلفيت، إثر اعتداء بالحجارة نفذه مستوطن استهدف سيارة كانت تستقلها برفقة زوجها الذي أُصيب بجروح.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس

أجبرت بلدية الاحتلال في القدس كل من صايل جعابيص على هدم منزله المبني منذ أربع سنوات من “الكرفانات” بنفسه بحجة عدم حصوله على ترخيص بناء، وأجبرت سامي منصور مشاهرة على هدم منزله الذي يقطنه هو وزوجته وطفله، وتبلغ مساحته 65 مترا مربعا.ومن جهة اخرى أجبرت سلطات الاحتلال المواطن هشام داري على هدم جدار استنادي أقامه حول أرضه في العيسوية، وأجبرت المقدسيين موسى كساب بشير وعمار نايف نصار من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة على هدم منزليهما، وذلك تجنبا للغرامات الباهظة التي قد تفرضها بلدية الاحتلال عليهما في حال قامت هي بعملية الهدم. وفي الوقت نفسه سلّمت طواقم بلدية الاحتلال ما لا يقل عن خمسة إخطارات وأوامر بالهدم الإداري لمنشآت فلسطينية في قرية العيساوية التي تتعرض لسياسة عقاب جماعي من خلال اعتقال أبنائها واقتحام منازل السكان فيها، كما وزعت قرارات هدم في جبل المكبر، ووقعت تشققات وانهيارات أرضية واسعة في حوش “النيرسات” في باب السلسلة داخل القدس القديمة، نتيجة الحفريات الاسرائيلية أسفل المنطقة لشق أنفاق في المنطقة.

الخليل

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثمانية مواطنين بهدم منازلهم في مسافر يطا، جنوب الخليل وسلمت كلا من: محمد موسى مخامرة، وأحمد اليتيم، وأحمد إسماعيل الدبابسة، ومحمود عيسى اليتيم، وعنان محمد عبد ربه، وخليل عيسى اليتيم، وقاسم احمد أبو تحفة، ومحمد موسى مخامرة، إخطارات بهدم منازلهم، وأخطرت كذلك بهدم غرفة سكنية في منطقة طوبا شرق بلدة يطا جنوب الخليل تعود للمواطنة هدى عيسى عوض، بحجة انها تقع ضمن منطقة عسكرية.كما هدمت أساسات “مدرسة بيرين الأساسية” شمال شرق يطا جنوب الخليل الواقعة بين بلدتي يطا وبني نعيم، والقريبة من مستوطنة “بني حيفر”، دون سابق إنذار. وكانت سلطات الاحتلال سلمت أمراً عسكريا بوقف البناء في المدرسة قبل يومين وأمهلت العمال 96 ساعة لوقف العمل، لكن قبل انتهاء المهلة حضرت جرافة للاحتلال وشرعت بالهدم. كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا يعود للمواطن حسين محمد سلامة في منطقة الديرات شرق يطا، قبل إفراغه من محتوياته. وفي وقت لاحق، أجبرت هذه القوات أصحاب مغسلة مركبات في منطقة زيف شرق يطا جنوب الخليل تعود ملكيتها الى المواطن علي عيسى ابو عرام على إزالتها؛ بحجة عدم الترخيص

 

بيت لحم

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خيمة وبيتا متنقلا “كرفانا” في منطقة بير عونة بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم، وجرفت شارعين، وأخطرت بتدمير كل ما تم استصلاحه في أرض زراعية في قرية الولجة . كما جرفت آليات الاحتلال شارعين في منطقة عين جويزة في الولجة، تحديدا في حارة خلة الخور، وسلّمت المواطن وليد محمد الأطرش اخطارا يقضي بهدم ما تم استصلاحه في أرضه الواقعة في المنطقة ذاتها، والبالغ مساحتها 600 متر مربع، من جدران استنادية، وبوابة، وكل ما تم زراعته

رام الله

حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون استصلاح وشق طرق زراعية في بلدة المغيّر، شرقي مدينة رام الله بدعوى العمل في مناطق مصنفة ج”. حيث صادرت القوات الإسرائيلية آلية كانت تعمل على شق وتأهيل الطرق بهدف خدمة المزارعين، وتسهيل وصولهم لأراضيهم، من أجل حمايتها من مخططات التوسع الاستيطانية.وتحيط ببلدة المغيّر مستوطنتان ومعسكر للجيش الإسرائيلي وطريق استيطاني فصل جل أراضي البلدة عنها..

نابلس

منعت قوات الاحتلال عشرات المزارعين من أهالي قرية برقة شمال نابلس، من الوصول الى أراضيهم في منطقة (جبل القبيبات) من أراضي القرية والذي كانت تقوم فوقه مستوطنة “حومش” المُخلاة، متذرعة بتواجد عدد من المستوطنين في المنطقة وضرورة توفير الحماية لهم.ويحاول أهالي القرية منذ أسابيع الوصول الى أراضيهم لحراثتها وزراعتها،فيما هاجم مستوطنون، منازل المواطنين بالحجارة في قرية مادما جنوب نابلس،ونصبت قوات الاحتلال “كاميرات مراقبة” على مدخل قريتيّ “مادما” و”تِل” جنوب مدينة نابلس . واستولت قوات الاحتلال، على جرافة تعود للمواطن ابراهيم عيسى خلال عملها في شق طريق بمنطقة راس العين شمال بلدة سالم شرق نابلس، فيما هاجمت مجموعة من المستوطنين قرية عوريف جنوب مدينة نابلس وتواجدوا بكثافة قرب مدرسة الثانوية فيما شهدت قرى جنوب نابلس استنفارا لمئات المستوطنين، عقب تفكيك منزلين في مستوطنة “يتسهار”

الأغوار

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة منشآت سكنية وأشجار زيتون وسياج للمواطن محمود هايل بشارات؛ بحجة تواجدها في مناطق أثرية. في منطقة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية ، ونصب مستوطنون عددا من أعمدة الكهرباء، تبدأ من الشارع الرئيسي، حتى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في “خلة حمد” بالأغوار الشمالية وكان المستوطنون قد أقاموا هذه البؤرة قبل أربع سنوات، وبدأوا بالتوسع الأفقي في المكان على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين



المحامي

تاريخ النشر: 2020-01-18 09:40:48

الناشر/الكاتب:

صحيفة الوطن الفلسطينية | أهم الأخبار – تفاصيل الخبر من المصدر