الجرعات الزائدة تقتل 25 شخصاً

نظام الارشفة الالكترونية

محمد إبراهيم |

قتلت الجرعات الزائدة من المواد المخدرة 25 مواطناً ومقيماً منذ بداية العام الجاري 2017 وحتى نهاية مايو الماضي، غالبيتهم من الشباب.
هذا ما كشفت عنه مصادر أمنية لـ القبس، مشددة على أن تقصير الجهات الأخرى المختصة من أسباب سقوط الكثير من الشباب والمراهقين في هاوية المخدرات، مطالبة وزارات التربية والشؤون والأوقاف والإعلام وغيرها بالاضطلاع بدورها المساند في التوعية والتأهيل وتبصير أبناء المجتمع بمخاطر هذه الآفة المُدمرة.
ولفتت كذلك إلى وجود بعض القصور وعدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية والإدارة العامة للجمارك في إجراءات الضبط لبعض القضايا، ما يتسبب في دخول كميات كبيرة من المخدرات إلى الكويت، بالرغم من تزايد أعداد ضبطيات المخدرات خلال الفترة الأخيرة، ما يؤكد أن البلاد مستهدفة من قبل مافيا المخدرات الذين يسعون لجعل الكويت مركزاً لترويج وتخزين السموم.
وأكدت المصادر أن الضرورة تستلزم وضع خطة متكاملة لحماية أبناء الوطن من خطر السموم، فضلاً عن وضع برامج توعوية بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، إضافة إلى اللجان والجمعيات التطوعية وجمعيات النفع العام.
وجددت المصادر تحذيرها من تزايد أعداد المدمنين، مطالبة بتعاون جهات الدولة مع منظمات المجتمع المدني في حماية الشباب من خطر المخدرات، داعية المتعاطين أن يتخلصوا من هذه الآفة ويتجهوا للعلاج من إدمانهم.
وبينت أن الفرص القانونية سانحة لهم، ويجب أن يستغلوها حتى لا يخسروا أنفسهم ويضبطوا ويقدموا للعدالة أو يخسروا أرواحهم بالجرعة الزائدة.

المورفين

أشارت مصادر إلى أن مادة المورفين هي المتسبب الأكبر في وفاة المتعاطين للجرعات الزائدة من المواد المخدرة، حيث تسببت في مقتل نحو 15 مواطناً ومقيماً، موضحةً أن تعاطي مادة البنزودايزبين «المهدئة» بكميات كبيرة جاءت في المرتبة الثانية من حيث عدد ضحايا المواد المخدرة.
واحتل الشبو المرتبة الثالثة، والحشيش المرتبة الخامسة.

الشباب أكثر الضحايا

كشفت المصادر أن الفئة العمرية الواقعة بين 31 إلى 40 عاماً هي الأكثر تسجيلاً لحالات الوفاة جراء تعاطي الجرعات الزائدة من المواد المخدرة، وتلتها الفئة بين 41 إلى 50 عاماً، ثم الفئة من 21 الى 30 عاما، ورابعاً من 51 الى 60 عاماً، وبينت أن الذكور هم أكثر الضحايا.

|

تفاصيل الخبر من المصدر

نظام الارشفة الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.