المغرب: جلول ينضم للإضراب عن الطعام الذي أطلقه الزفزافي ورفاقه في سجن فاس – اليوم 24



وسط تفاقم أزمة معتقلي حراك الريف،ج الذين كانوا معتقلين في سجن فاس، بدأ معتقلىن على خلفية الحراك في سجون أخرى ينضمون للإضراب عن الطعام.وقال محمد أحمجيق، شقيق القيادي في حراك الريف نبيل أحمجيق، إن المعتقل على خلفية حراك الريف محمد جلول، دخل في إضراب مفتوح عن الطعام، تضامنا مع رفاقه في سجن فاس، بعد اتخاذ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لقرار إدخالهم للسجن الانفرادي لشهر ونصف. وكان المحامي محمد أغناج، عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، قد كشفت أمس، أن ناصر الزفزافي وسمير اغيد وزكريا أضهشور، الموضوعين في زنازن انفرادية، مضربين عن الطعام والماء، وذلك بسبب عدم إخضاعهم لأية مسطرة استماع، وجهلهم بالعقوبة المتخذة في حقهم من طرف إدارة السجن وسببها.وكتب أغناج في تدوينة نشرها على حسابه بـ” فايسبوك” أنه أخبر المعتقلين الثلاثة خلال زيارته لهم رفقة المحامي الوزاني بنعبد الله، عن تطورات ملفهم القضائي وعن مستجدات المسطرة المتخذة في حقهم.وأضاف أغناج أن المعتقلين الثلاثة يشتكون من حرمانهم من جميع أمتعتهم، بحيث يتوفرون على ملابس وأغطية نوم قليلة.وأوضح أغناج في التدوينة ذاتها أن الزفزافي ورفاقه أكدوا له الوقائع التي نقلت على لسان المعتقل نبيل احمجيق، حيث تم اقتحام زنازينهم يوم الجمعة الماضية، دون سابق إشعار، وتصفيدهم بعنف، قبل أن يتم نقل كل واحد منهم إلى وجهة خاصة.واسترسل أغناج في التدوينة ذاتها، أن المعتقلين الثلاثة لم يتلقوا لحدود اليوم أية زيارة من النيابة العامة ويجهلون المراسلات والشكايات التي وجهوها كتابة للوكيل العام.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-11-09 01:20:38

الناشر/الكاتب: سارة الطالبي

اليوم 24 – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: جناح سجني خاص ب«أخطر المتهمين» في ملف «لاكريم»




بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على صدور القرار الجنائي الابتدائي في قضية “لاكريم“، وجّه المحامي عبد الرحمانالفقير، من هيئة مراكش، أمس الخميس، شكاية إلى كل من الوكيل العام للملك لدى استئنافية المدينة، ومدير المركبالسجني “الأوداية“، يميط فيها اللثام عن أوضاع موكله “المصطفى فشتالي“، صاحب مقهى “لاكريم“، (…)

المحامي

تاريخ النشر: 2019-11-08 22:30:04

الناشر/الكاتب: عبد الرحمان البصري

مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: جناح سجني خاص بـ«أخطر المتهمين» في ملف «لاكريم» – اليوم 24



بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على صدور القرار الجنائي الابتدائي في قضية “لاكريم“، وجّه المحامي عبد الرحمانالفقير، من هيئة مراكش، أمس الخميس، شكاية إلى كل من الوكيل العام للملك لدى استئنافية المدينة، ومدير المركبالسجني “الأوداية“، يميط فيها اللثام عن أوضاع موكله “المصطفى فشتالي“، صاحب مقهى “لاكريم“، داخلالسجن المذكور إلى جانب ستة مدانين آخرين في الملف ذاته، والذين يقبعون في زنازين انفرادية، منذ حوالي 8 أشهر، داخل “جناح أمني خاص“، يُعرف رسميا بـ “الحي الخامس“، إلى جانب “أخطر المعتقلين” بالسجن نفسه،بينهم مدانون بعقوبة الإعدام في قضايا إرهابية.وأعادت الشكاية/التظلم التذكير بما سبق للمحامي نفسه أن أثاره في الطلبات العارضة، خلال المحاكمة الابتدائية،في شأن ما اعتبره “احتجازا لموكله داخل زنزانة انفرادية“، موضحا بأن المدانين السبعة محرومون من أبسط الحقوقالمعتادة والبسيطة، رغم أنهم لازالوا في إطار الاعتقال الاحتياطي مادام لم يصدر ضدهم أي حكم نهائي حائز علىقوة الشيء المقضي به، مستدلا على ذلك بأنهم يمنع عليهم حتى ارتداء الملابس العادية، بما فيها الملابس الداخلية، إذيرتدون ملابس موحدة بلون قرمزي (عكري)، فيما الملابس التي يتم جلبها لهم من طرف أفراد عائلاتهم، لم تكن تسلمإليهم سوى خلال حضورهم لجلسات المحاكمة الابتدائية، ناهيك عن أن الطعام يصل إليهم باردا بهذا الجناح الواقعبمكان بعيد عن باقي المعاقل. وتابع المحامي عبد الرحمان الفقير بأن السجناء السبعة يُمنع عليهم حتى استعمال أقلام الحبر العادية ولا يُسمح لهمسوى بأقلام الرصاص بعد إخضاعها للتفتيش الدقيق، شأنها في ذلك شأن الكتب و المجلات، وتُمنع عليهم الأغطيةوالأفرشة المجلوبة لهم من طرف عائلاتهم كما لا يستفيدون من حصة الاستحمام سوى مرة واحدة خلال 15 يوما، ولاتتجاوز حصة الفسحة 30 دقيقة يوميا.وإذا كانت إدارة السجن تبرّر هذه الإجراءات بدواع أمنية، فإن دفاع مالك مقهى “لاكريم” التمس إخضاع الملابسوالأغطية المجلوبة لموكله لتفتيش دقيق بواسطة أجهزة متطورة للكشف الإشعاعي (سكانير)، قبل تسليمها إليه ضمانالفعالية هذه الاحتياطات الأمنية.في المقابل، اعتبر مصدر مطلع بأن الاحتياطات والتدابير الأمنية المتخذة تأتي في سياق حماية المتهمين أنفسهم،خاصة وأن البعض منهم يشتبه في علاقتهم أو انتمائهم لعوالم الجريمة المنظمة.وسبق للمندوب العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن كلف لجنة مركزية، مشكلة من حوالي 10 عناصر، للقيامبتفتيش للزنازين الانفرادية التي كان يقبع فيها متهمون في جريمة “لاكريم“، وذلك للاشتباه في استفادتهم منامتيازات، بينها استعمال الهاتف النقال.من جهته، أكد مصدر بسجن “الأوداية” بأن التفتيش المضاد المذكور شمل جميع نزلاء الحي الخامس بالسجن،وعددهم 22 معتقلا، موضحا بأن التفتيش جاء في إطار ممارسة الإدارة المركزية لصلاحياتها القانونية، لافتا إلى أنالأشخاص الذين خضعوا للتفتيش يشكلون خطرا على الأمن العام وعلى أمن المؤسسة السجنية نفسها.ويوجد على رأس المتهمين في جريمة “لاكريم“، من نزلاء الجناح الأمني، المواطنان الهولنديان المتهمان بالتنفيذ الماديللجريمة، “إدوين مارتينيز” (26 سنة)، و“شارديون سيمريل” (31 سنة)، المحكوم عليهما ابتدائيا بالإعدام،بالإضافة إلى “محمد الفشتالي” (31 سنة)، ابن عم مالك المقهى، المدان بثماني سنوات نافذة، وشقيقي المحرّضالمفترض على الجريمة، “مراد التاغي” (31 سنة) المدان بعشرين سنة نافذة، و“جمال التاغي” (48 سنة) المحكومعليه بعشر سنوات نافذة، ثم “الصديق الرايس” (33 سنة)، المدان بعشرين سنة نافذة، لاتهامه بالتنسيق بينالمحرّض المفترض على الجريمة والشبكة الإجرامية التي تكلفت بالإشراف الميداني على تنفيذها.أما المتهم السابع فهو “المصطفى الفشتالي” (44 سنة)، الملقب بـ“موس” والمدان بـ 15 سنة نافذة، الذي كان مقهاهمسرحا للاعتداء المسلح، مساء 2 نونبر من 2017، ويعتبر دفاع المطالبين بالحق المدني مسؤوليته الجنائية ثابتة فيالجريمة، التي سقط فيها طبيب في مقتبل العمر بـ 9 رصاصات في الرأس و3 في القلب، مستدلين على ذلك بأنالعديد من المتهمين صرّحوا تمهيديا وخلال مثولهم أمام قاضي التحقيق بأنه يتزعم مافيا تنشط في ترويج الكوكايينوالاتجار في الأسلحة بهولندا، وشدد دفاع المطالبين بالحق المدني خلال مرافعاتهم أمام المحكمة على أن صراعات“موس” مع بارون مخدرات آخر سرق منه الأول كمية كبيرة من الكوكايين الخام، (صراعاتهما) تجاوزت حدود هولندالتنتقل إلى مراكش، وقد كانت تصفية الحسابات بينهما سببا مباشرا للجريمة التي أصيب فيها ثلاث ضحايا أبرياءعن طريق الخطأ، أحدهم لقي مصرعه ولازالت عائلته، وخاصة والدته، تعاني من آثار نفسية حادة بسبب الحادثالمروع، فيما الآخران لازالا يعانيان من مضاعفات جسدية مزمنة.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-11-08 21:01:18

الناشر/الكاتب: عبد الرحمان البصري

اليوم 24 – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: عائلات المعتقلين تطلب تدخل الملك لإنقاذ حياة الزفزافي ورفاقه


هسبريس – عبد السلام الشامخ (صور: منير امحيمدات)

الجمعة 08 نونبر 2019 – 16:45

من أمامِ مقرّ المندوبية العامة لإدارة السّجون، اخْتارَ عدد من الحقوقيين ترديدَ شعارات مُستوحاة من “حراك الرّيف”، في وقفة نظّموها ضدّ ما اعتبروه “تعذيباً متواصلاً يتعرّض له الزفزافي ورفاقه داخل السجون”، وضدّ “العقوبات الأخيرة”. وشاركَ في الوقفة التي دعا إليها الائتلاف الديمقراطي من أجل “إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار عن الريف”، بالإضافة إلى عائلات المعتقلين، ممثلو أحزاب سياسية يسارية، وهيئات حقوقية وتنظيمات شبابية، ومنظمات نقابية ومدنية. ولم يُلاحَظْ انتشار واسع لقوى الأمن؛ إذ اقتصر الأمر على أفراد للشرطة بالزّي المدني. وانطلقت الوقفة بشعارات حركة 20 فبراير، وقد حجَّ إليها العشرات من النشطاء والحقوقيين الذين نددوا بوضع المعتقلين. وردّد المحتجون الغاضبون، ومنهم من حجُّوا من الحسيمة وامزورن، شعارات مستوحاة من الحراك: “من أجلنا اعتقلوا. من أجلهم نناضل”، و”الحرية الفورية للمعتقل السياسي”، و”يا معتقل ارتاح ارتاح. سنواصل الكفاح”، و”شعب الريف قرر إسقاط العسكرة”. وقال أحمد الزفزافي، والد “أيقونة حراك الرّيف”، إنّ “ناصر الزفزافي مضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسة أيام بسبب عمليات التّرحيل التي تمت مؤخرا”، مشيراً في كلمة أمام المحتجين إلى أن “المندوبية لا تملكُ القرار بيدها. القرار يأتيها من الفوق، وهؤلاء يريدون تقسيم الوطن”. وشدّد الزفزافي على إبعاد تهمة الانفصال عن معتقلي حراك الرّيف: “نحن لسنا انفصاليين”، قبل أن يردّد شعار: “عاش الشّعب”، موردا أن “الخائن هو الذي يستمع لقرارات الفوق ويعذب المعتقلين”. أما أم أحمجيق، المدان بعشرين سنة، فخاطبت المحتجين قائلةً: “أنتم أولادي. نحن نتعذب مع أبنائنا الذين نقلوهم إلى الكاشو، إنهم يموتون يوما بعد يوم، لقد عنفوهم، هم لم يفعلوا شيئاً. هذه حكرة، هذا منكر”، مضيفةً: “أطلب من المندوبية أن تجد حلاً مع أبنائنا، وأطلب من رئيس الدولة أن يجد حلاً لهذا الملف. ابني لا أعرفُ مصيره”. من جانبها، قال أم الزفزافي: “نرفضُ الظلم والكذب في حقّ أبنائنا. تم تصوير ابني عارياً بعدما تم تخديره. ابني أراد مستشفى وجامعة لكن السلطات المغربية أدانته بعشرين سنة”، مضيفة: “ابني يعاني كثيراً، نطالب بإخراج أبنائنا من الكاشو وأن يتواصلوا معنا”. أما أخت المعتقل محمد حاكي المدان بـ 15 سنة، فأكدت أنه “مضرب عن الطعام والماء منذ أمس الخميس، ولن يوقف الإضراب إلا بتجميع كافة المعتقلين في سجن واحد”. بينما قالت والدة محمد جلول: “ابني دخل في إضراب عن الطعام مفتوح حتى الشّهادة”. وقال المحامي محمد أغناج: “قمت أمسِ بزيارة لمعتقلي حراك الريف بالسجن المحلي راس الما بفاس، حيث تخابرنا مع كل من ناصر الزفزافي، سمير أغيد وزكرياء اضهشور. المعتقلون الثلاثة موضوعون في زنازين انفرادية عقابية، منفصلين عن بعضهم. لم يتسلموا جميع حوائجهم وأمتعتهم، بحيث لا يتوفرون إلا على ملابس قليلة جدا، وغطائين للنوم”. وأضاف: “لم تسلم لهم أيضا كتبهم وأشياؤهم الخاصة. أكدوا الوقائع كما نقلت على لسان المعتقل نبيل أحمجيق، حيث تم اقتحام زنازينهم يوم الجمعة وتم تصفيدهم بعنف ونقلوا كل إلى وجهة خاصة”.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-11-08 18:45:00

الناشر/الكاتب:

Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: مفاجأة في محاكمة ويحمان.. القاضي يلغي صك اتهام النيابة العامة وينزع صفة “القائد” عن المشتكي



حمل الحكم القضائي على أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أمس الخميس، في المحكمة الابتدائية في الراشيدية، مفاجأة كبيرة لدفاع ويحمان، حيث ألغى صك اتهام النيابة العامة، وجرد المشتكي من صفته كرجل سلطة.وقال عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، في حديثه لـ”اليوم 24″، اليوم الجمعة، إن دفاع ويحمان خلال مرافعته، أمس، في المحكمة، ومن خلال المحامي خالد السفياني، أصر على أن يعتذر القائد المشتكي لويحمان، بسبب الضرب، والإهانة، نافيا أي مساعي للوساطة بين الطرفين، أو وجود اعتذار سيقدمه ويحمان للقائد. وأوضح الهناوي أن ويحمان توبع بتهمة الاعتداء على رجل سلطة، بينما لم يحمل الحكم القضائي، أمس، أي إشارة إلى كونه اعتدى عليه، إذ نزع القاضي صفة القائد عن المشتكي، واعتبر أن ويحمان لم يكن يعرف صفته.ويرى دفاع ويحمان أن الحكم القضائي في حق موكله، كان محاباة للقائد المشتكي، وسياسي بامتياز لأن القضاء في المغرب لا يزال لا يحكم ضد رجال السلطة.وفي حديث الهناوي لـ”اليوم 24″، أكد أن دفاع القائد انسحب، أمس، خلال مرافعات دفاع ويحمان، التي جاءت على لسان ثمانية محامين، كما استغرب، كيف أن القائد المشتكي في عطلة مرضية، ومع ذلك وقع على عطلة لثلاثة مقدمين، كان يفترض أن يحضروا للمحكمة للشهادة في هذه القضية.وقضت المحكمة الابتدائية في مدينة الراشيدية، مساء أمس الخميس، بالحبس لمدة شهر واحد، في حق الناشط الحقوقي أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، حكما نافذا، وغرامة 500 درهم في الدعوى العمومية، و2000 درهم تعويض للمطالب بالحق المدني.وتمت متابعة ويحمان بتهمة “إهانة موظف عمومي”، و”الضرب والجرح”، ضد رجل سلطة برتبة قائد في مدينة أرفود .وتم اعتقال ويحمان مباشرة بعد خروجه من المستشفى في أرفود، بعد مشاركته رفقة نشطاء من حركةBDS ، في احتجاجات نظمها مناهضون للتطبيع بالمعرض الدولي للتمور، ضد حضور شركة إسرائيلية في المعرض.

المحامي

تاريخ النشر: 2019-11-08 14:20:51

الناشر/الكاتب: سارة الطالبي

اليوم 24 – تفاصيل الخبر من المصدر

المغرب: “جناح سجني خاص ب”أخطر المتهمين” في ملف “لاكريم




بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على صدور القرار الجنائي الابتدائي في قضية “لاكريم”، ّوجه المحامي عبد الرحمان الفقير، من هيئة مراكش، أمس الخميس، شكاية إلى كل من الوكيل العام للملك لدى استئنافية المدينة، ومدير المركب السجني “الأوداية”، يميط فيها اللثام عن أوضاع موكله “المصطفى فشتالي”، صاحب مقهى “لاكريم”، (…)

المحامي

تاريخ النشر: 2019-11-08 11:00:04

الناشر/الكاتب: عبد الرحمان البصري

مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة – تفاصيل الخبر من المصدر