لبنان: “كورونا” بشري تحت السيطرة… حجر وعزل والوضع منضبط



تحت عنوان ” بشرّي تواجه تفشّي “كورونا”… حجْر وعزْل” كتب الآن سركيس في صحيفة “نداء الوطن” كادت أزمة “كورونا” في بشري أن تتحوّل إلى مادّة تجاذب سياسي لولا تدخّل “القوات اللبنانية” والبلديات وفاعليات المنطقة على خطّ المعالجة وزيارة وزير الصحة حمد حسن وتنويهه بالتدابير المتخذة في القضاء وتأكيده أن الوضع منضبط.

ما كان يتوقعه الطاقم الطبي في بشري حصل، إذ إنه بعد تسجيل الإصابة الأولى في مستشفى بشرّي الحكومي للطبيب يوسف طوق والتي ما زالت مجهولة المصدر، توقّع الطاقم الطبي أن تكون هناك إصابات أخرى في المدينة والقضاء.
عد تسجيل أول إصابة في مستشفى بشري الحكومي للطبيب طوق، قامت إدارة المستشفى بحجر كل الطاقم الطبي، وبُوشر فوراً القيام بعملية فحص لكل من احتك معهم، فيجرى الفحص في مدينة بشري ويرسل إلى المختبرات في الشمال وبيروت وذلك لتسريع العملية، وبعد مرور أيام عدّة بدأت الإصابات تظهر تباعاً، مما استدعى المزيد من الحزم من هيئة الطوارئ في القضاء.

وما يبعث الطمأنينة في نفوس أهالي بشري أن 90 في المئة من الإصابات محصورة في مبنيين اثنين، أي ان نحو 30 مصاباً تقريباً موجودون في هذين المكانين، ويطبق عليهم الحجر. ومن جهة ثانية، فانه يتمّ احتواء “كورونا” في بلدتي حصرون وبرحليون وهناك عدد من الحالات تتماثل إلى الشفاء.وعلى الرغم من كل هذه المؤشرات، إلا أن نسبة الإلتزام بالتعبئة في قضاء بشري شهدت خروقات خصوصاً عندما كان عدّاد “كورونا” في القضاء صفراً ما يتطلب تشدّداً أكبر، وعلى الرغم من الإجراءات المشددة على مداخل القضاء، إلا أنّ هذا الأمر لم يمنع الإحتكاك الداخلي، فأتت الضربة من داخل بشري حيث لا يزال مصدر انتقال العدوى مجهولاً.وأمام هذا الواقع الجديد، زاد منسوب التشدّد في القضاء لكي لا يشهد مزيداً من الإنتشار، ووصلت الأمور إلى حدّ العزل ومنع القاطنين خارج البلدات من زيارة بلداتهم في فترة الأعياد وذلك تخفيفاً للإختلاط وحفاظاً على سلامتهم وسلامة أبناء البلدات.وتؤكّد فاعليات بشري والبلديات أن ما يميّز العمل في القضاء هو الشفافية والإعلان عن الحالات فور وقوعها وعدم تخبئة الموضوع وذلك حفاظاً على صحة الأهالي، وهذا الظهور لهذا العدد من الإصابات مردّه إلى النسبة العالية من الفحوص التي أجريت، في حين أن هناك مناطق عدة لم تجر فحوصاً.ويشدّد نائب بشري جوزف إسحاق لـ”نداء الوطن” على أن “فاعليات المنطقة تتعامل مع هذا الواقع بشفافية تامة، وأنا شخصياً زرت وزير الصحة حمد حسن مع وفد بشراني من أجل تنسيق التعاون، في حين أن النائبة ستريدا جعجع على تواصل دائم وليس صحيحاً أننا نرفض التعاون مع وزارة الصحة”.ويلفت إسحاق إلى أن “سبب إعلان مستشفى القديس جاورجيوس عن نتائج الفحوص وليس مستشفى الحريري هو لأن هناك فاعلي خير من أبناء المنطقة تكفّلوا بقيمة الفحوص في مستشفى القديس جاورجيوس وذلك من أجل تسريع العملية بسبب الضغط الموجود على مستشفى الحريري، وبالتالي أتت النتائج أسرع واستطعنا التحرك بسرعة لمنع تفشي هذا المرض”.وشددت بلدية بشري إجراءاتها محاولة تطبيق الحجر المنزلي، وهي تراقب الوضع عن كثب، على رغم وجود البعض الذي لا يزال يستخفّ في هذا الوباء. ويشير رئيس بلدية بشري فريدي كيروز لـ”نداء الوطن” إلى أن “كل ما يُقال عن أن الكورونا تفشت في بشري ليس صحيحاً لأن الوباء محصور في مبنيين اثنين في البلدة وليس منتشراً في كل أرجاء المدينة والبلدات المجاورة، لكن هذا لا يعني الإستهتار”.ويشدّد على “إعطاء كل الأولوية لسلامة الناس”، مثنياً على “حرفية الطاقم الطبي الذي يجري فحوصات كثيفة لأبناء المنطقة في نسبة تفوق النسب التي تجرى في كل لبنان، وهذا عامل يحمي الأهل”.لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا 

المحامي

تاريخ النشر: 2020-04-09 06:09:10

الناشر/الكاتب:

لبنان ٢٤ – تفاصيل الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *