لبنان: كورونا يعيد ملف السجون الى الواجهة… تمردات في الداخل لتسريع العفو في الخارج



تحت عنوان ” تمرّد داخل سجن طرابلس ينذر بفوضى في السجون اللبنانية” كتب يوسف دياب في صحيفة “الشرق الأوسط” أعطت حالة التمرّد التي شهدها سجن القبّة (في مدينة طرابلس) ليل الثلاثاء إشارات مقلقة، تنذر بانفجار وشيك قد يشمل كلّ السجون اللبنانية أو معظمها، وعكست مدى القلق الذي ينتاب السجناء وذويهم من تفشّي وباء “كورونا” داخلها، كما تبعث برسالة قويّة إلى الحكومة والمجلس النيابي للإسراع بإقرار قانون العفو العام قبل انفلات الأمور قبل أن تعمّ الفوضى كلّ السجون اللبنانية.

وأظهرت عمليات الفوضى التي عاشها سجن القبة لساعات طويلة، أن القرارات التي يتخذها القضاء بإخلاء سبيل عشرات الموقوفين، لا تحقق رغبة السجناء، ولا حتى جهود وزيرة العدل ماري كلود نجم، الرامية إلى إعداد مرسوم عفو خاص يشمل مئات السجناء الذي اقتربوا من انتهاء مدة محكوميتهم.
وأكد مصدر أمني لـ”الشرق الأوسط”، أن “الوضع داخل سجن القبّة بات تحت السيطرة، والأمور عادت إلى طبيعتها”. ولفت إلى أن “التحقيقات بدأت بإشراف القضاء المختص مع الأشخاص الفوضويين الذين أثاروا الشغب والاضطراب، ومع الأهالي الذين واكبوا التحركات من الخارج، واعتدوا على عناصر الجيش اللبناني”، مشيراً إلى أن “الكلّ يتفهّم مطالب السجناء بما يخص قانون العفو العام، لكن هذا العفو لا يأتي عبر إضرام النار في السجن وتعريض حياة كثير من الموقوفين لخطر الموت، ولا بالاعتداء على العناصر الأمنية”.
ومنذ وصول وباء “كورونا” إلى لبنان، بدأت تحركات محدودة في السجون اللبنانية، بدءاً من سجن رومية (جبل لبنان) ثمّ سجن زحلة (البقاع) وصولاً إلى طرابلس، وكأنها تعمل على إيقاع واحد، ويتخوّف المهتمون بوضع السجون أن يتخذ السجناء من وباء “كورونا” وسيلة لإطلاق تحركات احتجاجية وعمليات شغب في وقت واحد، بحجة الخوف من تفشي الوباء، للضغط على الدولة لإقرار قانون العفو العام، وشدد المصدر الأمني على أن “إدارة السجون تتابع بدقّة الأوضاع الصحية للسجناء والموقوفين، وتتخذ كلّ إجراءات السلامة والمعاينات الطبية الدقيقة، بالإضافة إلى تحسين الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في السجن، سواء عبر تنظيم المقابلات بين السجناء وزوارهم، أو عبر تسهيل عمليات الاستجواب الإلكتروني للموقوفين، ومساعدة القضاء في مسألة إخلاء السبيل”، لافتاً إلى أن “مطلب العفو العام مرتبط بالسياسة”.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا 

المصدر:
نداء الوطن

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-09 06:14:30

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر

لبنان: خيار العزل “غير وارد” حالياً.. تطبيقه متوقف على هذه الجهات


كتبت هديل فرفور في “الأخبار”: عزل مدينة بشري متوقف على موافقة فاعلياتها. هذه هي خلاصة المشهد “الكوروني”، أمس، بعدما سجلت المدينة عدداً كبيراً من الإصابات في الأيام القليلة الماضية، في مقابل تراجع الإصابات في بقية المناطق. وهي خلاصة أحيت النقاش الطائفي والسياسي الضيق، على رغم أهمية العزل لحصر عدوى انتشار الوباء.

باستثناء “الخرق” الذي حقّقته مدينة بشرّي بارتفاع عدد الإصابات فيها بفيروس “كورونا” المستجدّ، و”الخرق” الآخر المتمثّل باكتشاف حالات إيجابية بين المغتربين العائدين من أوروبا خصوصاً، فإن مسار الإصابات لا يزال ضمن السياق “التطميني” الذي بشّر به وزير الصحة حمد حسن أول من أمس. فقد سُجّلت أمس 15 إصابة جديدة (12 منها أُعلن عنها في بشرّي ليل أول من أمس) من بين 587 خضعوا للفحص. ومن بين 276 فحصاً خضع لها المُغتربون، سُجّلت 12 إصابة جديدة. عملياً، تعني هذه الأرقام تسجيل ثلاث إصابات جديدة فقط أمس، تُضاف الى أربع إصابات أعلن عنها مُستشفى رفيق الحريري مساءً (ستُضاف إلى الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة اليوم).هذه المعطيات تحتّم مزيداً من الحذر يجب أن يرافق عمليات الإجلاء المُقبلة للبنانيين الراغبين في العودة. كما تحتّم تعاملاً جدياً بعيداً عن المناطقية والطائفية في ما يتعلق بمقاربة الوضع المستجدّ في بشرّي، والذي يهدّد بخطر انتشار العدوى إلى بقية بلدات القضاء ما لم يتخذ قرار حاسم بعزل المدينة.
مصادر وزارة الصحة أكّدت لـ”الأخبار” أنها أوصت بخيار العزل، “إلّا أن تطبيق القرار متوقف على موافقة الفاعليات المحلية والسياسية في المنطقة”. فيما كان لافتاً استعادة نَفَس الاستثمار الطائفي والسياسي في النقاشات التي تناولت طرح العزل. فبعد “ثورة” نواب المتن، قبل أسابيع، لدى طرح خيار عزل القضاء بعد تسجيله (ولا يزال) العدد الأكبر من الإصابات (أكثر من 20% من العدد الإجمالي)، استنكرت فاعليات بشرّي، أمس، توصيفها بـ “بؤرة انتشار الفيروس” بعدما بلغت نسبة الإصابات إلى الفحوصات المخبرية 45%، وكأن توصيف الواقع يُعدّ “إهانة للمدينة”.مصادر “الصحة” لفتت إلى أن عزل بشري يختلف عن عزل المتن كقضاء، “إذ إن محدودية السكان في مدينة بشري تسهّل الإجراءات التي ستكون حكماً أكثر تعقيداً في حال اقتراح عزل قضاء بكامله”.
 

المصدر:
الأخبار

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-09 06:18:09

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر

لبنان: فيروس التمديد يهدد نقابة مهندسي طرابلس.. وإستنفار كامل لمواجهته!



كتب غسان ريفي في “سفير الشمال”: أغلقت نقابة المهندسين في طرابلس والشمال أبوابها في وجه كورونا خوفا من إنتقال العدوى الى نقيبها ومجلسها وأعضائها وموظفيها وزوارها، لكن يبدو أن “فيروس” أخطر يهدد النقابة وهو “التمديد” الآتي من أمراض الواقع اللبناني وتجاذباته السياسية، ما دفع كثير من المهندسين الى الاستعانة بكل أنواع الأدوية والمضادات والمعقمات لمواجهته ومنع تغلغله في النقابة التي يُعرف عنها إحترامها لاستحقاقاتها وللمهل القانونية المتعلقة بها.
 
كان من المفترض أن تشهد نقابة المهندسين يوم الأحد الفائت إنتخابات لاختيار نقيب جديد خلفا للنقيب المنتهية ولايته بسام زيادة، وأربعة أعضاء إثنان عن فرعي الكهرباء والميكانيك، وإثنان عن الهيئة العامة، لكن ظروف التعبئة العامة التي تفرضها الحكومة في إطار الحملة الوطنية لمواجهة وباء كورونا، حالت دون ذلك، فتم تأجيلها بحسب القانون الى 13 نيسان الجاري، حيث من المفترض أن تنتهي ولاية النقيب زيادة مع الأعضاء الأربعة.
 
اللافت أن فيروس التمديد ضرب نقابة المهندسين في بيروت، وبالرغم من كل الاعتراضات والمخالفات القانونية التي أبرزها المهندسون وتأكيد مدير عام وزارة العدل على عدم جواز ذلك، تم تمديد ولاية النقيب جاد تابت، بعد تدخلات سياسية واضحة مارست ضغطا كبيرا على أعضاء المجلس للقيام بهذه الخطوة المناقضة للنظام الداخلي الذي يحدد آليات إنتقال السلطة.
 
ويبدو أن التدخلات السياسية نفسها سلكت طريقها باتجاه طرابلس بهدف الضغط من أجل تمديد ولاية النقيب بسام زيادة والأعضاء المنتهية ولايتهم، تحت بند الظروف القاهرة وعدم القدرة على إجراء الانتخابات في زمن الكورونا، علما أن نقابة المهندسين كانت مثالا في الاصرار على إجراء الانتخابات التمهيدية لفرعي الكهرباء والميكانيك قبل صدور قرارات التعبئة العامة، حيث وفرت كل وسائل الحماية والوقاية للمهندسين الذين مارسوا حقهم الديمقراطي، لكن يبدو أن نتائج هذه الانتخابات دفعت بعض القوى السياسية الفاعلة الى ضرب أخماس بأسداس وجعلتها أكثر رغبة بالتمديد.
 
هذه الرغبة في التمديد بدأت محاولات ترجمتها في السعي لتأمين نصاب إجتماع لمجلس النقابة لاتخاذ هذا القرار، لكن النظام الداخلي الذي يحدد آلية إنتقال السلطة في النقابة أرخى بثقله على أعضاء المجلس الذين إعتذر معظمهم عن حضور جلسة دعا إليها النقيب زيادة أمس، تحسبا لتداعيات قرار من هذا النوع، خصوصا أن النظام الداخلي يرفض التمديد ويشدد على ضرورة إنعقاد مجلس النقابة (ثمانية أعضاء من أصل 13، بعد إنتهاء ولاية الأعضاء الخمسة) لانتخاب نائب نقيب وأمين سر وأمين مال وعضو إتحادي ومندوب للصندوق التقاعدي، الى أن تسمح الظروف باجراء الانتخابات، وقد أكد على هذا الأمر محامي النقابة الدكتور محمد نديم الجسر الذي لم يعط أي فتوى بالتمديد معتبرا أن الأمر مخالف للقانون.
 
وبالرغم من كل ذلك ما تزال بعض القوى السياسية تسعى الى إستخدام نفوذها، وكل علاقاتها مع التيارات السياسية الأخرى الممثلة في مجلس النقابة من أجل الضغط عليها للقبول بالتمديد، لا سيما على تيار المردة الممثل بعضوين هما: جيلبير مرعب وأسعد معراوي المشهود لهما بالآداء الممتاز والمناقبية لدى جميع المهندسين، ما يجعلهما غير قادرين على تأمين الغطاء للتمديد وضرب مسيرتيهما بالموافقة على قرار غير قانوني، وكذلك الأمر بالنسبة  للمهندس علي هرموش (تيار العزم) المعروف بالحفاظ على القانون وإحترامه للمهل، وأيضا ميشال خوري ووائل دبس (التيار الوطني الحر) الرافضان للتمديد مع العضوين المستقلين حسن طالب وفؤاد حسنين.
 
وتشير المعلومات الى أن رفض التمديد يأتي أيضا من بعض المهندسين المستفيدين منه ممن إنتهت مدة ولايتهم، وفي مقدمتهم إسطفان إلياس (أمين المال) الذي يقول مهندسون أنه أمضى سنة مميزة في منصبه وهو غير مقتنع بالتمديد خصوصا لما قد يكون له من تداعيات.
 
أمام هذا الواقع، يمكن القول إن حالة من الاستنفار تسيطر على نقابة المهندسين بين فريق يسعى الى أن يسير على خطى نقابة بيروت بالتمديد، وبين فريق عريض رافض، ومن بينه مهندسي الثورة والمستقلين الذين أصدروا أكثر من بيان رفضوا فيه كل أشكال التمديد، وهددوا باللجوء الى القضاء، علما أن المطالعة القانونية للدكتور محمد نديم الجسر تؤكد أن مخالفة النظام الداخلي يتعرض صاحبها للغرامة وصولا الى السجن.
 
 

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-09 06:25:00

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر

لبنان: نقيب المحامين في الشمال عن استعدادات “كورونا” بعكار: قطعنا شوطاً كبيراً


جال رئيس الهيئة التنفيذية في خلية الأزمة نقيب المحامين في الشمال محمد المراد، يرافقه أعضاء الهيئة رئيسة كاريتاس في عكار لوريت ضاهر وممثل اتحاد بلديات الشفت طلال الخوري والمدقق المالي المحامي رائد المرعبي، على مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، تنفيذا لمقررات خلية الأزمة في عكار لجهة التحضير لمواجهة وباء “كورونا”.

 وكان في استقبالهم مديرها الدكتور محمد خضرين والطاقمان الطبي والتمريضي. واطلع المراد والوفد على قسم “الكورونا” الذي يتم تجهيزه في المستشفى تحضيرا وتجهيزا للتعامل مع حالات انتشار الوباء في حال حصولها في عكار.
 ثم استكملت الجولة في فندق “غراسياس” المقترح للحجر. وعقب الجولة أدلى المراد بتصريح قال فيه: “جولتنا اليوم أنا وأعضاء الهيئة التنفيذية لخلية الأزمة في عكار (معًا لإنقاذ عكار) لها محطتان: الأولى في المستشفى الحكومي والثانية في فندق (غراسياس) المخصص للحجر الفندقي اتقاءً من وباء كورونا”.
 أضاف: “في المستشفى الحكومي اطلعنا على تجهيز الغرف حيث أن العمل يسير على 3 مراحل بحسب ما شرح لنا الفريق المتخصص في المستشفى. فالمرحلة الأولى انتهت بما اصطلح على تسميته غرف (إنتظار للمشتبه بهم بالإصابة)، حيث ينتظر الشخص فيها بعد الفحص حتى تصدر نتيجة الفحص بعد 24 ساعة وذلك تأمينًا لسلامته وسلامة الغير. وهناك 6 غرف جاهزة لهذا الأمر. وفي حال كانت نتيجته إيجابية فهناك غرف يتم حاليا تجهيزها من ضمن المرحلة الثانية وهي مجموعة من الغرف ذات المواصفات الطبية المطلوبة تسمى بغرف إستشفاء الكورونا. والمرحلة الثالثة هي مرحلة العناية الفائقة وهناك 6 غرف أيضًا وهذه بحاجة إلى أجهزة طبية ومعدات لتكون مهيئة والأمور تستتبع بالتوازي على المراحل الثلاث”.
 وتابع المراد: “ما أؤكد عليه اليوم أننا قطعنا شوطا كبيرا مع إدارة المستشفى وفريق العمل فيها لنكون من الأسبوع المقبل قد اجتزنا 80% من المراحل والعملية ككل. والفندق من اليوم جاهز لاستقبال حالات الحَجر وحتى للعائدين من الخارج والعالم العربي والخليج العربي من أبناء المنطقة بالرحلات التي تنظم. ولقد وضعنا الأسس التي عليها يسير العمل بالمراحل الثلاث، للوصول إلى إتمامٍ كامل لعملية التجهيز لمواجهة وباء كورونا في عكار. وخلال جولتنا في الفندق المخصص للحجر، اطلعنا اليوم مع صاحبه ربيع الحلبي على الجهوزية والإستعدادات، وما رأيناه بحضور أعضاء اللجنة أن الغرف مجهزة بحسب المواصفات والشروط المطلوبة وهناك 15 غرفة للاستقبال ومجهزة من حيث العزل ومختلف الأمور الشخصية التي تتطلبها عملية الحجر. طبعا هذا من ضمن هبة قدمها الرئيس سعد الحريري لعكار”.
 وختم “الحمد لله بأيام قليلة توصلنا إلى هذه النتائج وبحسب ما رأينا على أرض الواقع فإن الأمور تسير على قدم وساق بحسب الخطة التي وضعتها خلية الأزمة في عكار لهذه الغاية”.

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-08 23:09:21

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر

لبنان: القاضي ابراهيم طلب من المصارف دفع حسابات المحامين



أحال النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم  كتاباً إلى جمعية المصارف طلب بموجبه دفع المبالغ العائدة للمحامين من حساباتهم المصرفية سواء بالعملة الأجنبية أو الوطنية وذلك بناء لطلب المحامي.

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-08 13:01:37

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر

لبنان: نراهن على الوزيرة الحالية في الوقوف الى جانب مجلس القضاء



غرد الوزير السابق اللواء اشرف ريفي عبر حسابه على “تويتر”: “‏نراهن جدياً على معالي الوزيرة الحالية في الوقوف إلى جانب إجماع مجلس القضاء الأعلى في وجه السلطة السياسية، التي تنادي نفاقاً باستقلالية القضاء. كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”.
 

 
 
 

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-08 20:39:18

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر